Mosaique de la chapelle Redemptoris Mater ,par Marko Rupnik sj

Mosaique de la chapelle Redemptoris Mater ,par Marko Rupnik sj
Mosaique de la Chapelle Redemptoris Mater ,par Marko Rupnik sj

La tâche prophétique de l'agent de communication chrétien

« L'agent de communication chrétien en particulier a une tâche prophétique, une vocation: dénoncer les faux dieux et les fausses idoles d'aujourd'hui — matérialisme, hédonisme, consumérisme, nationalisme étroit, etc. ... — proclamant à tous un ensemble de vérités morales fondées sur la dignité et les droits humains, l'option préférentielle pour les pauvres, la destination universelle des biens, l'amour des ennemis et le respect inconditionnel de toute forme de vie humaine, de la conception à la mort naturelle; et la recherche de la réalisation la plus parfaite du Royaume dans ce monde, tout en demeurant conscient que, à la fin des temps, Jésus restaurera toutes choses et les retournera au Père » (cf. 1 Co 15,24)." {

{L'ethique dans les moyens de communication sociale", Mgr John Folley Vatican 2000}

jeudi 15 décembre 2011

حفل التوقيع لكتاب مذكرات دولة الرئيس ميشال معلولي بعنوان "شاهدت وشاركت"




مذكرات ميشال معلولي  في "شاهدت وشاركت"
اقيمت في جناح دار النهار من معرض الكتاب العربي في مركز بيال – بيروت ندوة حول كتاب  نائب رئيس المجلس النيابي اللبناني الاستاذ ميشال معلولي بعنوان "شاهدت وشاركت" ، مساء الاربعاء الواقع فيه 14-12-2011، وشارك في الندوة معالي الاساتذة  ادمون رزق ، طلال مرعبي، بطرس حرب ، والمؤلف وأدار الندة يوسف خريش عضو الاتحاد الكثوليكي العالمي للصحافة ، بحضور النائب ايلي عون ممثلا رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس الوزراء  ، وجمهور من أصدقاء معلولي واهل الفكر والثقافة .
عن الندوة كتبت جريدة النهار بتاريخ اليوم التالي:
في اليوم الثاني عشر قبل الأخير من المعرض العربي والدولي للكتاب، ندوات ومذكرات وتواقيع عن كتب فتحت صفحاتها امام متخصصين تحدثوا عن مضامينها والتجارب والمشاركات.
دار النهار نظمت ندوة عن مذكرات ميشال معلولي "شاهدت وشاركت" شارك فيها الوزير السابق ادمون رزق، والنائب بطرس حرب، والنائب السابق طلال المرعبي، وادارها عضو الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة يوسف خريش.

خريش قال ان اللقاء "حول صديق مشترك عاش اختبارا غنيا ومستديما في خدمة الشأن العام... وقد شاء أن يترك لنا وللأجيال من بعدنا مدونة سطر فيها عصارة اختباره، في مرحلة خطيرة ومصيرية من تاريخ الوطن العاصي على الزوال، بعدما حوله البعض الى ساحة أو صندوق بريد يتبادل الكبار رسائلهم من خلاله.

وتحدث رزق قائلا: "شريكٌ... مستمرٌّ في الخدمة الرئيس ميشال معلولي صاحب شخصية جامعة، متعدّد الاضاءة. اليوم، تضاف اليه صفةٌ جديدة: الكاتب والمؤلّف. ولأنه حريص على الانطلاق من الخاص الى العام، أراد اشراكَ الآخرين بما عاين وساهم، فألّفَ بين شتى حالاتِه، دمجَها وصاغها. ورأى أن ميشال الانسان، قدّم نفسّهُ بين دفَّتَي كتابه: الشخص، المواطن، الانسان، في مختلف مراحله، بالكينونة الفردية والتكامل مع الجماعة.

وتحدث المرعبي عن معلولي الصديق الذي تشاطر معه الحزن والفرح وتحدي الصعاب خصوصا في الطائف وما بعده، ليدرك أن العمل المشترك هو السبيل الوحيد لاحداث تغيير جذري في الحياة النيابية والسياسية.
وخلص بالاشارة الى أنه حين قرأ الكتاب رأى أن معظم الأسرار لم يأت معلولي على ذكرها، كيف لا وهو المسؤول الذي يرغب في السلام والمحبة والتعاون وليس الحرب والبغض والتفرقة.

وتحدث النائب بطرس حرب عن "شخصية نيابية برزت في المراكز المتقدمة في ظروف تاريخية دقيقة للبنان. وميشال معلولي من المشاركين الفاعلين، عرض حياته للخطر دائما. وتطرق الى حوادث مرحلة 72- 92 والتحديات التي واجهها معلولي.
وقال معلولي: "هذا الكتاب هو نتاج عمر امضيت معظمه في العمل في الشأن العام. وأتوجه من كل قلبي وبرجاء خاص للشباب الطالع أن يقرأوا هذا الكتاب عله يكون لهم الحافز والدافع للوصول إلى ما يطمحون إليه، ليس في الحقل السياسي فحسب بل في أي حقل آخر. وتطرق الى ابرز المحطات التاريخة التي ذكرها في الكتاب، وقد غيرت مسار تاريخ لبنان الحديث، وعما قدمه في المجال التشريعي والطائف.
كتبت جريدة السفير عن الندوة:

.... مذكرات ميشال معلولي في ندوة حول كتابه «شاهدت وشاركت»، الصادر عن دار النهار، خطايا وإيمان من نوع آخر يدخلاننا إلى العالم السياسي بمآسيه وكوارثه وتاريخه وأخطائه. فمعلولي الذي أكد انه لا يريد أن يكون كتابه مجرد سرد للتاريخ أنهاه بوضع ثماني وصايا لاستعادة لبنان وطناً للسلام، معتبراً أنه «نتاج عمر أمضيته في الشأن العام». النائب السابق إدمون رزق اعتبر أن الكتاب تأكيد جديد لحضور معلولي ودليل على استمراره في الخدمة، خصوصاً أن كتابه يتضمن الوقائع المثبتة بالمعايشة الفعلية ما يؤدي إلى إعادة تبصر في الأخطاء والخطايا التي ارتكبت، مشدداً على الصداقة التي تجمعه بالكاتب في النضال من خلال «لقاء الوثيقة والدستور»، وفي التزام القيم عينها. تلك القيم والصداقة التي تحدث عنها أيضاً الوزير السابق طلال مرعبي من خلال ما «يجمع النواب الجدد»، والصعوبات في مرحلة الطائف وما بعده.
مرعبي الذي لم يتطرق في كلمته للكتاب أكثر من تطرقه لشخص الكاتب، ختم حديثه باعتباره أن معظم الأسرار لم يأت معلولي على ذكرها، فهو «الراغب في السلام والمحبة وليس الحرب».
على عكس مرعبي فنّد يوسف خريش، عضو الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة ومدير الندوة، الكتاب، متحدثاً عن الفصل الثاني، الثالث والرابع في الكتاب وما تضمن من آراء تتسم بالمسؤولية والشجاعة والحرص الشديد على معان أساسية في بناء الوطن. متطرقاً إلى الوصايا الثماني لمعلولي والتي اعتبر خريش أبرزها أن «لبنان ليس أرضاً قابلة للتفاوض». كما تناول خريش في كلمته شهادة النائب بطرس حرب، وتقديم إدمون رزق وطلال مرعبي، وتقديم ميشال معلولي ذاته.
مراحل عدة في حياة معلولي وقف عندها النائب السابق بطرس حرب، جمع فيها التاريخ من وجهة نظره الخاصة من انفراط السيادة عملياً بعد اتفاق القاهرة إلى تحرير الجنوب عام 2000، «بفعل التضحيات»، مروراً «ببزوغ فجر الاستقلال في قرنة شهوان ورفض حزب الله تسليمه لسلاحه للدولة».

