Mosaique de la chapelle Redemptoris Mater ,par Marko Rupnik sj

Mosaique de la chapelle Redemptoris Mater ,par Marko Rupnik sj
Mosaique de la Chapelle Redemptoris Mater ,par Marko Rupnik sj

La tâche prophétique de l'agent de communication chrétien

« L'agent de communication chrétien en particulier a une tâche prophétique, une vocation: dénoncer les faux dieux et les fausses idoles d'aujourd'hui — matérialisme, hédonisme, consumérisme, nationalisme étroit, etc. ... — proclamant à tous un ensemble de vérités morales fondées sur la dignité et les droits humains, l'option préférentielle pour les pauvres, la destination universelle des biens, l'amour des ennemis et le respect inconditionnel de toute forme de vie humaine, de la conception à la mort naturelle; et la recherche de la réalisation la plus parfaite du Royaume dans ce monde, tout en demeurant conscient que, à la fin des temps, Jésus restaurera toutes choses et les retournera au Père » (cf. 1 Co 15,24)." {

{L'ethique dans les moyens de communication sociale", Mgr John Folley Vatican 2000}
Affichage des articles dont le libellé est numerique. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est numerique. Afficher tous les articles

mardi 28 novembre 2017

تخريج دفعة اليوبيل الذهبي في كلية الاعلام في اللبنانية ايوب: الاعلام يتطلب وعيا واخلاقا مهنية ونقل الحدث والصورة بعيدا من الاهواء

احتفلت كلية الاعلام في الجامعة اللبنانية، بتخريج طلابها، دفعة اليوبيل الذهبي، برعاية رئيس الجامعة البروفسور فؤاد ايوب، في قاعة المؤتمرات في مجمع بيار الجميل الجامعي – الفنار، في حضور رئيس الجامعة البروفسور فؤاد أيوب، عميد كلية الاعلام البروفسور جورج صدقه، مدير كلية العلوم الفرع الثاني الدكتور شوقي صليبا، مدير الفرع الاول الدكتور رامي نجم، مدير الفرع الثاني الدكتور هاني صافي، ممثل الاساتذة لدى مجلس الجامعة الدكتور عماد بشير وحشد من الاساتذة والخريجين وذويهم.
أبي شقرا
بداية بالنشيدين الوطني اللبناني والجامعة اللبنانية، ثم ألقت مقدمة الاحتفال الدكتورة وفاء أبي شقرا كلمة رحبت فيها بالحضور وأشادت بأهمية المناسبة.
ثم كانت كلمة الخريجين، ألقتها الطالبة ليال المصري باسم خريجي الفرع الأول والطالبة مريم المصري باسم خريجي الفرع الثاني.

بشير
والقى الدكتور بشير كلمة قال فيها: “طاب يومكم، وطابت فيه عيون سهرت معكم ساعة بساعة على مدار سني دراستكم، حتى وصلتم الى هذه اللحظة المضيئة في عمركم المديد بعون الله، والسعيد ببر الوالدين المؤدي الى طريق من حرير على أبواب وطن تجتمع فيه الارادة الطيبة والمحبة العامرة، حتى نصل الى مجتمع يزهو بالمعرفة. ويلمع ذهبا من يوبيل صنعتموه أنتم ومن سبقكم من خريجين على مدار عقود خمسة نغرسها في عيون كل من يسعى الى هدم حاضنتنا جامعتنا لبنانيتنا”.

اضاف: “لن ينالوا منا، ها أنتم اليوم تقولون لهم ولغيرهم نحن مستمرون وكليتنا تبقى رائدة الإعلام والإعلاميين وهي، من دون منازع، أم الكليات في الاعلام والمعلومات”.
وتابع: “يتزامن تخرجكم مع انطلاقتين كبيرتين. الانطلاقة الأولى لبنانية خالصة ستحتاج الى جهودكم، وستعتمد على معارفكم. وستكونون من ركائزها ومن أسباب ارتقائها. حكومة لبنان الالكترونية، أنتم من جنودها، وفيكم مهارات بنائها، ولديكم قدرات غرسها وزرعها في مقومات مجتمعنا وأبناء وطننا. وعندكم من المعرفة ولديكم من القدرة في تسويق خدماتها ما تدهشون به المشككين في صلابة مناهجنا وبرامجنا التعليمية.
أما الانطلاقة الثانية، فهي عالمية مع بعد محلي. أعني برنامج الأمم المتحدة العالمي للعام 2030. سبعة عشر هدفا يراد تحقيقها والوصول اليها في كل أصقاع الأرض، وفي كل مكان فيه جوع، وفيه فقر، وفيه فجوة الامية بالقراءة، وفجوة الامية المعلوماتية، وفيه فجوة الوصول الى المعلومات، وفجوة المعرفة بالصحة وبالثقافة وبالعلم والتربية. 
أنا أدعو الجامعة اللبنانية بكلياتها كافة الى تلقف المبادرة والانخراط على مستوى الوطن في تبني الخطة والاسهام في تحقيق ما يمكن لبنانيا بالتعاون والتنسيق مع المؤسسات الدولية المعنية من خلال توفير الاستراتيجيات والدراسات والتدريب، وكل ما أمكن الاسهام به حتى نصل الى تحقيق الأهداف المرجوة لبنانيا. وبالطبع ستكونون أنتم أيها الخريجون ومن سبقكم ومن سيليكم ومعكم جيش الجامعة اللبنانية من أساتذة وطلاب في طليعة المساهمين، حتى يصل لبنان مع حلول العام 2030 الى مصاف البلدان الغنية معلوماتيا بكل ما تعنيه هذه التسمية من معاني المواطنةوالمعرفة والعلم والقوة”.

