Mosaique de la chapelle Redemptoris Mater ,par Marko Rupnik sj

Mosaique de la chapelle Redemptoris Mater ,par Marko Rupnik sj
Mosaique de la Chapelle Redemptoris Mater ,par Marko Rupnik sj

La tâche prophétique de l'agent de communication chrétien

« L'agent de communication chrétien en particulier a une tâche prophétique, une vocation: dénoncer les faux dieux et les fausses idoles d'aujourd'hui — matérialisme, hédonisme, consumérisme, nationalisme étroit, etc. ... — proclamant à tous un ensemble de vérités morales fondées sur la dignité et les droits humains, l'option préférentielle pour les pauvres, la destination universelle des biens, l'amour des ennemis et le respect inconditionnel de toute forme de vie humaine, de la conception à la mort naturelle; et la recherche de la réalisation la plus parfaite du Royaume dans ce monde, tout en demeurant conscient que, à la fin des temps, Jésus restaurera toutes choses et les retournera au Père » (cf. 1 Co 15,24)." {

{L'ethique dans les moyens de communication sociale", Mgr John Folley Vatican 2000}

mercredi 25 juillet 2012

Prédire l'obésité infantile par le temps passé devant la télé | LeFigaro.fr - Santé

Prédire l'obésité infantile par le temps passé devant la télé

Par figaro icon Martine Perez - le 16/07/2012
Une étude s'est intéressée aux relations poids et petit écran chez les 2-4 ans.

Les petits enfants regardent trop la télévision. Les conséquences de ce temps excessif passé devant le petit écran sont multiples: moindre goût pour la lecture, le dessin, la musique, le monde réel, moins d'activité physique.

Aujourd'hui, des chercheurs canadiens mettent en cause directement le nombre d'heures passées devant les émissions télévisées dans l'obésité de l'enfant, la largeur de sa taille ainsi que son habilité à la pratique du sport. Ces médecins, qui publient les résultats de leurs travaux dans la revue International Journal of Behavioral Nutrition and Physical Activity, estiment même qu'il est possible de prédire le tour de taille et les performances sportives chez les petits enfants, uniquement à partir du nombre d'heures assis à regarder la télé.




JTK = Envoyé de mon iPad.

lundi 23 juillet 2012

الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان » الشبكة العربية والمنظمة المصرية تصدران نتائج رصد المواقع الإخبارية والقنوات الدينية

الشبكة العربية والمنظمة المصرية تصدران نتائج رصد المواقع الإخبارية والقنوات الدينية

القاهرة في 22 يوليو 2012

 أعلنت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان والمنظمة المصرية لحقوق الإنسان عن نتائج رصد الوسائل الإعلامية المتنوعة بين المواقع الإخبارية وهي(إخوان أون لاين – البديل – اليوم السابع – الشروقالمصري اليوم، وبعض القنوات الدينية سواء الإسلامية أو المسيحية وهي (الناس – أزهري – الرحمة –CTV – Sat7 ) ، في محاولة منهما من إظهار كافة وجهات النظر التي تؤثر في اتجاه الرأي العام المصري وخاصة في تلك المرحلة التي تمر بها مصر في ظل نظام جديد منتخب ، فكان من الضروري رصد أنواع مختلفة من وسائل الإعلام المؤثرة ، وإظهار أي من تلك الوسائل كان يتسم بالحياد والمهنية وأيهم كان عاني من بعض الانحياز .

 وعما خلصت إليه نتائج الرصد نذكر الآتي :-

 أولاً المواقع الإخبارية :

 استطاع موقع إخوان أون لاين أن يحافظ على نسبة حياد عالية وهي 95% ، وسلبية بنسبة 4% بينما لم يكن إيجابياً سوى بنسبة 1% فقط ، ولكنه بطبيعة الحال ينحاز إيجابياً للحزب الذي يتحدث باسمه "الحرية والعدالةوالرئيس محمد مرسي ويرفض نشر أي انتقادات وجهت للحزب أو مجلس الشورى الذي يمثل أغلبيته أعضاء الإخوان حيث لم يشر الموقع من قريب أو بعيد إلى اعتراضات الصحفيين على معايير اختيار رؤساء تحرير الصحف التي وضعها المجلس .

وفي طريقة تناول الموقع لمواقف الفاعلين ، ففي 95% من موضوعاته لم يتخذ اتجاهاً محدداً ، و3% انتقاد و 2% تبرير لموقف الفاعل .

وقد خصص مساحة 16769 كلمة للرئيس محمد مرسي ، وقد احتلت الأحداث السياسية 75% من الأخبار على الموقع ، والمؤسسية 21% ، والمختلط 4% .