كلمة الاستاذ  يوسف خريش  ، عضو الاتحاد  الكثوليكي العتالمي للصحافة  وأمين سر لابورا ، في مناسبة حفل التوقيع لكتاب مذكرات دولة الرئيس ميشال معلولي  بعنوان "شاهدت وشاركت" ، مقدما فيه الضيوف المشاركين   : معالي الاساتذة  بطرس حرب ، إدمون رزق ، طلال المرعبي،
وذلك في جناح  دار النهار – مركز بيال ، وفي اطار معرض بيروت العربي الدولي للكتاب 2011  ، بتاريخ الاربعاء  14-12-2011
أصحاب  المعالي والسيادة
سيداتي سادتي ، ايها الحفل الكريم ,

يطيب  لنا جميعا أن نلتقي في هذه المناسبة  السعيدة ، عارفي  الرئيس ميشال معلولي  ومقدري  دوره السياسي والوطني ، لنحتفل معا  ، في  هذا المعرض  الحضاري ، وفي جناح دار النهار  بالذات ، هذه  المؤسسة  الاعلامية العريقة  في خدمة الكتاب والثقافة ، والشاهدة  دائما بكلتمها الحرة  ألمكتوبة  بالقلم والدم أحيانا  ، عندما تضيق مساحات الحرية  في الوطن الصغير  .
نلتقي حول  صديق مشترك  عاش اختبارا  غنيا  ومستديما في خدمة الشأن العام ، من خلال مشاركته في الندوة البرلمانية  نائبا  ونائبا للرئيس. وقد شاء أن  يترك لنا وللأجيال من بعدنا  مدونة  سطر فيها عصارة اختبار ه ، في مرحلة  خطيرة ومصيرية من تاريخ الوطن  والعاصي على الزوال ، بعدما حوله البعض الى ساحة  أو صندوق بريد  يتبادل الكبار رسائلهم من خلاله.
في كتابه  الجديد  الذي شاء أن يوسمه بعنوان " شاهدت وشاركت " والا يحصر اسلوبه  في أسلوب المذكرات الكلاسيكية ، أو الكتابة التأريخية،  حاول الكاتب أن يجمع  في أربعة فصول  مراحل  ذلك الاختبار الانساني والوطني . فكان الفصل الاول  منه مخصصا  للخلفية البيئية والاجتماعية الاولى  التي عاشها بين راشيا وزحلة وبيروت ، مرتقيا خلالها درجات العلم والمعرفة في مجالات الحقوق  وتاريخ الحضارات  والصحافة ، تحدوه الرغبة الشديدة في خدمة  الوطن  عن طريق الانخراط في العمل الحزبي والالتزام  بالدفاع عن قضايا ه الاجتماعية الاساسية . فجاءت صفحات هذا الفصل مضيئة  بروح الشباب  وحب الحياة   مستوحاة من وجوه شخصيات  أثرت حياته ، ومن بينهم والده المعلم عيسى  ، وبعض الاساتذة  في جامعات بيروت ودمشق.
ينقلنا الفصل الثاني الى أجواء أخرى  ، لدى دخول  المؤلف  الى  الندوة البرلمانية  لأول مرة عام 1972، حين بدأ يدرك أبعاد  معنى المسؤولية الميدانية  والالتزام بما فيه أحيانا من مأسوية  ، خصوصا اذا ما التقت   ممارسة تلك المسؤولية ببدايات الحرب اللبنانية  أو حرب الآخرين على لبنان ، عندما  اندلعت في ربيع 1973 ، وقد آلمه  كما آلم الكثيرين من مواطنيه أن يظل لبنانهم  " وبؤرة  أو حلبة صراع أو ملجأ للمضطهدين "  في هذا الشرق  ، كما ردد مرات كثيرة ولا يزال يفعل  اليوم  ومعه كثيرون من المسؤولين والمواطنين.
في الفصلين التاليين الثالث والرابع  سيطر مشهد "مؤتمر الطائف " ، بمقدماته  ووقائعه  ثم تداعياته  ، التي لا يزال اللبنانيون  يعانون منها أو يطالبون  بتطبيق الحلول التي أتى بها ، ولو هي دون طموحهم  ، تحقيقا للسيادة والاستقلال والعدالة ،  ولا سيما  منها "صيغة العيش المشترك" ، التي لا يستقيم من دونها الدستور ،  والتي باتت  نموذجا يحتذى  للعالم كله شرقا وغربا  في عالم  يتجه اكثر فأكثر نحو التعددية  والتنوع  .
حفلت الفصول الاربعة  من الكتاب  بأراء مواقف  اتسمت  بصورة عامة   بصفات  الشجاعة في الاضطلاع  بالمسؤولية ، والحرص الشديد على معان اساسية في بناء  الوطن .  وقد جمعت أمنيات الكاتب  الغالية  على نفسه في خاتمة الكتاب  ، حيث تضمنت الصفحات الاخيرة ابرز الاراء والأفكار  التي اتسمت بطابع  رؤيوي – إن صح التعبير-  يستشرف مصير لبنان  ومستقبله . فكانت وصاياه الثماني الاخيرة بمثابة  ما أراد ان يقوله في جوهر القضية اللبنانية ومنها:" ليس لبنان ارضا قابلة للتفاوض ...  وان اقامة وتحصين بيروت الكبرى وانتشار الجيش في مناطق الجنوب والبقاع الغربي يستدعي الالتزام بتنفيذ بنود  وثيقة الوفاق الوطني التي تقضي  ببسط سيادة الدولة على كامل الاراضي اللبنانية بقواتها الذاتية "
، الى غيرها  من القضايا  الراهنة والمواقف  ،  التي أترك  لأصحاب المعالي الاساتذة  أن  يعرضوا لها في ضوء  معرفتهم بشخصية ميشال معلولي ، رفيق دربهم في المجلس النيابي ، كما في ضوء عمل  كل منهم الوطني المشترك معه.
يمكن القول إن  الرئيس ميشال معلولي شاهد  وشهد  امورا كثيرة   مما جرى فوق الساحة اللبنانية على مدى  العقود الاربعة الأخيرة  .  شارك وجاهد  في مساع خيرة كثيرة  لصالح أن يبقى  الوطن حرا وسيدا ،  وبيتا آمنا يتسع  للجميع  ويحتضن الجميع .     
-          أبدأ  بشهادة معالي الاستاذ بطرس حرب ، وهو الغني عن كل تعريف ، كنائب ووزير سابق  له كل يوم  حضور مميز  في المنابر الاعلامية والاجتماعية العديدة.ألشيخ بطرس  حرب ، هو حرب على الحرب ، سليل بيت ومدرسة عريقين  في  حب المصالحة والسلام ، شارك بعناد وفعالية في مؤتمر الطائف  ، عمل على  إلغاء اتفاقية القاهرة  المهينة للسيادة اللبنانية ، ووضع الاهداف التربوية  للنشء اللبناني الجديد ، رفض  السلاح سبيلا الى التغيير والحوار  في المجتمع الديمقراطي. هو يلتقي  في مبادىء عديدة مع  مؤلف الكتاب . معه يؤمن  "بالاصول الديمقراطية  التي تفرض  علينا أن نعارض من منطلق اخلاقي ووطني ".
-          في تقديم معالي الاستاذ ادمون رزق :  له كل يوم  من فوق  المنابر الاعلامية والاجتماعية صرخة ضمير ،  وهو يلتقي مع  رفيقه ، مؤلف كاتب " شاهدت وشاركت "  في اكثر من رأي وموقف . مثله يقول : لا يزال لبنان ساحة ، وصيغة  مرفوضة في هذا الشرق . مثله يرى أن   حماية لبنان ليست  بقوة السلاح  بل في النظام الحر واحترام الشرعية الدولية ، وكل ما عدا ذلك  فهو سوق للبنان الى دار الحرب.   رغم  تشاؤمه الواقعي في هذه الايام ، فإنه بصفته مشاركا في  صياغة وثيقة الدستور، وصاحب المبادرة  في تضمين الوثيقة الدستورية  نصا صريحا بالتزام حقوق الانسان ،  وفي تأسيس لقاء الوثيقة والدستور، والمنادي بالعلمنة  المؤمنة والايجابية  ، يرى  أن  "الدولة اللبنانية  الوهمية والمجوفة    تدين باستمرارها لمخزن الطاقة الحضارية في الشعب اللبناني " . كما صرح يوم أمس .
-          في تقديم  معالي الاستاذ طلال مرعبي:  هو أيضا من بيت ومدرسة عريقين في  الوطنية  وخدمة الشأن العام  بمفهومه   الحضاري والتنموي والتواصلي  مع المواطنين . دخل الى الندوة البرلمانية  لأول مرة  تزامنا مع رفيقيه  معالي الاستاذ بطرس حرب ودولة الرئيس ميشال معلولي عام 1972 ،  ومعهما  التقى  في الدفاع عن  اكثر من قضية. هو شاهد  ولكنه لم يشارك في الاقتتال الطائفي، وقف دائما الى جانب  استقلال لبنان ووحدته وسيادته. وإن لم يشارك في الدورة  الانتخابية الأخيرة  فإانه بقي حاضرا  بقوة في الميدان السياسي والوطني. قال    عشية الانتخابات الاخيرة : " حملت الرسالة ولا أزال رغم كل المخاطر والصعوبات ، وأخذت  المواقف والقرارات الصعبة  التي من شأنها أن تحصن  وتحفظ لبنان وسيادته واستقلاله ، ولم أرتهن يوما لأحد لأن إرثي ومبادئي يحتمان علي  وضع مصلحة وطني  ومنطقتي فوق كل اعتبار "وتساءل : :  " أي قيمة لسياسي فقد وطنه وارتهن  ..." . هذا لسان حاله  ولسان حال المؤلف ميشال معلولي  في معظم صفحات كتابه . فأي  شهادة يقدمها طلال مرعبي عن رفيقه في الندوة البرلمانية في مناسبة صدور كتاب " شاهدت وشاركت" ؟
-          في تقديم دولة الرئيس ميشال معلولي:  لعل دولة الرئيس  نحا في عنوان مذكراته – على الاقل -  منحى كبار من وضعوا مذكراتهم  أمثولة وعبرة  للأجيال ،  أو لمجرد  متعة التذكر ،  كما فعل يوليوس قيصر في مذكراته عن  معاركه التاريخية في بلاد غاليا ( جنوب فرنسا )  عندما كتب  واصفا احدى تلك المعاركه المصيرية : " جئت وشاهدت وانتصرت" . وجاء بعده الشاعر والسياسي  الكبير فيكتور هوغو  يقول : " جئت  وشاهدت وعشت " . أما أنتم  ييا دولة الارئيس فإنكم اكتفيتم بالقول : " شاهدت وشاركت "  فقط، ، علما أن الجميع يعرف بأنكم لم تشاركوا  في كل ما فعله ويفعله بعض  أهل  السياسة  بالوطن وبالمواطنين من  أمور   غير مقبولة  تحفل بها وسائل الاعلام  بذكرها كل يوم . وكأن هناك  من لا  يسمع ، وإن سمع ، فلا يصغ ، وإن أصغ   فهو لا يريد  ، كما يفعل  بعض الأسياد في الدول البعيدة أو القريبة منا اليوم . أما نحن   يا أبا وليد ، وفي مناسبة  صدور مولودكم  الفكري الجديد ، وعلى مسافة أيام من عيد الميلاد  المبارك ، نريد  أن نسمعك  ونصغي اليك ، وأظن أننا سنفهم عليك ، لأننا نتلاقى   مواطنين مسؤولين  مع مسؤول ومواطن  بامتياز . الكلمة لكم . تفضلوا.