وختم، مباركا باسمه وباسم الهيئة التعليمية في كلية الاعلام “تخرجكم الميمون وأتمنى لكم النجاح المستمر والتوفيق الدائم”.
صدقة
ثم كانت كلمة البروفسور صدقة فقال: “فوج جديد من الخريجين ينطلقون من كلية الاعلام اليوم لينضموا الى الاف خريجي كليات الجامعة اللبنانية سنويا مزودين بالمعارف والمهارات ليبدأوا مسيرتهم المهنية ويساهموا في وضع مدماك جديد في بنية الوطن.
منذ خمسين عاما انطلقت كلية الاعلام في الجامعة اللبنانية في مسيرة مهنية واكاديمية استجابة لحاجة وطنية. وقد اختار خريجو اليوم اسم “دفعة اليوبيل الخمسين” لتخليد ذكرى التأسيس وتأكيدا على عراقة هذه الكلية وتاريخها وما قدمه خريجوها وما يزالون في ميادين عملهم. وستقوم احتفالات اليوبيل الذهبي في الاشهر المقبلة بالاضاءة على هذا التاريخ وعلى هذا الدور”.

وأعلن ان “تاريخ كليتنا العريق يحملنا، نحن واياكم، ادارة وخريجين، مسؤولية اضافية في الحفاظ على دورها ومكانتها. وادارة الجامعة اللبنانية بشخص رئيسها البروفسور فؤاد ايوب حريصة على تقديم كل الدعم لكليتنا وتلبية حاجاتها، كما ان مديري الفرعين ورؤساء الاقسام لا يألون جهدا في مواكبة تطوير الكلية من تجهيزات ومناهج وبرامج من اجل مواكبة التطور السريع الحاصل في ميادين اختصاصاتها، لا سيما وان الثورة التكنولوجية الاهم في العالم اليوم، ثورة الاتصالات، هي في صلب ما تدرسه الكلية في ميادينها المهنية: وهي مهن الصحافة والاعلام، مهن الاعلان والتواصل المؤسساتي، ومهن ادارة المعلومات. ادوات العمل في مهنكم هذه هي الكلمة والصورة والمعلومة، وهي التي تؤسس لبناء الفكر وتغيير المجتمعات. من هنا اهمية دوركم ودور كلية الاعلام”.
وقال: “تنطلقون اليوم الى حياتكم الاوسع خارج اسوار الجامعة، وستتلمسون ان الشهادة التي سعيتم لنيلها سنوات طوال بالكد والتعب والسهر، والتي رأيتم فيها طوال سنوات انها الهدف الاسمى، سوف تكتشفون ان الشهادة انما هي بداية طريق أخرى لا تقل تعبا وكدا عنها، وليس دوما بنتيجة توازي الامال او الاتعاب. ستنطلقون الى الحياة العملية وهي اصعب من مقاعد الدراسة. سترون ان كثيرا من القيم التي تربيتم عليها في الجامعة ليست محترمة”.
اضاف: “لقد تربيتم في الجامعة على التسامح وقبول الاخر واحترام الرأي الاخر، تربيتم على المنافسة الشريفة، تربيتم على ان الغاية لا تبرر الوسيلة، تربيتم على ان الاخلاق هي اولوية على الصعيدين الشخصي والمهني، تربيتم على ان المصلحة العامة تعلو على المصلحة الفردية وعلى مصلحة المجموعات والاحزاب والطوائف، تربيتم على قيم العمل والكد، وعلى ان لا ارتقاء من دون جهد. سترون ان احترام هذه المبادئ ليس دائما بالامر السهل. قد يقولون لكم، ما تعلمتم في الجامعة لا يتناسب مع سوق العمل ومع متطلبات الحياة اليومية. فلا تستسلموا لاغراءات المجتمع التي قد تقودكم في اتجاهات معاكسة لما تعلمتموه، واعلموا ان التغيير الذي نطمح اليه كلنا كلبنانيين يبدأ من الذات”.
وتابع: “فالجامعة لم تؤهلكم فقط كي تحصلوا على الشهادة وكي تتعلموا المعارف والمهارات. فللجامعات ادوار اخرى منها بناء المجتمع بشكل سليم. والجامعة اللبنانية هي مقلع القيم الوطنية، جيش لبنان الثاني، وملتقى الشباب اللبناني الطامح الى بناء ذاته وبناء الوطن. فأنى كنتم انشروا هذه القيم وحافظوا عليها، مهما أحاطت بكم الصعوبات. الكلية تهنئكم على انجاز هذه المرحلة من مسيرتكم العلمية وتهنئ اهلكم وعائلاتكم. انظروا الى الامام، انظروا الى الاعلى، المستقبل لكم وانتم بناته، فكونوا خير بنائين”.
أيوب
وقال راعي الاحتفال رئيس الجامعة البروفسور ايوب: “ككل عام تحضر المناسبة وتحل الفرحة حاملة معها باقات جديدة من أزهار النجاح، بأثواب خيوطها سطور من التعب ونسيجها عناء سهر وكد وتعب. ومع اليوبيل الذهبي لعمر كلية الإعلام تعود مشاعر الرضى والارتياح لتسكن القلوب وتنعش النفوس بلقاء يوم منتظر، يوم التخرج. إنها الصورة التي طالما ارتسمت في أذهان الأهل قبل الطلاب وفي ضمائر حملة رسالة التعليم في كلية نعتز بعطائها وبتاريخها الحافل بالنجاحات وإطلاق أسراب من متخرجيها دونوا في صفحات الإعلام أسماءهم، وكان لهم الوجود البارز في وسائله المتعددة. فكلية الإعلام وعبر مسيرتها الخمسينية استطاعت أن تبسط أجنحتها في هذا الوطن بروادها الذين أغنوا صحافته وإعلامه بهامات وقامات باتت اليوم عناوين كبيرة في مساحته وميدانه الصحافي والإعلامي”.