 أما موقع البديل الإخباري فقد سجل أعلى نسبة حياد على الإطلاق 100% ، وفي طريقة تناوله للموضوعات لم يتخذ الموقع اتجاهاً محدداً في أي من موضوعاته فلم ينتقد ولم يبرر مواقف أي من الفاعلين وقد خصص مساحة 6698 كلمة للحديث عن الرئيس محمد مرسي ، وقد كانت 76% من أحداثه تتعلق بالسياسة ، 19% مؤسسي ، 5% مختلط .

 موقع اليوم السابع بلغت نسبة حياده من الأخبار 94% ، وكان سلبي بنسبة 4% وإيجابي بنسبة 2% ، وعن طريقة تناول الموقع للأخبار ففي 96% من الأخبار لم يكن له اتجاهاً محدداً ، وانتقد بنسبة 4% . وقد أفرد مساحة 46234.11 كلمة للرئيس محمد مرسي ، كما أن 75% من الأحداث التي ناقشها كانت سياسية ،18% مؤسسية / 7% مختلط .

 أما عن موقع الشروق فقد كان حيادي تجاه الأخبار التي تناولها بنسبة 96% ، وسلبي بنسبة 3% بينما لم يكن إيجابياً سوى بنسبة 1% . وقد تناول الأخبار بطريقة غير محددة الاتجاه بنسبة 97% ، وانتقدت بنسبة 3% ، وقد احتل الحديث عن الرئيس محمد مرسي بمساحة 33973 كلمة وكانت الأحداث السياسية لها نصيب الأسد في الموقع 72% ، والمؤسسية 22% والمختلط 6% .

 موقع المصري اليوم كان أيضاً إيجابياً بنسبة كبيرة93% وسلبي بنسبة 5% ، وإيجابي بنسبة 2% ، ولم يتخذ الموقع اتجاهاً محدداً نحو 84% من الوضوعات ، بينما انتقد 16% منها وقد أفرد أكبر مساحاته للرئيس محمد مرسي 2334 كلمة وكان أغلب الأحداث التي ناقشها سياسية 94% ، ومؤسسية 4% و المختلط منها كان نسبته 2% .

ثانياً القنوات الدينية :-

اتسمت قناة أزهري بالمهنية المطلقة فلم تهتم بالحديث عن الأوضاع السياسية حيث لم يذكر أي فاعل خلال الفترة محل الرصد وركزت فقط علي الشئون الدينية مما جعلها تتميز بانها الأكثر مهنية عن باقي القنوات الدينية الأخري .

واختلف الأمر كثيرا بالنسبة للقنوات الدينية الإسلامية فكانت قناة الناس وقناة الرحمة تتسم بالانحياز للتيار الإسلامي وانتقاد المجلس العسكري سواء من خلال الأخبار التي يتناولها البرنامج أو من خلال ضيوفه وإلقاء اللوم دائما عليه باعتباره هو المسئول الأول عن كل المشكلات التي تحيط بمصر .

أما فيما يخص القنوات الدينية المسيحية فقد اتسمت قناة " سي تي في " بالحياد في أغلب الأوقات فيما عمدت المذيعة في حلقة ببرنامج " في النور " حلقة يوم 2يوليو إلي نقد المجلس العسكري فيما يتعلق بتعليقها على قضيه ماسبيرو واستمرار اتهام القبطي مايكل عادل وشاب آخر ،فيما أكدت أن المتهم الحقيقي هو من يحاسب المجنى عليهم في إسقاط على أن الشابين القبطيين بريئين وأن المجلس العسكري هو المسؤول عن دماء شهداء ماسبيرو التي أوضحت أنهم قتلوا دهسا بمدرعات الجيش ووجب عقاب الجاني . فيما عمدت الوسيلة أثناء تغطيتها لقضية شاب السويس بالخروج الكامل عن المهنية الإعلامية والتعامل مع القضية في إطار خارج التغطية الإعلامية للحدث فقامت بنشر الأخبار المغلوطة التي انتشرت على شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" عن بدء جماعة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وأعلنت الوسيلة أن تلك الجماعة أعلنت بشكل رسمي تواجدها في مصر وسعيها لتطبيق شرع الله بالعنف في حين لا يوجد أي دليل حتى الآن على وجود ما يسمى بتلك الجماعة واكتفت الوسيلة بنشر تلك الأخبار المترددة على "فيسبوك" فيما أخذت الوسيلة رد فعل حاد ضد وزير الداخلية "محمد إبراهيم"بخصوص نفس القضية بسبب تصريحاته التي ادعى فيها أن الثلاثة الملتحين المتهمين في القضية ذهبوا لينصحوه بالحسنى ولكنه انفعل عليهم مما استدعى الاشتباك بالأيدي وهاجمت الوسيلة وزير الداخلية هجوم شديد ولكن في إطار الموضوعية واستنكار تصريحات الوزير

أما قناة " سات 7 " فاتسمت بالحيادية وعرض الرأي والرأي الآخر حيث استضافت سياسيون ينتمون للجماعات الإسلامية لتحليل الأوضاع بالبيئة السياسية خلال الفترة الانتقالية .