مذكرات ميشال معلولي في "شاهدت وشاركت"


مذكرات ميشال معلولي  في "شاهدت وشاركت"
اقيمت في جناح دار النهار من معرض الكتاب العربي في مركز بيال – بيروت ندوة حول كتاب  نائب رئيس المجلس النيابي اللبناني الاستاذ ميشال معلولي بعنوان "شاهدت وشاركت" ، مساء الاربعاء الواقع فيه 14-12-2011، وشارك في الندوة معالي الاساتذة  ادمون رزق ، طلال مرعبي، بطرس حرب ، والمؤلف وأدار الندة يوسف خريش عضو الاتحاد الكثوليكي العالمي للصحافة ، بحضور النائب ايلي عون ممثلا رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس الوزراء  ، وجمهور من أصدقاء معلولي واهل الفكر والثقافة .

 
كلمة الاستاذ  يوسف خريش  ، عضو الاتحاد  الكثوليكي العتالمي للصحافة  وأمين سر لابورا ، في مناسبة حفل التوقيع لكتاب مذكرات دولة الرئيس ميشال معلولي  بعنوان "شاهدت وشاركت" ، مقدما فيه الضيوف المشاركين   : معالي الاساتذة  بطرس حرب ، إدمون رزق ، طلال المرعبي،
وذلك في جناح  دار النهار – مركز بيال ، وفي اطار معرض بيروت العربي الدولي للكتاب 2011  ، بتاريخ الاربعاء  14-12-2011
أصحاب  المعالي والسيادة
سيداتي سادتي ، ايها الحفل الكريم ,