اضاف: “وإذا ما تكلمنا عن الإعلام في زمننا الحاضر، فإننا نتكلم عن مرفق حيوي، وعن قطاع من القطاعات الأولى في العالم والذي أصبح يشكل أساسا مفصليا في حياة الدول والشعوب، لما لتأثيراته من تداعيات إيجابية أو سلبية. فالنهضة التكنولوجية الحديثة التي جعلت الإعلام عصبا يربط العالم ومجتمعاته، بل إلى الأفراد حيثما حلوا وأينما وجدوا زاد في سبل إيصال المعرفة وساهمت في حماية الإنسان وتحصنه حيال أي أمر طارئ ممكن أن يعرض الحياة لمخاطر محتملة، إضافة إلى دوره في رسم معالم المتغيرات والتبدلات وعلى المستويات كافة”.
واكد ان “ما نشهده اليوم في العالم من وقائع وأحداث سياسية أو عسكرية، فإن الإعلام فيها هو اللاعب الأول فيها”. وقال: “من هنا يبرز دور الإعلامي الذي لا يقل أهمية عن دور المسؤول الذي أوكلت إليه مهمات في تصويب المسار والسلوك، وهذا ما يتطلب وعيا وتنبها وأخلاقا مهنية مجردة من أي غاية أو هدف شخصي أو نفعي، حيث يقضي الواجب المهني نقل الحدث والصورة بعيدا من الأهواء أو الغرائز”.
وختم: “إن تخصصكم جدير بتقدير دوره واحترام غايته، والنزاهة هي الميزان الذي يعطيكم عدالة توصيفكم في المستقبل، فكونوا أمناء على مهنتكم، صادقين في أقلامكم، أحرارا في حروفكم بما لا يلامس التجني أو التجريح. واعلموا أن في الغد من سيتكلم عن أدائكم وعملكم فحاولوا أن تصنعوا في أنفسكم ما يسرها ويسرنا نحن أيضا، لأن نجاحكم هو نجاح للمؤسسة التي خرجتكم وأعطتكم من خيرة عقول أبنائها. مبارك لكم التخرج وإلى مزيد من النجاح”.
تلا ذلك توزيع الشهادات على الخريجين.
وطنية

27=11=2017

http://www.ucipliban.org/%D8%AA%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D8%AC-%D8%AF%D9%81%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9/?utm_source=feedburner&utm_medium=email&utm_campaign=Feed%3A+ucipliban+%28%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AB%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%83%D9%8A+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A+%D9%84%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9-+%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%29

mardi 17 octobre 2017

Déclaration de Rome : «La dignité de l’enfant dans le monde numérique»