كما ركز التقرير علي رصد المساحات المخصصة بقياس الزمن بالثانية وكيفية التناول الإعلامي له ، مشيراً إلى أن إجمالي التغطية الإعلامية خلال فترة تسليم السلطة علي القنوات المختلفة محل الرصد كانت في قناة الناس النسبة الأعلى منه للرئيس المنتخب محمد مرسي يليه المحكمة الدستورية العليا ومناقشة أزمة الدستورية وقرار الرئيس بعودة البرلمان المنحل وكانت نتيجة المناقشات تنحاز في مجملها للرئيس المنتخب ، أما في قناة الرحمة فخصصت مساحات زمنية تقاس بالثانية للرئيس المنتخب محمد مرسي يليه جماعة الإخوان المسلمين فيما تراجع أعضاء المجلس العسكري والمحكمة الدستورية والأحزاب السياسية عن المساحات المخصصة لهم .

أما في القنوات الدينية المسيحية فلم يختلف الأمر كثيرا فقد خصصت المساحات الزمنية التي تقاس بالثانية لمحمد مرسي الرئيس المنتخب يليه المحامين ثم جماعة الإخوان المسلمين هذا في قناة سي تي في ، أما في قناة سات 7 فحازت جماعة الإخوان المسلمين علي المساحة الأعلى المخصصة لهم ببرامج القناة في الفترة محل البحث يليها البرلمان ثم الرئيس المنتخب محمد مرسي .

وبالنسبة للتدخل المباشر في التغطية بإضفاء تقييمات لما تناولته البرامج محل الرصد ، فكانت قناة الناس محايدة بنسبة 50% ، مقابل 8% من التغطية التي حملت تقييما إيجابيا مباشراً ، و 42 % من التغطية التي حملت تدخلا مباشرا سلبيا ً علي الفاعل السياسي الذي تناولته . بينما في قناة الرحمة بلغت نسبة المحايدة0% ، مقابل 67 % من التغطية التي حملت تقييما إيجابيا مباشرا ، و 33% من التغطية التي حملت تدخلا مباشرا سلبيا ً .

أما في القنوات الدينية المسيحية ففي قناة سات 7 فكانت 83% محايدة مقابل 0% من التغطية التي حملت تدخلا مباشر إيجابيا ، و17 % من التغطية التي حملت تدخلا سلبيا ً ، وفي قناة " سي تي في" فكانت 14% محايدة مقابل 68% للتغطية التي حملت تقييما إيجابيًا مباشراً ، و 18 % من التغطية التي حملت تدخلا مباشرا سلبيا علي الفاعل السياسي الذي تناولته .

وكانت نسبة الانتقادات في أغلبها هي السمة الغالبة ففي القنوات الدينية الإسلامية ففي قناة الناس كان توجه القناة أكثر حرصا علي الحياد واقل تبريرا وإشادة بالفاعلين فكانت 61 % هي نسبة الحياد مقابل 7% إشادة لموقف الفاعل ، و32 % انتقاداً له.

وفي قناة الرحمة فكانت 100% هي نسبة الحياد ، وفي القنوات الدينية المسيحية ففي قناة سي تي في فكانت نسبة 76% محايدة مقابل 11 % تبرير وإشادة لموقف الفاعل ، و13 % انتقاداً له . وفي قناة سات7 فكانت نسبة 94 % محايدة مقابل 0% تبرير لموقف الفاعل ، و6 % انتقاداً له .

وبالنسبة للموضوعات التي تناولتها البرامج بالقنوات الخمس محل الرصد ففي القنوات الدينية الإسلامية في قناة أزهري اتسمت بالمهنية الشديدة وتناول الموضوعات الدينية دون التطرق الي السياسية ، أما قناة الناس والرحمة فتناولت الموضوعات ذات الشئون السياسية والقضايا المنظورة أمام المحاكم والإصلاح الدستوري والموضوعات ذات الطابع السياسي وما يتعلق باليات الحكم .

وفي القنوات الدينية المسيحية فكانت ذات الشيء فاهتمت قناة سات7 بالموضوعات ذات الشئون السياسية كما اهتمت قناة "سي تي في " أيضا بالقضايا المنظورة أمام المحاكم والسياسات واليات الحكم .




JTK = Envoyé de mon iPad.

jeudi 12 juillet 2012

Une chaîne de télévision 100% niqab en Égypte

Une chaîne de télévision 100% niqab en Égypte
Mots clés : Niqab, Égypte

Par Laura Raim
Publié le 12/07/2012 -Le Figaro

Peu répandu il y a une quinzaine d'années , le niqab s'est banalisé en Egypte.
Le 20 juillet prochain sera lancée «Mariya», la première chaîne satellitaire animée uniquement par des femmes portant le voile intégral.

Le physique ne devrait pas être un critère d'embauche pour les présentatrices de la nouvelle chaîne de télévision qui suscite la polémique en Égypte.
La chaîne satellitaire, qui sera lancée pour le début du Ramadan, le 20 juillet, sera en effet animée uniquement par des femmes portant le niqab.