يطيب  لنا جميعا أن نلتقي في هذه المناسبة  السعيدة ، عارفي  الرئيس ميشال معلولي  ومقدري  دوره السياسي والوطني ، لنحتفل معا  ، في  هذا المعرض  الحضاري ، وفي جناح دار النهار  بالذات ، هذه  المؤسسة  الاعلامية العريقة  في خدمة الكتاب والثقافة ، والشاهدة  دائما بكلتمها الحرة  ألمكتوبة  بالقلم والدم أحيانا  ، عندما تضيق مساحات الحرية  في الوطن الصغير  .
نلتقي حول  صديق مشترك  عاش اختبارا  غنيا  ومستديما في خدمة الشأن العام ، من خلال مشاركته في الندوة البرلمانية  نائبا  ونائبا للرئيس. وقد شاء أن  يترك لنا وللأجيال من بعدنا  مدونة  سطر فيها عصارة اختبار ه ، في مرحلة  خطيرة ومصيرية من تاريخ الوطن  والعاصي على الزوال ، بعدما حوله البعض الى ساحة  أو صندوق بريد  يتبادل الكبار رسائلهم من خلاله.
في كتابه  الجديد  الذي شاء أن يوسمه بعنوان " شاهدت وشاركت " والا يحصر اسلوبه  في أسلوب المذكرات الكلاسيكية ، أو الكتابة التأريخية،  حاول الكاتب أن يجمع  في أربعة فصول  مراحل  ذلك الاختبار الانساني والوطني . فكان الفصل الاول  منه مخصصا  للخلفية البيئية والاجتماعية الاولى  التي عاشها بين راشيا وزحلة وبيروت ، مرتقيا خلالها درجات العلم والمعرفة في مجالات الحقوق  وتاريخ الحضارات  والصحافة ، تحدوه الرغبة الشديدة في خدمة  الوطن  عن طريق الانخراط في العمل الحزبي والالتزام  بالدفاع عن قضايا ه الاجتماعية الاساسية . فجاءت صفحات هذا الفصل مضيئة  بروح الشباب  وحب الحياة   مستوحاة من وجوه شخصيات  أثرت حياته ، ومن بينهم والده المعلم عيسى  ، وبعض الاساتذة  في جامعات بيروت ودمشق.
ينقلنا الفصل الثاني الى أجواء أخرى  ، لدى دخول  المؤلف  الى  الندوة البرلمانية  لأول مرة عام 1972، حين بدأ يدرك أبعاد  معنى المسؤولية الميدانية  والالتزام بما فيه أحيانا من مأسوية  ، خصوصا اذا ما التقت   ممارسة تلك المسؤولية ببدايات الحرب اللبنانية  أو حرب الآخرين على لبنان ، عندما  اندلعت في ربيع 1973 ، وقد آلمه  كما آلم الكثيرين من مواطنيه أن يظل لبنانهم  " وبؤرة  أو حلبة صراع أو ملجأ للمضطهدين "  في هذا الشرق  ، كما ردد مرات كثيرة ولا يزال يفعل  اليوم  ومعه كثيرون من المسؤولين والمواطنين.
في الفصلين التاليين الثالث والرابع  سيطر مشهد "مؤتمر الطائف " ، بمقدماته  ووقائعه  ثم تداعياته  ، التي لا يزال اللبنانيون  يعانون منها أو يطالبون  بتطبيق الحلول التي أتى بها ، ولو هي دون طموحهم  ، تحقيقا للسيادة والاستقلال والعدالة ،  ولا سيما  منها "صيغة العيش المشترك" ، التي لا يستقيم من دونها الدستور ،  والتي باتت  نموذجا يحتذى  للعالم كله شرقا وغربا  في عالم  يتجه اكثر فأكثر نحو التعددية  والتنوع  .
حفلت الفصول الاربعة  من الكتاب  بأراء مواقف  اتسمت  بصورة عامة   بصفات  الشجاعة في الاضطلاع  بالمسؤولية ، والحرص الشديد على معان اساسية في بناء  الوطن .  وقد جمعت أمنيات الكاتب  الغالية  على نفسه في خاتمة الكتاب  ، حيث تضمنت الصفحات الاخيرة ابرز الاراء والأفكار  التي اتسمت بطابع  رؤيوي – إن صح التعبير-  يستشرف مصير لبنان  ومستقبله . فكانت وصاياه الثماني الاخيرة بمثابة  ما أراد ان يقوله في جوهر القضية اللبنانية ومنها:" ليس لبنان ارضا قابلة للتفاوض ...  وان اقامة وتحصين بيروت الكبرى وانتشار الجيش في مناطق الجنوب والبقاع الغربي يستدعي الالتزام بتنفيذ بنود  وثيقة الوفاق الوطني التي تقضي  ببسط سيادة الدولة على كامل الاراضي اللبنانية بقواتها الذاتية "
، الى غيرها  من القضايا  الراهنة والمواقف  ،  التي أترك  لأصحاب المعالي الاساتذة  أن  يعرضوا لها في ضوء  معرفتهم بشخصية ميشال معلولي ، رفيق دربهم في المجلس النيابي ، كما في ضوء عمل  كل منهم الوطني المشترك معه.
يمكن القول إن  الرئيس ميشال معلولي شاهد  وشهد  امورا كثيرة   مما جرى فوق الساحة اللبنانية على مدى  العقود الاربعة الأخيرة  .  شارك وجاهد  في مساع خيرة كثيرة  لصالح أن يبقى  الوطن حرا وسيدا ،  وبيتا آمنا يتسع  للجميع  ويحتضن الجميع .     
-          أبدأ  بشهادة معالي الاستاذ بطرس حرب ، وهو الغني عن كل تعريف ، كنائب ووزير سابق  له كل يوم  حضور مميز  في المنابر الاعلامية والاجتماعية العديدة.ألشيخ بطرس  حرب ، هو حرب على الحرب ، سليل بيت ومدرسة عريقين  في  حب المصالحة والسلام ، شارك بعناد وفعالية في مؤتمر الطائف  ، عمل على  إلغاء اتفاقية القاهرة  المهينة للسيادة اللبنانية ، ووضع الاهداف التربوية  للنشء اللبناني الجديد ، رفض  السلاح سبيلا الى التغيير والحوار  في المجتمع الديمقراطي. هو يلتقي  في مبادىء عديدة مع  مؤلف الكتاب . معه يؤمن  "بالاصول الديمقراطية  التي تفرض  علينا أن نعارض من منطلق اخلاقي ووطني ".
-          في تقديم معالي الاستاذ ادمون رزق :  له كل يوم  من فوق  المنابر الاعلامية والاجتماعية صرخة ضمير ،  وهو يلتقي مع  رفيقه ، مؤلف كاتب " شاهدت وشاركت "  في اكثر من رأي وموقف . مثله يقول : لا يزال لبنان ساحة ، وصيغة  مرفوضة في هذا الشرق . مثله يرى أن   حماية لبنان ليست  بقوة السلاح  بل في النظام الحر واحترام الشرعية الدولية ، وكل ما عدا ذلك  فهو سوق للبنان الى دار الحرب.   رغم  تشاؤمه الواقعي في هذه الايام ، فإنه بصفته مشاركا في  صياغة وثيقة الدستور، وصاحب المبادرة  في تضمين الوثيقة الدستورية  نصا صريحا بالتزام حقوق الانسان ،  وفي تأسيس لقاء الوثيقة والدستور، والمنادي بالعلمنة  المؤمنة والايجابية  ، يرى  أن  "الدولة اللبنانية  الوهمية والمجوفة    تدين باستمرارها لمخزن الطاقة الحضارية في الشعب اللبناني " . كما صرح يوم أمس .
-          في تقديم  معالي الاستاذ طلال مرعبي:  هو أيضا من بيت ومدرسة عريقين في  الوطنية  وخدمة الشأن العام  بمفهومه   الحضاري والتنموي والتواصلي  مع المواطنين . دخل الى الندوة البرلمانية  لأول مرة  تزامنا مع رفيقيه  معالي الاستاذ بطرس حرب ودولة الرئيس ميشال معلولي عام 1972 ،  ومعهما  التقى  في الدفاع عن  اكثر من قضية. هو شاهد  ولكنه لم يشارك في الاقتتال الطائفي، وقف دائما الى جانب  استقلال لبنان ووحدته وسيادته. وإن لم يشارك في الدورة  الانتخابية الأخيرة  فإانه بقي حاضرا  بقوة في الميدان السياسي والوطني. قال    عشية الانتخابات الاخيرة : " حملت الرسالة ولا أزال رغم كل المخاطر والصعوبات ، وأخذت  المواقف والقرارات الصعبة  التي من شأنها أن تحصن  وتحفظ لبنان وسيادته واستقلاله ، ولم أرتهن يوما لأحد لأن إرثي ومبادئي يحتمان علي  وضع مصلحة وطني  ومنطقتي فوق كل اعتبار "وتساءل : :  " أي قيمة لسياسي فقد وطنه وارتهن  ..." . هذا لسان حاله  ولسان حال المؤلف ميشال معلولي  في معظم صفحات كتابه . فأي  شهادة يقدمها طلال مرعبي عن رفيقه في الندوة البرلمانية في مناسبة صدور كتاب " شاهدت وشاركت" ؟
-          في تقديم دولة الرئيس ميشال معلولي:  لعل دولة الرئيس  نحا في عنوان مذكراته – على الاقل -  منحى كبار من وضعوا مذكراتهم  أمثولة وعبرة  للأجيال ،  أو لمجرد  متعة التذكر ،  كما فعل يوليوس قيصر في مذكراته عن  معاركه التاريخية في بلاد غاليا ( جنوب فرنسا )  عندما كتب  واصفا احدى تلك المعاركه المصيرية : " جئت وشاهدت وانتصرت" . وجاء بعده الشاعر والسياسي  الكبير فيكتور هوغو  يقول : " جئت  وشاهدت وعشت " . أما أنتم  ييا دولة الارئيس فإنكم اكتفيتم بالقول : " شاهدت وشاركت "  فقط، ، علما أن الجميع يعرف بأنكم لم تشاركوا  في كل ما فعله ويفعله بعض  أهل  السياسة  بالوطن وبالمواطنين من  أمور   غير مقبولة  تحفل بها وسائل الاعلام  بذكرها كل يوم . وكأن هناك  من لا  يسمع ، وإن سمع ، فلا يصغ ، وإن أصغ   فهو لا يريد  ، كما يفعل  بعض الأسياد في الدول البعيدة أو القريبة منا اليوم . أما نحن   يا أبا وليد ، وفي مناسبة  صدور مولودكم  الفكري الجديد ، وعلى مسافة أيام من عيد الميلاد  المبارك ، نريد  أن نسمعك  ونصغي اليك ، وأظن أننا سنفهم عليك ، لأننا نتلاقى   مواطنين مسؤولين  مع مسؤول ومواطن  بامتياز . الكلمة لكم . تفضلوا.