Le pape François a reçu en audience les participants du premier congrès intitulé « La dignité de l’enfant dans le monde numérique » – « Child Dignity in the Digital World » – , vendredi 6 octobre 2017, au Palais apostolique du Vatican.
Le congrès a été promu et organisé par le Centre de protection de l’enfance de l’Université pontificale grégorienne à Rome, du 3 au 6 octobre 2017.
Le pape a apporté son soutien « avec grande résolution et avec élan les engagements » des participants exprimés dans la Déclaration finale.
Voici notre traduction, de l’italien, de cette déclaration également publiée en anglais et en espagnol.
AB
Déclaration de Rome
Pape François : « De la manière dont on traite les enfants on peut juger une société »
La vie de chaque enfant est unique, importante et précieuse, et chaque enfant a le droit à la dignité et à la sécurité. Cependant, aujourd’hui, la société mondiale est en train de faillir profondément dans la protection de ses enfants. Des millions de mineurs sont abusés et exploités de la manière la plus tragique et la plus indescriptible dans le monde, à une échelle sans précédent.
Les progrès technologiques exponentiels et leur intégration dans notre vie quotidienne ne sont pas en train de changer seulement ce que nous faisons et comment nous le faisons, mais ils sont en train de changer ce que nous sommes. Une grande partie de l’impact de ces changements a été définitivement positif. Cependant, nous devons affronter un côté obscur de ce nouveau monde, un monde qui est en train de rendre possible un grand nombre de méfaits sociaux capables de blesser les membres les plus vulnérables de la société.
Alors qu’il est hors de doute qu’Internet crée de nombreux bienfaits et de multiples opportunités en termes d’inclusion sociale et de niveau d’instruction, à ce jour des contenus toujours plus extrêmes et déshumanisants sont pratiquement à portée de main des enfants. La prolifération des réseaux sociaux qui ne comportent que des actes insidieux comme la cibervoyoucratie, le harcèlement et les extorsions sexuelles sont en train de devenir toujours plus communs. Dans sa spécificité, l’ampleur et la portée des abus sexuels sur des mineurs et de l’exploitation en ligne est bouleversante. Un très grand nombre d’images d’abus sexuels sur des enfants et des jeunes est disponible en ligne et croît sans cesse.
L’impact délétère de la pornographie sur l’esprit malléable des enfants est un autre dommage auquel les réseaux les exposent.
Nous, nous partageons la vision d’un Internet qui soit accessible à tous. Toutefois nous croyons qu’elle doit comprendre aussi la reconnaissance de la valeur non négociable de la protection de tous les mineurs.
Il s’agit de défis énormes, mais nous ne pouvons pas nous laisser abattre ni décourager. Nous devons travailler ensemble afin de chercher des solutions positives pour tous, capables de promouvoir la responsabilité de chacun. Nous devons nous assurer que tous les mineurs aient un accès sécurisé à Internet, afin d’enrichir leur formation, leurs communications et leurs relations.
Les entreprises qui travaillent dans l’environnement des nouvelles technologies et les gouvernements ont pris un rôle directeur dans cette bataille et ils doivent accomplir des innovations continues pour garantir une meilleure protection des mineurs. Nous devons aussi solliciter les familles, le voisinage, la communauté de toutes les parties du monde et leurs enfants afin qu’ils soient plus conscients de l’impact exercé par Internet sur les mineurs.
Nous disposons déjà de plateformes puissantes et de d’opérateurs importants au niveau mondial qui sont en train d’accomplir des progrès significatifs pour la réalisation de ces aspirations. Le Centre for Child Protection de l’Université Pontificale Grégorienne met en avant un travail international en faveur de la protection dans 30 pays et 4 continents. WePROTECT Global Alliance, fondée au Royaume Uni, en collaboration avec l’Union Européenne et les Etats Unis, réunit dans cette lutte 70 nations, 23 entreprises technologiques et de nombreuses organisations internationales.
Les Nations Unies sont à la tête d’un effort mondial afin de rejoindre l’Objectif pour le Développement Durable 16.2, pour éradiquer la violence contre les enfants avant 2030, en particulier à travers le partenariat mondial « End Violence Against Children ».
Il s’agit d’un problème qui ne peut être résolu par une nation, une entreprise ou une religion toute seule, c’est un problème global qui nécessite des solutions globales. Cela demande que nous construisions une acceptation diffuse et que nous mobilisions pour des actions tous les gouvernements, toutes les fois religieuses, toutes les entreprises et institutions.
La Déclaration de Rome lance un appel à agir :
1 – Aux autorités mondiales, afin qu’ils entreprennent une campagne globale de sensibilisation pour éduquer et informer les personnes dans le monde par rapport à la gravité et à l’extension de l’abus et de l’exploitation des enfants du monde entier, et pour les pousser à demander des interventions aux dirigeants nationaux.
2 – Aux autorités des grandes religions du monde, afin qu’elles informent et mobilisent les disciples de toutes les fois religieuses afin qu’elles s’unissent dans un mouvement global pour protéger les enfants du monde.
3 – Aux parlements du monde entier, afin qu’ils améliorent la législation pour une protection plus efficace des mineurs et appellent ceux qui se rendent responsables de l’abus et de l’exploitation des enfants, à rendre compte de leurs crimes.
4 – Aux dirigeants des entreprises technologiques, afin qu’ils s’engagent à développer et mettre en place de nouveaux outils et des technologies afin de contrer la prolifération d’images d’abus sexuels sur Internet et empêcher la redistribution des images des mineurs identifiés comme victimes.
5 – Aux ministères de la santé publique du monde et aux dirigeants des organisations non gouvernementales, afin qu’elles augmentent les actions pour sauver les victimes les plus jeunes et améliorent les programmes de soin pour les victimes d’abus et d’exploitation sexuelle.
6 – Aux agences gouvernementales, à la société civile et les forces de l’ordre, afin qu’elles travaillent pour améliorer la reconnaissance et l’identification des victimes, et assurent de leur aide vers le nombre énorme d’abus et d’exploitation sexuels sur les mineurs encore cachés.
7 – Aux forces de l’ordre du monde, afin qu’ils augmentent la capacité locale et mondiale, afin d’améliorer l’échange d’informations dans le domaine des investigations et augmentent les efforts de collaboration quant aux crimes contre les mineurs qui traversent les frontières nationales.
8 – Aux institutions médicales du monde, afin qu’elles augmentent la formation des professionnels de santé pour l’identification des indicateurs d’abus et d’exploitation sexuels et améliorent les modalités d’information et de soin.
9 – Aux institutions privées et gouvernementales, afin qu’elles augmentent les ressources pour les professionnels dans le domaine psychiatrique et les experts dans les autres types de soins, de manière à augmenter les services de soin et de réhabilitation pour les enfants qui sont abusés et exploités.
10 – Pour les autorités ayant des responsabilités dans le domaine de la santé publique, afin qu’elles promeuvent la recherche sur l’impact que l’exposition à la pornographie explicite et extrême en ligne exerce sur la santé des enfants et adolescents.
11 – Aux dirigeants des gouvernements du monde entier, aux corps législatifs, aux industries privées et aux institutions religieuses, afin qu’elles promeuvent et réalisent des techniques afin d’empêcher les enfants et les jeunes d’avoir accès aux contenus Internet où doit pouvoir accéder seulement un public adulte.
12 – Aux gouvernements, aux industries privées et aux institutions religieuses, afin qu’ils entreprennent des campagnes mondiales de sensibilisation adressées aux enfants et aux jeunes, pour les former et leur fournir les instruments nécessaires pour une utilisation sûre et responsable d’Internet et pour éviter que soit fait du mal une foule de leur âge.
13 – Au gouvernements, aux industries privées et aux institutions religieuses, afin qu’elles entreprennent des initiatives globales de sensibilisation afin de rendre les citoyens de tous les pays plus attentifs et conscients par rapport aux abus et à l’exploitation sexuelle des mineurs, afin qu’ils les encouragent à signaler les cas d’abus et ‘exploitation aux autorités compétentes, quand ils voient, ont connaissance ou aient des suspicions que cela arrive.
Dans cette ère de l’Internet, le monde affronte des défis sans précédents afin d’encadrer les droits de la dignité des enfants et les protéger de l’abus et de l’exploitation. Ces défis requièrent une nouvelle manière de penser et de nouvelles approches, une conscience plus élevée au niveau mondial et un leadership inspiré. Pour cette raison, cette Déclaration de Rome fait appel à tous, afin que tous se lèvent pour la défense de la dignité des mineurs.
Présentée ce jour le 6 octobre 2017
© Traduction de ZENIT, Hugues de Warren

https://fr.zenit.org/articles/declaration-de-rome-la-dignite-de-lenfant-dans-le-monde-numerique/

vendredi 18 novembre 2016

Le gouvernement va lancer un site web pour développer et valider des compétences numériques

Le Monde.fr avec AFP | 
Le gouvernement va lancer un site web pour développer et valider des compétences numériques


D’ores et déjà accessible en version beta (pix.beta.gouv.fr), le site proposera des activités, souvent sous la forme de défis, permettant d’apprendre et de mesurer ses acquis en accumulant jusqu’à 1 024 « points pix ». Il s’agira par exemple de chercher une information, de savoir où débouche une rue dans un village, d’envoyer un mail en suivant certaines consignes, comme « en copie cachée », de faire un commentaire sur un réseau social, de trouver qui a modifié la page Wikipédia d’Albert Einstein à une date donnée…