La chaîne Mariya, du nom de l'une des épouses du Prophète Mahomet, une esclave égyptienne copte offerte par le roi d'Égypte, diffusera ses programmes six heures par jour via Umma Islamic Channel, selon le site d'information égyptien Ahram Online.
Cette chaîne ultra-conservatrice diffusait déjà des émissions dans lesquelles n'apparaissaient que des femmes voilées.

Les présentatrices ne seront pas les seules à se couvrir intégralement: toute l'équipe devra se plier à la règle vestimentaire.
Même les personnes interviewées devront porter le voile intégral.
Et si l'on ne trouve pas d'experte voilée? Mariya a tout prévu: soit la personne sollicitée acceptera de mettre le niqab le temps de l'interview, soit son visage sera flouté.

Pas question de voir un seul homme, que ce soit sur le plateau ou dans les coulisses. Seul le propriétaire de la chaîne, le salafiste Sheikh Abu Islam Ahmad Abd Allah, jouera à titre exceptionnel un rôle consultatif dans la programmation.

Une émission sur l'infidélité
Traitant surtout de la vie des femmes mariées, Mariya veut éduquer les Égyptiennes sur l'Islam, explique El-Sheikha Safaa Refai, la prédicatrice qui dirigera la chaîne.
L'une des émissions prévues s'intitule par exemple «Mémoires d'une femme» et abordera la question de l'infidélité féminine.
Pour Refai, la chaîne cherche à rendre la dignité à toutes les femmes voilées qui ont été opprimées et pénalisées par le passé.
De fait, le hijab (foulard) que portent beaucoup de femmes égyptiennes, était interdit sur la télévision nationale égyptienne sous l'ère Moubarak.

Très rare en Égypte il y a une quinzaine d'années, le niqab s'est banalisé sous l'influence, notamment, des travailleurs égyptiens rentrant du Golfe imprégnés des valeurs wahhabites, mais aussi de l'essor des chaînes satellitaires salafistes financées par le Qatar ou l'Arabie Saoudite.
Depuis la chute de Moubarak en février 2011, cette «islamisation» de la société s'est intensifiée.
Et la tendance pourrait bien se renforcer après la victoire récente des Frères musulmans aux élections législatives et présidentielles.



JTK = Envoyé de mon iPad.

samedi 30 juin 2012

Fwd: "لعبة وهمية" تدخل بيروت في نفق الدواليب


Objet: "لعبة وهمية" تدخل بيروت في نفق الدواليب

........
 «مؤخرا تم إيهام الرأي العام بوجود ألعاب صينية المصدر والصنع مخصصة للأطفال تحرّض عند تشغيلها على الفتنة وإثارة النعرات المذهبية ولم يعالج الموضوعَ المعنيون مباشرة بما يحول دون وقوع الفتنة، انما تم نشره في الإعلام. وفي الوقت ذاته، كانت الاجهزة المعنية من جيش وأمن عام تتحرك لكشف حقيقة هذا الموضوع، وبالفعل تمت مصادرة هذه الالعاب، وبعدما كشفت عليها الفرق الفنية في الجيش تبين أنها لا تحوي أية عبارات تحريض».

ويشير المرجع الى انه «تم إبلاغ المراجع الدينية الرسمية المتمثلة بدار الفتوى بحقيقة الأمر، وأتبع ذلك ببيانين منفصلين صدرا عن مديرية التوجيه في الجيش اللبناني، وعن المديرية العامة للأمن العام اللبناني، كما حصلت زيارات توضيحية من المدير العام للأمن العام ومن ضباط في الجيش إلى مفتي الجمهورية، لتوضيح الأمر، وسرعان ما توضح الموقف لدار الفتوى، لكن ظل هناك من يصر على وجود مثل هذه الألعاب، ولم يتقدم أحد بإثباتات عن وجود هذه اللعبة المزعومة أو أي دليل على مكان وجودها لكي تتم مداهمته ومصادرته، وظلت الأجهزة الأمنية تنتظر لأكثر من اثنتين وسبعين ساعة تزويدها باسم الشخص الذي استورد هذه الألعاب أو إعطاءها نموذجاً عنها، ليتبين لاحقا سبب التردد والذي يعود إلى أمرين:
1 ـ مستورد هذه الألعاب الصينية من بيروت.
2 ـ لا وجود لألعاب ناطقة باللغة العربية.
ويلفت المرجع الانتباه إلى انه «عندما خرج الشيخ أحمد الأسير في خطبة الجمعة الأخيرة حاملا نماذج لهذه الألعاب كان قد طلب إليه قبل 24 ساعة تزويد الأجهزة الأمنية بهذه الألعاب، لكنه استثمر الموضوع في خطبة الجمعة بدل تسليم النماذج في حال وجودها، ثم عاد وأكد الأمر في مقابلته عبر «تلفزيون الجديد».