عن الندوة كتبت جريدة النهار بتاريخ اليوم التالي:
في اليوم الثاني عشر قبل الأخير من المعرض العربي والدولي للكتاب، ندوات ومذكرات وتواقيع عن كتب فتحت صفحاتها امام متخصصين تحدثوا عن مضامينها والتجارب والمشاركات.
دار النهار نظمت ندوة عن مذكرات ميشال معلولي "شاهدت وشاركت" شارك فيها الوزير السابق ادمون رزق، والنائب بطرس حرب، والنائب السابق طلال المرعبي، وادارها عضو الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة يوسف خريش.

خريش قال ان اللقاء "حول صديق مشترك عاش اختبارا غنيا ومستديما في خدمة الشأن العام... وقد شاء أن يترك لنا وللأجيال من بعدنا مدونة سطر فيها عصارة اختباره، في مرحلة خطيرة ومصيرية من تاريخ الوطن العاصي على الزوال، بعدما حوله البعض الى ساحة أو صندوق بريد يتبادل الكبار رسائلهم من خلاله.

وتحدث رزق قائلا: "شريكٌ... مستمرٌّ في الخدمة الرئيس ميشال معلولي صاحب شخصية جامعة، متعدّد الاضاءة. اليوم، تضاف اليه صفةٌ جديدة: الكاتب والمؤلّف. ولأنه حريص على الانطلاق من الخاص الى العام، أراد اشراكَ الآخرين بما عاين وساهم، فألّفَ بين شتى حالاتِه، دمجَها وصاغها. ورأى أن ميشال الانسان، قدّم نفسّهُ بين دفَّتَي كتابه: الشخص، المواطن، الانسان، في مختلف مراحله، بالكينونة الفردية والتكامل مع الجماعة.

وتحدث المرعبي عن معلولي الصديق الذي تشاطر معه الحزن والفرح وتحدي الصعاب خصوصا في الطائف وما بعده، ليدرك أن العمل المشترك هو السبيل الوحيد لاحداث تغيير جذري في الحياة النيابية والسياسية.
وخلص بالاشارة الى أنه حين قرأ الكتاب رأى أن معظم الأسرار لم يأت معلولي على ذكرها، كيف لا وهو المسؤول الذي يرغب في السلام والمحبة والتعاون وليس الحرب والبغض والتفرقة.

وتحدث النائب بطرس حرب عن "شخصية نيابية برزت في المراكز المتقدمة في ظروف تاريخية دقيقة للبنان. وميشال معلولي من المشاركين الفاعلين، عرض حياته للخطر دائما. وتطرق الى حوادث مرحلة 72- 92 والتحديات التي واجهها معلولي.
وقال معلولي: "هذا الكتاب هو نتاج عمر امضيت معظمه في العمل في الشأن العام. وأتوجه من كل قلبي وبرجاء خاص للشباب الطالع أن يقرأوا هذا الكتاب عله يكون لهم الحافز والدافع للوصول إلى ما يطمحون إليه، ليس في الحقل السياسي فحسب بل في أي حقل آخر. وتطرق الى ابرز المحطات التاريخة التي ذكرها في الكتاب، وقد غيرت مسار تاريخ لبنان الحديث، وعما قدمه في المجال التشريعي والطائف.
كتبت جريدة السفير عن الندوة:

.... مذكرات ميشال معلولي في ندوة حول كتابه «شاهدت وشاركت»، الصادر عن دار النهار، خطايا وإيمان من نوع آخر يدخلاننا إلى العالم السياسي بمآسيه وكوارثه وتاريخه وأخطائه. فمعلولي الذي أكد انه لا يريد أن يكون كتابه مجرد سرد للتاريخ أنهاه بوضع ثماني وصايا لاستعادة لبنان وطناً للسلام، معتبراً أنه «نتاج عمر أمضيته في الشأن العام». النائب السابق إدمون رزق اعتبر أن الكتاب تأكيد جديد لحضور معلولي ودليل على استمراره في الخدمة، خصوصاً أن كتابه يتضمن الوقائع المثبتة بالمعايشة الفعلية ما يؤدي إلى إعادة تبصر في الأخطاء والخطايا التي ارتكبت، مشدداً على الصداقة التي تجمعه بالكاتب في النضال من خلال «لقاء الوثيقة والدستور»، وفي التزام القيم عينها. تلك القيم والصداقة التي تحدث عنها أيضاً الوزير السابق طلال مرعبي من خلال ما «يجمع النواب الجدد»، والصعوبات في مرحلة الطائف وما بعده.
مرعبي الذي لم يتطرق في كلمته للكتاب أكثر من تطرقه لشخص الكاتب، ختم حديثه باعتباره أن معظم الأسرار لم يأت معلولي على ذكرها، فهو «الراغب في السلام والمحبة وليس الحرب».
على عكس مرعبي فنّد يوسف خريش، عضو الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة ومدير الندوة، الكتاب، متحدثاً عن الفصل الثاني، الثالث والرابع في الكتاب وما تضمن من آراء تتسم بالمسؤولية والشجاعة والحرص الشديد على معان أساسية في بناء الوطن. متطرقاً إلى الوصايا الثماني لمعلولي والتي اعتبر خريش أبرزها أن «لبنان ليس أرضاً قابلة للتفاوض». كما تناول خريش في كلمته شهادة النائب بطرس حرب، وتقديم إدمون رزق وطلال مرعبي، وتقديم ميشال معلولي ذاته.
مراحل عدة في حياة معلولي وقف عندها النائب السابق بطرس حرب، جمع فيها التاريخ من وجهة نظره الخاصة من انفراط السيادة عملياً بعد اتفاق القاهرة إلى تحرير الجنوب عام 2000، «بفعل التضحيات»، مروراً «ببزوغ فجر الاستقلال في قرنة شهوان ورفض حزب الله تسليمه لسلاحه للدولة».

http://evencomassmedia.blogspot.com/

dimanche 11 décembre 2011

مطران بيروت: الإعلاميون هم أنبياء العصر

في زيارته إلى البطريرك الماروني بعد تسلمه منصب رئاسة الاسقفية لوسائل الاعلام

بكركي، الجمعة 9 ديسمبر 2011 (Zenit.org). – إلتقى غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الرّاعي أمس الخميس رئيس أساقفة بيروت المطران بولس مطر وسلّمه رئاسة الاسقفية لوسائل الاعلام كخلف له بعد انتخابه من قبل مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك بحضور وفدٍ من اللّجنة يضم كهنة وعلمانيّين ..
بداية شكر المطران بولس مطر في كلمة ألقاها ألبطاركة والأساقفة الكاثوليك على الثقة التي منحوه ايّاها قائلا: "يا صاحب الغبطة أردتم أن اتسلّم هذه الّلجنة واليوم ببركتكم نأتي لنأخذ الدعم والقّوة في هذا العمل الكبير باسم الكنيسة في لبنان وكما تقولون غبطتكم الاعلاميّون هم أنبياء هذا العصر شرط أن يكونوا اعلاميّي الحقيقة والمحبة. يشّرفنا أن نزور مقامكم الكبير كي نتسّلم هذه المسؤوليّة طالبين صلاتكم وبركتكم وللمناسبة نحن نقّدر كل من سبقنا على تحمّل هذه المسؤوليّة بدءاً من المثلّث الرحمة المطران الياس فرح ألذي كان له الفضل الأوّل لإطلاق هذه اللجنة ثم أخانا العزيز المطران رولان ابوجودة وغبطتكم على رأسنا جميعاً وأنتم من الداعمين لنا والمثال والمثل في كل عمل إعلاميّ لنشر كلمة الراعي وكلمة المسيح الراعي الى كل المستمعين اليها. سوف نبدأ غداً أوّل لقاء حول كتاب قداسة البابا "نور العالم" لذلك قبل أن نبدأ العمل أردنا أن نأخذ الشركة والمحبة من غبطتكم مع كل تقديرنا للذين عملوا ويعملون في هذه الّلجنة... أشكر وكل العاملين في المؤسسات الإعلاميّة الكاثوليكّية والرسميّة والخاصة خدمة للكنيسة وللبنان وللحقيقة “
(...)
 وردّ البطريرك الراعي مرحّباً بالمطران مطر وأعضاء اللّجنة لوسائل الإعلام وقال: "أخي المطران مطر وإخوتي الأب عبدو أبو كسم والأب يوسف مونّس والآباء الأجلاّء الحاضرين والإعلاميّين الحاضرين معنا اليوم في هذا اللّقاء العائلي، بفرح كبير نصلّي معاً ونطلب إلى اللّه أن يبارك عملك يا صاحب السيادة مع معاونيك... وجود المطران مطر على رأس هذه اللّجنة يُفرحني ويُسعدني لأنّي أعرف سيّدنا مطر كم هو محبّ للحقيقة الصّافية والحلوة وللتّواصل مع النّاس. فهو يقول الحقيقة دائماً بكلمات حُلْوة من دون أن يُزعج أحداً لتبقى الكلمة صافية، لأنّ الإنسان يقول الحقيقة أحياناً بشكل غير مناسب فتضيع الحقيقة، والبعض يتعلّق بالشّكليّات. وأضاف: إنّ عالم اليوم بحاجة إلى حقيقة موضوعيّة تُقال. مجتمعنا اليوم حسّاس يجب أن تُقال فيه الحقيقة كما هي دون أن تضيع في الشّكل، وهذه صفات من عمق رسالة المطران بولس مطر. أشكرك على مبادرة المجيء إلى الصّرح اليوم مع اللّجنة الكريمة. وأنا أعتبر نفسي في هذا اللّقاء أنّني بين أهلي. أتمنّى للّجنة ولسيادتك كلّ خير في خدمة الإعلام الكنسيّ المسيحيّ الكاثوليكيّ اللّبنانيّ الصّافي الّذي تحمله هذه اللّجنة. وأشكر الخوري عبدو على كلمته، وأحيّي معه المركز الكاثوليكي واللّجنة المكوّنة من المؤسّسات الإعلاميّة الكاثوليكيّة المرئيّة والمسموعة مع حرصنا على أن تضمّ اللّجنة كلّ الوسائل الإعلاميّة الكاثوليكيّة. وتابع: إنطلقنا بعملنا وكنّا بصدد إعداد نظامنا الدّاخليّ الّذي تقدّمنا به إلى اللّجنة التّنفيذيّة. لم نستطع أن نحقّق كلّ ما كنّا نريده. وننتظر من اللّجنة دوراً أكبر لبناء جسور مع المؤسّسات الإعلاميّة والإعلاميّين من أجل التّعاون معاً لنساعد مجتمعنا اللّبنانيّ لكي يصل إلى الحقيقة الموضوعيّة. لا أحد يستطيع العيش والحقيقة مخبّأة، ألحقيقة وحدها تبقى الأساس وهي وحدها الّتي تبني وتحرّر، ودور الكنيسة هو معالجة القضايا دون اجتزاء، علماً أنّ الإعلام اجتزأ عدّة مرّات كما يشاء، ومرّات أخرى عن غير قصد. ولكن الإجتزاء لا يعطيك دائماً الحقيقة كاملة. إنّنا نحّرص من خلال مؤسّساتنا الإعلاميّة الكاثوليكيّة وهي مشكورة طبعاً على ما تقوم به في لقاء الثلاثاء مع تلفزيون لبنان لنخاطب مجتمعنا دون اجتزاء الحقيقة. إنّها الأهميّة الكبيرة الّتي تحملها اللّجنة الأسقفيّة لوسائل الإعلام ورسالتها كبيرة في مجتمعنا اللّبنانيّ من جهة وللعالم من جهة أخرى. لا يمكن للأمور أن تسير على ما يرام في العالم العربيّ وفي لبنان إذا لم تكن هناك حقيقة واضحة تُبنى عليها حقيقة النّاس. أنا لن أتدخّل مع الّذين يشوّهون الحقيقة ولا أريد شيئاً ممن  لديهم نيّات غير صافية، ولكن أريد أن أقول لسيّدنا مطر وهو من خيرة رجال الكنيسة، إنّ الكنيسة لا تستطيع إلاّ أن تكون عامود الحقّ كما قال بولس الرّسول، وهذه الحقيقة يجب أن تحملها هذه اللّجنة. نعيش في زمن المجيء والبشارات يا صاحب السيادة، وأنت تتسلّم رئاسة هذه اللّجنة، لتبقى رسالة الكنيسة شاهدة على الحقيقة، ودور هذه اللّجنة هو كشف الحقيقة لأنّ النّاس وأنا منهم بتنا نفقد ثقتنا ببعض وسائل الإعلام والنّاس ملّوا من تخبئة الحقيقة لأنّه لا يجوز أن نستعمل أهمّ الوسائل النّبويّة لتشويه الحقائق فقط. أتمنّى على اللّجنة مجدّداً أن تمدّ جسورها مع كلّ الوسائل الإعلاميّة والإعلاميّين والإعلاميّات لنبني فعلاً هذه "الشّركة والمحبّة" من أجل الحقيقة. لبنان كان وسيبقى الأرض الّتي بنيت فيها الحقيقة الحرّة بين المكّونات الطائفيّة والمناطقيّة في لبنان.
 