L’utilisateur se verra recommander des formations ciblées, en fonction de ses résultats. Et il pourra obtenir une certification officielle, reconnue par le ministère et les entreprises. Celle-ci pourra être passée dans des centres agréés (établissements scolaires et du supérieur essentiellement) et, peut-être dans un second temps, à distance.
Aujourd’hui « il n’existe pas de standard » pour faire valoir ses compétences numériques sur un CV, a souligné Benjamin Marteau, délégué général du Conseil national éducation-économie (CNEE), qui a collaboré à la création de cette plate-forme. « Le digital va transformer tous nos métiers, a estimé Marie-Noëlle Jego-Laveissière, directrice de l’innovation chez Orange et membre du CNEE. On va avoir besoin d’identifier ces compétences quand on va avoir un CV ou quand on va faire évoluer nos salariés. »
Pour les collégiens à partir de la quatrième, les lycéens et les étudiants, Pix va progressivement se substituer, à partir de la rentrée 2017-2018, au brevet informatique et internet (B2I) et à la certification informatique et internet (C2I) délivrés par le ministère.
La ministre a également rappelé l’ouverture, en janvier 2017, du site Diplome.gouv.fr, service d’attestation numérique des diplômes. Il concernera tout d’abord les titulaires du bac et du BTS 2016, avant d’être étendu à l’ensemble des diplômes nationaux du secondaire et du supérieur délivrés à partir de l’année 2000. Ce service vise à lutter contre la fraude et à garantirà un employeur potentiel qu’on a bel et bien obtenu le diplôme revendiqué. En outre, la ministre a précisé que ces attestations pourront être stockées dans un « coffre-fort numérique »créé par La Poste et baptisé « Digiposte + », aux côtés d’autres documents dématérialisés, comme les factures ou fiches de paie, par exemple.

samedi 2 mars 2013

ARCHIVAGE – Une bibliothèque digitale préserve le contenu à durée de vie déterminée du Web | Big Browser

http://bigbrowser.blog.lemonde.fr/2013/03/01/archivage-une-bibliotheque-digitale-preserve-le-contenu-a-duree-de-vie-determinee-du-web/#xtor=RSS-3208
2/3/2013-ARCHIVAGE – Une bibliothèque digitale préserve le contenu à durée de vie déterminée du Web
Archive est un documentaire consacré au futur du stockage sur Internet, à l'histoire de la Toile et aux tentatives de préserver son contenu à très (très) grande échelle.

Le fondateur d'Internet Archive dans les locaux de l'association : une ancienne église de San Francisco. A l'arrière-plan, des serveurs qui stockent 10 petabytes de contenu.
La première partie donne la parole à Brewster Kahle, fondateur d'Internet Archive, un projet à but non lucratif qui travaille depuis 1996 à permettre un accès universel à toutes les données existantes (sonsvidéotextes, logiciels et pages web), par tout le monde. Aujourd'hui, la plus grande bibliothèque digitale du monde, a ses locaux à San Francisco, dans une ancienne église dont l'intérieur a été recyclé mais quasiment pas réaménagé.
La page Wayback Machine présentée dans le documentaire est un exemple de l'ampleur du travail réalisé par l'équipe depuis vingt ans. Il s'agit d'un outil permettant de surfer sur le Web "tel qu'il était avant" comme l'explique M. Kahle. Consulté par 500 000 personnes par jours, Wayback permet de visualiser des pages de tous les sites internet archivées au minimum tous les deux mois.
Le Monde.fr est par exemple archivé (puisque tous les sites y sont), il est donc possible de consulter, entre autres, la une du site du 19 octobre 1996, du 27 juin 2001 ou du 27 mars 2009. Un voyage pour le moins fascinant.
Le bibliothécaire digital explique l'importance d'archiver le Web car malgré son caractère infini, chaque donnée qui y figure a une durée de vie. Les serveurs d'Internet Archive stockent en ce moment 10 petabytes de contenu, soit 1 000 terabytes.
Brewster Kahle ajoute qu'il existe deux copies partielles de la bibliothèque virtuelle afin de garantir sa préservation et éviter que se reproduise l'épisode de l'incendie de la bibliothèque d'Alexandrie, quand l'intégralité de son précieux contenu est partie en fumée. Une partie d'Internet Archive se trouve donc dans... la nouvelle bibliothèque d'Alexandrie et une autre à Amsterdam.

Les couloirs de containers qui rassemblent la quantité immense de livres scannés et conservés par Internet Archive.
Archive nous fait également visiter l'immense espace de stockage des livres scannés et archivés par Internet Archive, tous consultables gratuitement sur Internet.
En fait, n'importe quel type de média qui relève du domaine public ou est titulaire d'une licence Creative Commons peut potentiellement être archivé par la bibliothèque.
Une collègue de Brewster Kahle insiste d'ailleurs sur le côté "tout est possible" du projet et indique que, pour elle, la vraie question n'est pas de savoir comment s'y prendre pour répertorier et rendre accessible des quantités énormes de données, mais est-on vraiment prêt à permettre à tout le monde de tout voir ? L'avenir nous le dira.