ويكشف المرجع «انه بعد مضي أكثر من عشرة أيام على إثارة الموضوع، تأكدت المراجع الدينية الرسمية ان الموضوع برمّته كان مجرد شائعة كاذبة، وان لا وجود للألعاب المشار اليها، ولكن بعد ماذا؟ بعدما كادت الفتنة أن تقع وأن تصل الامور الى مرحلة يصبح من الصعب الخروج منها بعد التعرض لوسيلة إعلامية و«حرق دواليب» في العاصمة وعمليات كرّ وفرّ بين الاجهزة الامنية ومجموعات حرق الدواليب».

ويختم المرجع أنه بمعزل عن انتقال الشيخ الأسير الى «مربع السلاح»، وهذه قضية قائمة بذاتها، «المطلوب عند ورود أي شائعة الى أي مرجع زمني أو ديني، ومن موقع الحرص على عدم وقوع الفتنة، المبادرة الى وضع الملف برمته بين أيدي الاجهزة المعنية وليس في الإعلام أو في الشارع. إلا اذا كان هناك من لا يريد أن يعتبر، بصفته مكلفا بقيادة «بوسطة عين الرمانة الجديدة» بعنوان مذهبي هذه المرة».


JTK = Envoyé de mon iPad.

mardi 26 juin 2012

Synode pour la nouvelle évangélisation : l'Instrument de travail (I)

Synode pour la nouvelle évangélisation : l'Instrument de travail (I)

Présentation par Mgr Eterovic

ROME, lundi 25 juin 2012 (ZENIT.org) – «Affrontons la nouvelle évangélisation avec enthousiasme. Apprenons la joie douce et réconfortante de l'évangélisation », exhorte l'Instrument de travail de la XIIIe assemblée générale ordinaire du synode des évêques.

Le retour de la question de Dieu dans la société est bien l'enjeu central du synode des évêques 2012 (7-28 octobre) sur « la Nouvelle évangélisation pour la transmission de la foi chrétienne », comme un remède à la « solitude » et au « découragement » et un appel à la « joie » chrétienne.

L' « Instrument de travail » - Instrumentum laboris – du synode a été présenté ce 19 juin au Vatican par le secrétaire général du synode, l'archevêque croate, Mgr Nikola Eterovic et par le sous-secrétaire, un italien, Mgr Fortunato Frezza (cf. Zenit du 19 juin 2012).

Intervention de Mgr Nicola Eterovic

(Traduction intégrale de l'italien) :

I. Introduction

Du 7 au 28 octobre 2012, la XIIIème Assemblée générale ordinaire du Synode des évêques se tiendra au Vatican sur le thème « La nouvelle évangélisation pour la transmission de la foi chrétienne ». Sous la conduite du Saint-Père Benoît XVI, Président du Synode des évêques, des représentants des évêques du monde entier, dans un climat de prière, de dialogue et de communion fraternelle, réfléchiront sur la transmission de la foi chrétienne. Il s'agit d'un des grands enjeux de l'Eglise qui sera approfondi dans le contexte de la nouvelle évangélisation. Par conséquent, les deux aspects du sujet du synode sont intimement unis et se complètent mutuellement. Le but de la nouvelle évangélisation est la transmission de la foi chrétienne. Le devoir qui nous presse de transmettre aux nouvelles générations l'Evangile de Jésus – sans interruption du processus de transmission de la foi – se déroule dans le contexte de la nouvelle évangélisation.

La réflexion synodale sera pas mal enrichie par le lien avec l'Année de la Foi qui, selon la décision du Souverain Pontife, exprimée dans la Lettre apostolique sous la forme de motu proprio « Porta fidei », commencera le 11 octobre, au cours des Assises synodales, en commémoration du 50ème anniversaire du lancement du Concile œcuménique Vatican II et du 20ème anniversaire de la publication du Catéchisme de l'Eglise catholique.

L'Instrumentum Laboris, ordre du jour des Assises synodales, représente une étape importante dans la préparation des travaux synodaux. C'est le résultat des réponses aux Lineamenta, document de réflexion sur le thème de l'Assemblée synodale qui, publié le 2 février 2011 en la fête de la Présentation du Seigneur, a été envoyé aux 13 synodes des évêques des Eglises orientales catholiques sui iuris, aux 114 conférences épiscopales, aux 26 dicastères de la Curie romaine et à l'Union des Supérieurs généraux. Tous ces organismes, avec lesquels le synode des évêques entretient des relations officielles, ont fait parvenir leurs contributions au secrétariat général de ce dernier. Le secrétariat général a également reçu d'autres contributions d'institutions et de fidèles. Avec l'aide du Conseil ordinaire, le secrétariat général, s'appuyant sur la contribution de plusieurs experts, a préparé le document actuel présenté aujourd'hui. Il faut signaler en particulier la contribution du Conseil pontifical pour la promotion de la nouvelle évangélisation, dont le Président a été associé au Conseil ordinaire qui a participé à la rédaction du document.