برفع سرعات خدمات الانترنت السريع "دي اس ال" إلى 1 ميغابيت بالثانية بالحد الأدنى إلى المشتركين كافة في عشرين مركزا هاتفيا جديدا

وطنية - 11/12/2011 أعلن الرئيس المدير العام لهيئة أوجيرو الدكتور عبد المنعم يوسف "أن الهيئة، وتطبيقا لمقررات الحكومة لا سيما المرسوم الصادر بتاريخ 15 ايلول 2011 ولتوجيهات دولة رئيس الحكومة، سوف تقوم إبتداء من يوم الثلاثاء تاريخ 13/12/2011 برفع سرعات خدمات الانترنت السريع "دي اس ال" إلى 1 ميغابيت بالثانية بالحد الأدنى إلى المشتركين كافة في عشرين مركزا هاتفيا جديدا تنتشر في مختلف الأراضي اللبنانية، وهي: المنية، السامرية، عمشيت، البترون، الغازية، وادي شحرور، عاريا، وادي الزينة، بيت الدين، بعقلين، شتورة، غزير، سعدنايل، جورة البلوط، بقاق الدين، حبوش، ريفون، جب جنين، برجا والفرزل.

وبذلك يصبح إجمالي عدد السنترالات التي رفعت الهيئة سرعات خدمات الانترنت السريع فيها إلى حد أدنى 1 ميغابيت بالثانية، منذ بداية شهر تشرين الأول، هو 76 مركزا هاتفيا تغطي مختلف المناطق، وتشمل 91 في المئة من مجمل عدد المشتركين في خدمات الإنترنيت السريع DSL.

وتقوم الوحدات التقنية الخاصة في مديرية تكنولوجيا المعلومات والمجموعات الفنية التابعة لها بالعمل ليلا ونهارا، بما فيها أيام العطل والأعياد والآحاد، على تركيب وتشغيل وتطوير البنية التحتية اللازمة لاستكمال رفع سرعة خدمات ال"دي اس ال".

وسوف تستتبع الهيئة رفع زيادة سرعة خدمات الانترت السريع تدريجيا في المناطق الهاتفية الأخرى المتبقية في لبنان بما يسمح بتغطية المشتركين كافة على الأراضي اللبنانية كافة".

vendredi 9 décembre 2011

Patriarches catholiques d'Orient : Recommandation concernant les media

Les Patriarches catholiques d'Orient tiendront en 2012, du 17 au 19 avril, si les conditions de sécurité le permettent,un congrès pour la pastorale des médias .Il sera  convoqué, par le Conseil pontifical pour les moyens de communication sociale et rassemblera les évêques au Liban.,rapporte ZENIT.org, lundi 5 décembre 2011


Dans les textes  des recommandations, de l’appel et des décisions du congrès du Conseil des patriarches catholiques d'Orient qui s’est tenu à Bkerké les 14-17 novembre 2011,concernant la situation des chretiens d'Orient " en  vue d'activer les recommandations du synode des évêques pour le Moyen Orient et à la lumière des circonstances actuelles dans leurs pays, les pères ont consacre leur 4eme recommandation au " rôle de l'information et des médias chrétiens émettant via satellite":
 
" Nul n'ignore désormais le rôle croissant des médias avec leurs technologies modernes de diffusion par satellite dans la transmission de l'information et la communication sociale, ainsi que le rôle qui devrait leur être reconnu au service de l'Evangile et de la transmission du message de l'Eglise à la société et à la famille. C'est pourquoi les pères ont recommandé d'accorder à ces médias éducatifs ce qui leur revient d'attention et d'intérêt de la part de l'Eglise, d'encourager leur développement et de les traiter comme un moyen moderne et efficient dans la formation chrétienne et le kérygme."

Aussi  "Les pères ont béni la mission d’information dont s'acquitte la chaîne "Télélumière-Noursat" émettant via satellite largement écoutée dans nos pays et dans la diaspora, la radio "La Voix de la Charité" dont l'émission ne cesse de se développer quantitativement et qualitativement avec la chaîne télévisée issue d'elle "TV Charity" qui vise la jeunesse en premier lieu mais englobe aussi la société et les classes pauvres."
Et rien sur les autres moyens ou institions qui oeuvrent dans le meme champ, notamment dans le champ de l'Internet ou l'espace numerique , nouvele espace pour la nouvelle Evangelisation.