Envoyé de mon iPad jtk

dimanche 13 janvier 2013

L’Ère du Numérique - École de la Vie

La première révolution, se situe quand on est passé du stade oral au stade écrit.  La deuxième, quand on est passé du stade écrit au stade imprimé.  Maintenant, dans la troisième révolution, on bascule du stade imprimé au stade numérique. À chacune de ces trois révolutions, correspondent les mêmes inquiétudes…  À la première, Socrate fulminait contre l'écrit en disant que seul l'oral était vivant! Au moment de l'imprimerie, il y a des gens qui disaient que cette horrible masse de livres allait ramener la barbarie. Ils affirmaient d'ailleurs que personne ne pourrait jamais lire tous les livres, ce en quoi ils avaient raison.  Il est donc naturel de retrouver les mêmes angoisses au moment d'une révolution qui est encore plus forte que les deux précédentes qui est la numérique. Par cette révolution numérique, ce n'est pas seulement le monde, ce sont aussi nos têtes qui changent… La culture et la manière de vivre ont totalement changées : plus d'enracinement dans la nature, ni dans les générations antérieures, difficultés inédites dans les familles actuelles, souvent divorcées et recomposées. Les enfants n'ont plus la même tête, ils n'habitent plus le même espace, écrivent autrement (avec les pouces sur SMS), ne parlent plus la même langue. Formatée par les médias et la publicité, leur faculté d'attention se limite à 7 secondes et cette société du spectacle éclipse l'école, le collège et l'université. Les nouvelles technologies externalisent enfin les messages et les opérations qui circulent dans le système neuronal, informations et code. Il s'agit d'un autre mode de pensée, à distinguer. Il s'agit d'une tête vide qui reçoit un savoir déjà constitué. La vie scolaire s'en trouve elle-même modifiée. Dans la classe ou l'amphi, le silence n'existe plus : bavardage, brouhaha, mouvements... Pourquoi ? Parce que ce savoir enseigné, tout le monde l'a déjà. En entier. À disposition accessible par Web, Wikipédia, portable, etc ... La vie en société, elle aussi, en est affectée : nulle écoute et l'individualisme règne en maître partout, au travail, à la maison, et même à l'hôpital, lieu de souffrance. Ainsi, la visite du médecin à son patient s'exprime au travers d'un enseignement que le Patron prononce devant ses internes, venus l'accompagner, dans cette chambre de malade. Aussi, armée, nations, peuples, classes, familles, marchés ... voilà des abstractions volant au-dessus de nos têtes par des codes. Des codes que déchiffrent la jeunesse à travers leur outil informatique en un clin d'oeil. Quelle serait donc la signification de ces codes dont la présence est jugée déterminante dans le fonctionnement cognitif actuel ?  Un code comporte deux faces contradictoires, il est à la fois accessible et secret. Il suffit de coder pour préserver l'anonymat en laissant libre l'accès. 
Or le code, c'est le vivant singulier ; or le code, c'est tel homme. Qui suis-je, moi, unique, individu, générique aussi bien . Un chiffre indéfini, déchiffrable, indéchiffrable, ouvert et fermé, social et pudique. Le code fait naître un nouvel ego. Personnel, intime, secret public, publiable. Une réalité à deux faces contradictoires, "le double du pseudonyme". Il me semble que le danger redouté ne consiste pas dans l'avènement de nouvelles techniques mais dans l'usage que nous en faisons et dans le pouvoir que nous leur attribuons. Les valeurs que nous voulons défendre, ne dépendent pas des objets et des pratiques, mais de la représentation et de l'usage que nous en faisons ; ces derniers devraient être ordonnées au service d'objectifs humanistes et aussi spirituels. L'homme, aujourd'hui comme hier, doit d'abord être capable de bien connaître (sans préjugés plaqués) son environnement, en vue de l'utiliser avec l'efficacité attendue. De la sorte, il deviendrait alors capable de dépasser le paradoxe de sa condition propre. Condition unique et paradoxale, au sein de tous les autres vivants, plus ou moins soumis à une programmation biologique. Un être qui demeure, certes, très vulnérable, mais aussi, capable d'affirmer sa puissance de transformation : sur l'environnement proche, comme sur la planète entière, aujourd'hui. En pratique, ce labeur commence avec la mise en place d'une éducation adaptée, auprès des enfants actuels. C'est-à-dire, les parents doivent aussi se faire "la mise-à-jour" technologique pour réussir une éducation suffisamment lucide et réfléchie afin de former leur intelligence et de nourrir leur cœur, alors qu'ils sont projetés dans un monde aussi bruyant et changeant. La tâche se poursuit, ensuite au cours de l'existence, en évitant tout autant le rejet pessimiste que le conformisme aux modes ambiantes. Le maintien d'une vigilance éveillée aiderait à découvrir et à discerner dans les nouveautés qui surgissent les nourritures fécondes. Envoyé de mon iPad jtk

lundi 26 novembre 2012

Ces titres de presse passés au tout numérique

L'annonce de Newsweek d'abandonner le papier d'ici à la fin de l'année illustre les bouleversements qui agitent le secteur de la presse.

La Croix26/11/2012
http://www.la-croix.com/Culture-Loisirs/Medias/Info-medias/Ces-titres-de-presse-passes-au-tout-numerique-_NG_-2012-11-26-880473

L'annonce de Newsweek d'abandonner le papier d'ici à la fin de l'année illustre les bouleversements qui agitent le secteur de la presse.

Comme l'illustre l'exemple de « La Tribune » ou du « Guardian », la plupart des titres qui ont décidé de miser sur le numérique cherchent encore un modèle rentable.

L'Agence économique et financière (l'Agefi), avait ouvert le bal du passage au numérique dès 2005.
Le journal économique Taloussanomat , en Finlande, a basculé en 2007 et l'américain Christian Science Monitor, est passé sur Internet en avril 2009.

Dans tous ces cas, le passage au tout numérique est la conséquence d'une crise du modèle économique.
« Le journal perd des millions d'euros chaque année, on juge que la version papier coûte trop cher et les propriétaires décident de se mettre au numérique » , analyse Erwann Gaucher, journaliste et consultant en médias.

Des stratégies contraintes qui dans certains cas « ne répondent pas à de nouveaux usages et n'ont au final pas beaucoup de résultat » , ajoute le consultant, qui prend pour illustrer son propos l'exemple de France Soir. Le quotidien historique s'est rabattu sur Internet en décembre 2011, avant de fermer définitivement en juillet 2012.