II. Plan de l'Instrumentum laboris

Outre la Préface, signée par le Secrétaire général, l'Instrumentum laboris est composé de quatre chapitres, précédés d'une Introduction et terminés par une brève Conclusion. Les chapitres sont consacrés aux thèmes suivants : 1) Jésus-Christ, Evangile de Dieu pour l'homme ; 2) Le temps de la nouvelle évangélisation ; 3) Transmettre la foi ; 4) Raviver l'action pastorale.

L'Introduction présente la structure de l'Instrumentum Laboris, et donne la signification du thème du synode, les points de référence et les attentes de la part des Eglises particulières, à partir des réponses aux Lineamenta. Avec la proclamation de l'Année de la Foi, le Saint-Père Benoît XVI a souligné l'importance du Concile œcuménique Vatican II pour la vie de l'Eglise ainsi que pour les travaux synodaux. L'Introduction met aussi en relief l'importance des documents conciliaires qui ont été des points de référence pour les évêques de Rome qui en ont appliqué les indications dans les décennies qui ont suivi, et qui ont ensuite convergé, par exemple, dans le Catéchisme de l'Eglise catholique. Dans l'Instrumentum Laboris, on mentionne souvent l'Exhortation apostolique de Paul VI, Evangelii nuntiandi, diverses déclarations du bienheureux Jean-Paul II, et en particulier l'encyclique Redemptoris missio, et la Lettre apostolique Novo millennio inneunte. Quant au Saint-Père Benoît XVI, on cite différentes déclarations, surtout Porta fidei, et on insiste sur l'herméneutique de la réforme, du renouvellement dans la continuité, avec laquelle il faut lire et recevoir le Concile pour qu'il devienne « toujours davantage une grande force pour le renouveau, toujours nécessaire, de l'Eglise » (N. 14).

Dans le sillage des réponses des épiscopats, on attend de l'Assise synodale qu'elle infuse des énergies nouvelles dans les communautés chrétiennes et qu'elle fournisse des réponses concrètes aux questions sur l'évangélisation dans le monde actuel. On sent la nécessité d'avoir de nouveaux instruments et de nouvelles expressions pour rendre compréhensible la Parole de Dieu dans les milieux de vie de l'homme contemporain. L'événement synodal devrait représenter une occasion de confrontation et de partage des analyses comme des exemples d'actions à faire partager dans le but d'apporter un encouragement aux Pasteurs et aux Eglises particulières. On souhaite que la nouvelle évangélisation conduise « à redécouvrir la joie de croire et aide à

retrouver l'enthousiasme de communiquer la foi » (N. 9).

III. Premier chapitre : Jésus-Christ, Evangile de Dieu pour l'homme

En accueillant les suggestions émises dans les différentes réponses, l'InstrumentumLaboris insiste sur le noyau central de la foi chrétienne, qu'un bon nombre de chrétiens ignorent. En même temps, on entend, par cette attitude, proposer l'Evangile de Jésus-Christ comme une Bonne nouvelle pour l'homme contemporain aussi.

L'Instrumentum Laboris confirme la vocation fondamentale de l'Eglise qui est d'annoncer aux hommes la Bonne Nouvelle qu'elle a reçue et dont elle vit. La foi chrétienne est surtout une rencontre avec la personne de Jésus-Christ au niveau personnel et communautaire, œuvre de l'Esprit-Saint, qui transfigure la vie des fidèles, les rendant participants de la vie divine. « Pour Jésus, l'évangélisation a pour objectif d'attirer les hommes au cœur de son lien intime avec le Père et l'Esprit » (N. 23). L'évangélisation conduit naturellement l'homme à une expérience de conversion, étape indispensable sur le chemin vers la sainteté. « L'Église qui annonce et transmet la foi agit comme Dieu Lui-même qui se communique à l'humanité en donnant son Fils, qui répand l'Esprit Saint sur les hommes pour les régénérer en tant qu'enfants de Dieu. » (N. 36).

Jésus-Christ, « Évangile de Dieu, a été le tout premier et le plus grand évangélisateur » (Evangelii nuntiandi 7 in N. 21). Son Evangile est la reprise et l'accomplissement de l'annonce des Ecritures de l'Ancien Testament. « C'est justement en vertu de cette continuité que la nouveauté de Jésus apparaît en même temps évidente et compréhensible » (N. 22). Fidèle à la volonté de son Seigneur, « évangélisatrice, l'Église vit la mission qui est la sienne en recommençant chaque fois à s'évangéliser elle-même » (N. 37), à travers une conversion et un renouvellement constants dans l'écoute de la Parole de Dieu, dans la célébration des sacrements et dans l'œuvre de la charité. L'évangélisation n'est pas un choix de l'Eglise mais un devoir ; celle-ci existe pour évangéliser. D'autre part, « chaque personne a le droit d'entendre l'Évangile de Dieu pour l'homme, qu'est Jésus-Christ » (N. 33). L'évangélisation est le grand don de Dieu à tous les hommes. La nouvelle évangélisation est l'expression de la dynamique interne du christianisme, qui désire faire connaître aux hommes de bonne volonté « l'abîme de la richesse, de la sagesse et de la science » (Rm 11, 33) du mystère de Dieu révélé en Jésus-Christ, et non pas tant une réponse fébrile face à la crise de la foi et aux nouveaux défis que le monde actuel pose à l'Eglise.