jeudi 8 décembre 2011

بيان اجتماع الأساقفة الموارنة




  • مصدر:bekerki.org
تاريخ:الخميس 8 كانون الأول 2011
في السابع من شهر كانون الأوّل 2011، عقد أصحاب السيادة المطارنة الموارنة اجتماعهم الشهريّ في بكركي، برئاسة صاحب الغبطة مار بشاره بطرس الراعي الكلِّي الطوبى، ومشاركة صاحب الغبطة والنيافة الكردينال مار نصرالله بطرس صفير وحضور المدبِّرَينِ البطريركيِّيَن والرؤساء العامّين للرهبانيّات المارونيّة، وقد تدارسوا شؤوناً كنسيّة ووطنيّة.
 وفي ختام الإجتماع أصدروا البيان التالي:
1-  رحّب الآباء باجتياز أزمة تمويل المحكمة الدوليّة الخاصّة بلبنان الذي أبعد شبح أزمة مع المجتمع الدوليّ وأزمة حكم في لبنان، ونزع فتيل تهديد الإستقرار على ما حذّر منه كثيرون. ويتطلّعون إلى أن تتحمّل الحكومة مسؤوليّاتها ومعالجة القضايا التي لا تزال عالقة، ولا سيّما منها قضيّة التعييناتِ العامّة في المراكز الشاغرة، والشؤون الأمنيّة والاجتماعيّة والاقتصاديّة.
2- يؤيّد الآباء حقّ الشعوب في تقرير مصيرها واختيار شكل الحكم الذي يناسبها. وإذ ينظرون باهتمام إلى التغيُّرات الكبيرة التي تحدث في المنطقة، يتوجّسون بالأخصِّ من الوضع الأمنيّ المتردّي في سوريا، ويخشَون الجنوح فيها إلى مزيد من العنف. وهم يذكّرون بأنّ مناصرة قضايا الإخوة العرب، لا تتمّ بنقل التوتّر والإنقسام إلى الداخل اللبنانيّ، بل بالإلتزام بمقتضيات الميثاق الوطنيّ، والحفاظ على "الخصوصيّة اللبنانيّة"، واحترام التعدديّة وقبول الآخر، ليبقى لبنان نموذجاً في الحريّة والديموقراطيّة واحترام حقوق الإنسان، يصلح لأن يتشبّه به أشقّاؤه العرب في هذه اللحظات المصيريّة.
3-  بالرغم من تطوُّر الأوضاع العامّة إيجابيّا، ومن الجهود الكبيرة التي تبذلها القوى الأمنيّة مشكورةً، لا يسع الآباء إلاّ أن يعبّروا عن قلقهم إزاء ما يحدث عندنا على الصعيد الأمنيّ. فإطلاق الصواريخ من على الحدود اللبنانيّة، والتفجيرات، والسرقات، والجرائم البشعة ضدّ الأبرياء، كلّها أحداث تثير القلق، وكأنّ لبنان لا حُرمةَ لهُ ولا حدُود. وهم يذكّرون جميع المسؤولين، على الصعد كافّة، بأنّ سيادة الدولة لا تقبل التجزئة أو التساهل أو المساومة.
4-  يخشى الآباء أن يكون ما صدر من مراسيمَ تنزع الجنسيّة اللبنانيّة عن غير مستحقّيها، عملاً إنتقائيّاً مُجحِفًا يَزيد الخلل الذي أنتجه مرسوم التجنيس عام 1994، ويهيبون بالسلطات القضائيّة والإداريّة أن تتحمّل مسؤوليّاتها كاملة بشفافيّة وعدل.
5-  وفي سياق آخر توقّف الآباء عند أوضاع السجون وما يحدث فيها، وما يُنقل إليهم عن سير المحاكمات، والذين يقبعون في السجون أشهراً وسنين من دون محاكمة. أما آن للدولة أن ترسم سياسة واضحة لممارسة العدالة، إضافة إلى وضع خطّة شاملة لإصلاح أوضاع السجون؟ فالسجن لم يوجد للعقاب وحسب، بل وجد في الأصل ليكون مكاناً للإصلاح، وإعادة تأهيل المسجونين للإندماج في المجتمع كمواطنين صالحين.
6- لا تزالُ القضيّةُ الإجتماعيّةُ تتجاذبها تيّاراتٌ ومصالحُ متناقضة، ممّا يؤخّر بتَّ مسائلَ كثيرةً يحتاجها المواطن، منها قضيّة الأجور، وغلاء الأسعار، وتأمين الكهرباء والماء وغيرها، كأنّما السياساتُ الإجتماعية في لبنانَ لا يحرّكها الخير العامّ ولا تحقيق العدالة الاجتماعية. والإقتصاد الوطنيّ الذي لا يقوم على أساس خير الإنسان ورُقِيِّه، يكُون ضرباً من مصالحَ تتقاسمها جهاتٌ بين بعضِها البعض.
7- رحّب الآباء بصدور قانون يعالج موضوع إعادة المُبعَدِين قسرًا إلى إسرائيل. ويأملون أن تُنجَز المراسيمُ التطبيقيّة لهذا القانون بأسرع وقت، وأن تُمكِّن أكبرَ عددٍ منهُم، العودة إلى قُراهم وبلداتِهم بكرامة وفي أقرب وقتٍ ممكن.
8-  إنّ زمن الميلاد الذي فيه نستعدُّ لاستقبال الكلمة الأزليّ يرشدنا، في خضمّ ما يشهده عالمنا، إلى أن كلمة الله بتجسُّده فيما بيننا  كشف أنّ التاريخ ليس مجرّد أحداث تتوالى، بل هو عرش الكلمة، لا يحيا إلاّ بها وفيها. لذلك يدعو الآباء جميع المؤمنين في سنة الكتاب المقدّس، إلى أن ينهلوا من نبع ماء الحياة المتدفّق من الكلمة التي تحيي كلّ من يقبلها بإيمان، فتمسي كنيستنا حيّة بالكلمة وشاهدة لمجد الله والسلام على الأرض.

mardi 6 décembre 2011

Un cas d'iformation a examiner du point de vue de l'ethique chretienne

Chers amis
J'espere que vous allez tous bien.
J'ai beaucoup hesite avant de vous envoyer ce message , tellement son contenu pourrait etre equivoque.
 Malgre tout, en vous l'envoyant ,je vous demande de lire le texte et d'ecouter bien la video qui lui est attachee, afin d'en examiner le contenu a la lumiere du sens ethique professionnel et chretien  dans la diffusion de toute information.
Apres lecture,reflechissez y bien et essayez de repondre oralement aux questions suivantes:
-Quelle impression vous laisse ce message en general ? (apres avoir lu  texte et vu la  video ci- attaches )
-Le discours de la religieuse est-il convaincant pour l'opinion publique ?- analyser ses paroles, ses gestes,, sa logique .Son accent vous parait-il  neutre, objectif,ou bien partial et partiel? Quelle image positive ou negative donne-t-il de l'Eglise du Liban?
- A votre avis quel devrait  etre l'attitude officielle  de l'Eglise devant  tels evenements?
- Supposez que vous etes charges de presenter un cas pareil devant l'opinion publique , quelle attitude adopteriez-vous,par rapport aux criteres de la Verite, de la Justice, et de la libete?
Bonne chance et courage
A bientot
Amicalement
Joseph
Clicker sur le lien suivant pour lire et voir:
http://www.mediarabe.info/spip.php?article2068

lundi 5 décembre 2011

Prière universelle

Prière universelle

2e dimanche de l’Avent B (4 décembre 2011)

«Préparez […] le chemin du Seigneur», crie le prophète Isaïe. Ne laissons pas sans réponse un appel qui s’adresse à chacun et chacune de nous. Contribuons à notre manière à préparer une terre nouvelle en prenant dans notre prière nos frères et sœurs qui vivent dans l’espérance.
Les yeux levés vers toi, nous te prions.
— Sur ton Église qui a reçu la mission d’annoncer «un ciel nouveau et une terre nouvelle où résidera la justice», fais venir ton jour, Seigneur.
— Sur les peuples qui souffrent du manque de pain, d’eau et de liberté, fais venir ton jour, Seigneur.
— Sur les familles brisées, les enfants abandonnés, les personnes malades oubliées, fais venir ton jour, Seigneur.
— Sur notre communauté qui veut être le signe d’un nouveau monde en train de naître, fais venir ton jour, Seigneur.
Dieu notre Père, nous le savons, tu n’es pas en retard pour tenir ta promesse d’une vie nouvelle. C’est nous qui sommes lents à devenir les humains que nous devons être. Dans l’attente de ta venue, nous nous tournons vers toi et nous t’adressons notre prière. Transforme-nous et change notre monde afin que nous voyions cette terre nouvelle où résidera la justice que tu nous as promise. Nous te le demandons par Jésus, ton Fils, notre Sauveur. Amen.