Le pari de la Tribune : développer une offre payante

Si le pari du numérique est souvent une stratégie par défaut, des modèles se mettent progressivement en place. Dernier à avoir basculé au tout numérique de la presse française, La Tribune a décidé de stopper sa version quotidienne papier en février 2012.
Le quotidien économique, racheté par France Économie Régions et la régie web Hi-Média fait alors le pari du web. « La Tribune présente les caractéristiques pour passer au tout numérique.
Son champ, l'économie, est très spécifique. Et ses lecteurs, abonnés pour les trois quarts, recherchent une alternative aux Échos » analyse Jean-Marie Charon, sociologue des médias dans Télérama le 8 décembre 2011.

Seuls 50 salariés sur 161 sont repris. Dix mois après la bascule, la fréquentation du site est en forte hausse. Latribune.fr a attiré en octobre 2012 4,757 millions de visites et 21,2 millions de pages vues (Chiffres OJD).
« Nous insistons sur Internet sur nos points forts, l'automobile, et l'aéronautique » , détaille le rédacteur en chef Éric Walther. L'offre web est complétée par un hebdomadaire de fin de semaine tournée vers l'économie locale.

Le pari n'est toutefois pas encore gagné.
Le titre continue à perdre de l'argent en 2012 et la direction espère au mieux un exercice à l'équilibre pour 2013. Éric Walther annonce un développement de l'offre payante l'année prochaine. Au moins cinq articles seront réservés chaque jour aux abonnés – aujourd'hui 5 000 personnes – qui recevront le matin un quotidien numérique dans leur boîte mail.

« Aujourd'hui, les offres payantes sur Internet ne sont pas suffisamment innovantes et il a y rarement des stratégies de monétisation très poussée » , juge pour sa part Erwann Gaucher.
Le consultant observe avec beaucoup d'intérêt la démarche menée au Soir en Belgique, qui a décidé d'enrichir en permanence son offre abonnés, notamment en offrant une édition du soir sur tablette, sans faire payer plus.

Cette carte interactive proposée sur le site du Guardian des incidents en Israël et sur les territoires palestiniens lors de l'opération "Pilier de défense" est actualisée grâce aux informations des internautes.

Le Guardian mise sur l'innovation

Le site du journal de la gauche britannique, reconnu pour son sérieux et la qualité de ses chroniqueurs, est aujourd'hui souvent cité, avec celui du New York Times , comme une référence sur Internet. Entièrement gratuit, guardian.co.uk offre chaque jour en plus de l'ensemble du contenu de la version papier du Guardian et du supplément du week-end The Observer , des vidéos des infographies animés très riches.

« Le Gardian a clairement fait le basculement du numérique » , commente Erwann Gaucher. Dirigé par Alan Rusbridger, considéré comme un bon connaisseur des nouveaux médias, le site a par exemple publié dernièrement une carte des incidents en Israël et dans les Territoires palestiniens depuis l'assassinat du dirigeant du Hamas Ahmed al-Jabari, en invitant les internautes à signaler chaque nouvel incident. Les nombreuses infographies produites en interne pour les jeux olympiques ont elles aussi rencontré un grand succès.

Cette infographie dynamique mise en ligne en juillet 2012 fait le point en détails sur le coup des jeux olympiques de Londres.

Le Guardian mise aussi sur le commentaire de l'information instantané. Certains jours, jusqu'à cinq actualités sont ainsi commentés simultanément en direct par les journalistes. Et contrairement aux autres sites de presse, le logiciel utilisé pour ces « live-blogging » a été développé en interne, ce qui permet d'ajouter de la publicité et donc de monétiser ce contenu. Les résultats sont bons. En 2011, l'audience du site a augmenté de 38 % en un an pour atteindre 67,8 millions de visites uniques. 17 000 clients sont abonnés à sa version iPad.

Mais le chemin sera encore long avant de connaître. Malgré les revenus de 59 millions d'euros dégagés en 2011 par l'édition numérique, un chiffre que le groupe espère doubler à l'horizon 2015, le quotidien annonçait dans le même temps une perte de 56 millions d'euros et un plan social prévoyant le licenciement de 70 à 100 journalistes.

Qui sera le prochain ?

En 2010, le patron du New York Times , Arthur Sulzberger Jr, avait admis qu'« un jour » le quotidien devrait arrêter son édition papier.
Une affirmation contredite peu de temps après par la patronne de The New York Times Company, Janet Robinson. Mais la question est posée, d'autant plus que le nombre d'abonnés à la version numérique du quotidien américain (807 000) a dépassé en juillet 2012 le nombre d'abonnés au papier (780 000).

Juan Luis Cebrian, le patron du groupe Prisa, qui contrôle le journal El Pais , multiplie lui aussi depuis plusieurs mois les interventions publiques annonçant la mort imminente de la presse écrite au profit d'Internet. En France, le Figaro déclare réaliser un quart de son chiffre d'affaires grâce par ses activités en ligne, un résultat comparable à celui du Guardian .

« Je ne sais pas quel titre qui sera le prochain à basculer intégralement sur Internet, mais ça pourrait bien être un grand quotidien français.
Ces titres vont mal et les ventes continuent à baisser » , prédit Erwann Gaucher. Le consultant invite à observer ce que fera Newsweek l'année prochaine :
« c'est un titre en difficulté, mais pas au point d'être obligé d'arrêter le papier. Ils ont pris leur décision plus en amont par rapport aux autres. On verra si leur site est réellement plus musclé et innovant. »


Envoyé de mon iPad jtk

samedi 17 novembre 2012

Benoît XVI appelle les jeunes à évangéliser Internet | La-Croix.com


Page d'accueil du site Pope2you.net.
Corinne Simon/Ciric

Page d'accueil du site Pope2you.net.

Avec cet article
C'est par un message long et dense que Benoît XVI a choisi de s'adresser aux jeunes du monde entier, à l'occasion des prochaines Journées mondiales de la jeunesse de Rio. Détaillant, mot par mot, le thème choisi (« Allez ! De toutes les nations faites des disciples »), il ne confirme ni n'infirme sa venue au Brésil.
Rappelant qu'il avait été un « témoin émerveillé » des journées de Madrid, le pape rappelle d'abord aux jeunes à quel point « l'Église compte sur vous ».
Sachant que « nous traversons une période de l'histoire de l'humanité très particulière », le pape rappelle aux jeunes qu'« on ne peut être un croyant véritable sans évangéliser ».