IV. Deuxième chapitre : Le temps de la nouvelle évangélisation

Le second chapitre du Document est consacré principalement au signalement des défis actuels qui se posent à l'évangélisation ainsi qu'à la description de ce qu'est la nouvelle évangélisation.

L'Annonce de l'Evangile de Jésus-Christ, toujours la même, se confronte aujourd'hui à certaines situations sociales nouvelles qui interpellent l'Eglise et exigent d'elle des réponses adéquates pour rendre compte de l'espérance qui est en elle (1 P 3, 15). Il s'agit de nouveaux défis à l'évangélisation dans le monde contemporain, décrits par des scenarios différents. L'Eglise est appelée à discerner ces différentes scenarios « pour les transformer en lieux d'annonce de l'Évangile et d'expérience ecclésiale » ( N. 51). Ils étaient déjà indiqués dans les Lineamenta, mais les réponses des évêques ont contribué à en faire une description plus élaborée. Il s'agit de différentes scènes : culturelle (caractérisée par la sécularisation), migratoire, économique, politique, de la recherche scientifique et technologique. A cause de leur incidence sur la vie des Eglises particulières, on a développé plus loin les scènes liées aux domaines de la communication ou du religieux. De nombreuses réponses ont mis le doigt sur l'importance des moyens de communication, en particulier, de la culture des médias et du numérique pour la diffusion de la Bonne Nouvelle. Quant à la scène religieuse, on approfondit séparément le dialogue œcuménique ou interreligieux. On remercie la divine Providence pour tous les progrès significatifs effectués dans le dialogue de l'Eglise catholique avec les autres Eglises et communautés ecclésiales, sans ignorer pour autant les obstacles, mêmes récents, sur ce chemin tracé par la prière de Jésus pour que « tous soient un » (Jn 17, 21). En ce qui concerne le dialogue interreligieux, on souligne l'actualité du dialogue avec l'Islam et avec d'autres grandes religions du monde, indiquant leurs aspects positifs, mais sans nier les difficultés, surtout dans les pays où les chrétiens sont minoritaires.

L'expression bien connue du bienheureux Jean-Paul II sur la nouvelle évangélisation « nouvelle par son ardeur, par ses méthodes, par son expression » prononcée à Port au Prince, Haïti (9 mars 1983), a été appliquée bien souvent dans des contextes variés, au point de devenir une des idées forces de son pontificat. L'Instrumentum Laboris n'apporte pas de définition particulière, mais elle relève différentes significations. Par exemple, on indique que la nouvelle évangélisation « a été considérée avant tout comme une exigence, puis comme une opération de discernement et comme un encouragement à l'Église d'aujourd'hui. » ( N. 44). En outre, on indique que la nouvelle évangélisation est le nom donné à la relance spirituelle, au « départ d'un mouvement de conversion que l'Eglise demande à elle-même, à toutes ses communautés, à tous ses baptisés », pour « être le lieu où déjà maintenant l'on fait l'expérience de Dieu, où, guidés par l'Esprit du Ressuscité, nous nous laissons transfigurer par le don de la foi » (N. 88).

Toutefois, dans l'encyclique Redemptoris Missio 33, on a déjà cherché à indiquer la spécificité de la nouvelle évangélisation. A ce sujet, dans l'encyclique, on distingue l'évangélisation en général, œuvre constante de l'Eglise qui doit aussi être renouvelée et dynamisée à notre époque ; on souligne ensuite l'importance de l'activité missionnaire (ad gentes), le devoir d'annoncer l'Evangile de Jésus-Christ à ceux qui ne le connaissent pas encore ; et on s'arrête enfin sur la nouvelle évangélisation, dirigée surtout vers les personnes qui ont été baptisées mais insuffisamment évangélisées et vers celles qui se sont éloignées de l'Eglise et de la pratique religieuse. C'est mise en œuvre a été reprise et appliquée dans l'Exhortation apostolique post-synodale Africae munus. Elle est même signalée dans la Note doctrinale sur quelques aspects de l'évangélisation de la Congrégation pour la doctrine de la foi (3 décembre 2007). L'Instrumentum Laboris rapporte aussi cette vision dans une triple stratification de l'unique processus d'évangélisation : trois aspects qui sont liés et se complètent (Cf. Préface, NN. 85-89).