« C'EST À VOUS QU'INCOMBE LA TÂCHE DE L'ÉVANGÉLISATION DE CE CONTINENT DIGITAL »

Il leur rappelle également « l'héritage magnifique des générations passées », cette « chaîne immense d'hommes et de femmes qui nous ont transmis la vérité de la foi et qui comptent sur nous pour que d'autres la reçoivent. » « Laissez faire l'amour de Dieu pour vaincre la tendance à vous replier sur vous-mêmes », lance Benoît XVI aux jeunes, les appelant à exercer leurs talents d'évangélisateurs dans deux domaines.
D'abord Internet. « C'est à vous, jeunes, qu'incombe, en particulier, la tâche de l'évangélisation de ce continent digital », écrit le pape, les invitant à éviter « ses pièges, en particulier le risque de dépendance, le danger de confondre le monde réel et le monde virtuel ».
Ensuite les voyages, sans oublier « les mouvements migratoires, qui peuvent devenir de providentielles occasions pour la diffusion de l'Évangile ». « Ne craignez pas proposer à vos amis la rencontre avec le Christ », insiste le pape, et « à vous enraciner dans la prière et dans les sacrements. ».
Concluant sur la nécessité du lien avec la communauté ecclésiale (« On n'est pas témoin de l'Évangile tout seul »), Benoît XVI ressaisit la figure du Christ du Corcovado, qui se déploie au-dessus de la baie de Rio, en ces termes : « Devenez le cœur et les bras de Jésus ! »
F. M., à Romehttp://www.la-croix.com/Religion/Urbi-Orbi/Rome/Benoit-XVI-appelle-les-jeunes-a-evangeliser-Internet-_NG_-2012-11-16-876861


Envoyé de mon iPad jtk

mardi 6 novembre 2012

Les évêques de France continuent à « apprivoiser » Internet | La-Croix.com

Les évêques, réunis en Assemblée plénière à Lourdes, ont poursuivi, lundi 5 novembre, leur réflexion sur Internet, à l'initiative du groupe « Église et Internet » mis en place par la Conférence des évêques de France et piloté par Mgr Nicolas Brouwet, évêque de Tarbes et Lourdes.
Alors qu'ils avaient entendu l'an dernier les interventions d'Isabelle Falque-Pierrotin, présidente de la Commission nationale informatique et libertés (Cnil), membre du Conseil d'État, et du P. Henri Jérôme Gagey, professeur au Theologicum de l'Institut catholique de Paris sur les dimensions anthropologiques d'Internet, l'intervention du P. Éric Salobir, promoteur général pour les médias de l'Ordre dominicain, les a fait réfléchir cette année à la dimension pastorale et aux visées évangélisatrices de la Toile.
Ponctuant son propos de la diffusion de plusieurs clips vidéo, le P. Éric Salobir a souvent réussi à provoquer des rires dans l'assistance, qui se familiarisait avec les usages de la Génération Y, pour reprendre l'expression désignant les jeunes gens nés entre 1980 et 2000. Un glossaire avait été distribué aux évêques pour qu'ils connaissent la signification de mots comme « geek »  ou « peer to peer » .

PAS DE « DOCTRINE NUMÉRIQUE DE L'ÉGLISE »

Brossant un tableau général de la présence de la spiritualité sur Internet, le P. Salobir a rappelé que « le mot Dieu était l'un des plus tapés sur le moteur de recherche Google » tandis, a-t-il estimé, que « les réseaux sociaux comme Facebook et Twitter ouvrent la religion vers l'extérieur. » « Chassé par la porte, le christianisme revient par la fenêtre », a-t-il ajouté, employant l'une des formules imagées dont il a parsemé son propos.
Prenant acte de la présence de nombreux blogueurs catholiques qui s'expriment en toute liberté sur la Toile, le P. Salobir a soulevé les deux questions qui interrogent l'institution : l'authenticité du message délivré sur Internet et l'unicité du corps ecclésial.
Celle-ci peut en effet être remise en cause dans les mesures où l'institution n'a pas de prise sur les initiatives individuelles : « Internet conteste toute autorité », a résumé le P. Salobir, indiquant qu'il n'existait pas, par essence, de « doctrine numérique de l'Église ».

« LES ÉVÊQUES ONT DÉSORMAIS MESURÉ LES DÉFIS D'INTERNET »

« A priori, il n'y a pas de place pour la Vérité sur Internet, a rappelé le dominicain, qui fut longtemps responsable du site Internet du Jour du Seigneur. C'est à nous de rendre la Vérité populaire sur Internet. »
À cet effet, les évêques ont suivi dans l'après-midi du 5 novembre plusieurs ateliers pratiques, notamment animés par Erwan Le Morhedec, blogueur connu sous le nom de Koztoujours, Guillaume Zeller, rédacteur en chef du site directmatin.fr, Sœur Nathalie Becquart, directrice du service national pour l'évangélisation des jeunes et pour les vocations, Mathias Terrier, directeur de la communication du diocèse de Tarbes et Lourdes.
« Les évêques ont désormais mesuré les défis d'Internet, ils cherchent une voie médiane et raisonnable dans l'utilisation pastorale de cet outil », ont estimé les animateurs de ces ateliers lors d'un point-presse organisé dans la soirée du lundi 5 novembre, tandis que Mgr Bernard Podvin, porte-parole de la Conférence des évêques de France, estimait que « l'apprivoisement d'Internet par les évêques s'était fait en plusieurs étapes. »
Bruno Bouvet, à Lourde

6/11/12 
http://www.la-croix.com/Religion/S-informer/Actualite/Les-eveques-de-France-continuent-a-apprivoiser-Internet-_NG_-2012-11-06-872575

Envoyé de mon iPad jtk