Dans cette œuvre de nouvelle évangélisation, on désire un renouvellement de la pastorale ordinaire dans les Eglises particulières. En même temps, on souhaite une nouvelle sensibilité, qui exige une certaine créativité et une audace évangélique, envers les personnes qui se sont éloignées de l'Eglise. Dans ce processus, une place particulière revient aux paroisses, « vues comme la porte d'entrée la plus capillaire à la foi chrétienne et à l'expérience ecclésiale » (N. 81). La paroisse devrait devenir le centre d'irradiation missionnaire et de témoignage de l'expérience chrétienne, en mesure d'accueillir des personnes qui ont des besoins spirituels et matériels. Pour que ceci se réalise, tous les membres du Peuple de Dieu sont responsables et surtout les prêtres. A ce sujet, la plupart des réponses ont signalé le manque de vocations au sacerdoce et à la vie consacrée, ce qui nécessite, entre autres, une pastorale des vocations forte.

V. Troisième chapitre : Transmettre la foi

La finalité de la nouvelle évangélisation est la transmission de la foi. L'Eglise transmet la foi qu'elle vit. Tous les chrétiens sont appelés à apporter leur contribution.

La foi, don de Dieu qui suscite une remise de soi au Seigneur, introduit à la vie de communion avec Dieu et permet l'entrée des fidèles dans l'Eglise. Avec la proclamation de l'Année de la Foi, le Saint-Père Benoît XVI a rappelé le primat de la foi, au sens où « les contenus essentiels qui, depuis des siècles, constituent le patrimoine de tous les croyants ont besoin d'être confirmés et approfondis d'une façon toujours nouvelle, afin d'en témoigner de façon cohérente dans des conditions historiques qui diffèrent du passé » (N. 94). Les obstacles à la foi peuvent être internes à l'Eglise (une foi vécue sur un mode passif et privé, le refus d'une éducation de la foi, une séparation entre foi et vie) ou en dehors de la vie chrétienne (la sécularisation, le nihilisme, le consumérisme, l'hédonisme). De nombreux signes de sensibilisation et de témoignages de formation, dans les Eglises particulières, dans la vie consacrée et dans les communautés ecclésiales permettent d'espérer en un avenir meilleur, en une renaissance de la foi.

L'Eglise transmet la foi qu'elle vit, surtout dans la liturgie qui devrait être en même temps culte divin, annonce de l'Evangile et charité en action. « Il existe un rapport intrinsèque entre foi et liturgie 'lex orandi lex credendi' » ( N. 97). A partir des Ecritures, la Tradition de l'Eglise a créé une pédagogie de la transmission de la foi professée (le Symbole), célébrée (les sacrements), vécue (le Décalogue) et priée (le Notre Père). C'est aussi la structure du Catéchisme de l'Eglise catholique qui ne manquera pas de fournir aux Pères synodaux les instruments nécessaires pour effectuer un discernement des efforts de ces dernières décennies en direction d'un renouveau de la catéchèse.

Le sujet de la transmission de la foi est l'Eglise dans son ensemble, qui se manifeste dans les Eglises particulières, présidées par un évêque. Autour de lui, sont impliqués des prêtres, des diacres, des personnes consacrées, des parents, des catéchistes, des hommes et des femmes. Une place particulière est réservée à la paroisse, « communauté de communautés » (N. 107), ainsi qu'à la famille, « lieu exemplaire d'évangélisation » (N. 110). A l'œuvre d'évangélisation est appelé tout chrétien, qui doit réveiller sa propre identité baptismale et, en particulier, les membres de vie consacrée et contemplative, des groupes et des mouvements. Tous doivent être prêts à rendre compte de leur foi à qui le leur demande. La riche contribution des 'nouveaux évangélisateurs' à la diffusion de la Bonne Nouvelle demande un approfondissement supplémentaire de la relation entre dons charismatiques et dons hiérarchiques pour le bien des Eglises particulières et de l'Eglise universelle.

L'Année de la Foi représente un appel pressant à la conversion pour que chaque chrétien et chaque communauté, transformés par la grâce, portent des fruits abondants. Parmi les fruits de la foi sont mentionnés l'engagement œcuménique, la recherche de la vérité, le dialogue interreligieux, le courage de dénoncer les infidélités et les scandales dans la communauté chrétienne. Il existe un rapport intrinsèque entre foi et charité. La foi se manifeste dans la charité et la charité sans la foi serait philanthropie. « La charité est le langage qui, dans la nouvelle évangélisation, plus que par les paroles, s'exprime dans les œuvres de fraternité, de proximité et d'aide aux personnes dans le besoin, aussi bien spirituel que matériel » (N. 124).

VI. Quatrième chapitre : Raviver l'action pastorale

La transmission de la foi dans le contexte de la nouvelle évangélisation propose à nouveau les instruments mûris au cours de sa Tradition et, en particulier, la première annonce, l'initiation chrétienne et l'éducation, en cherchant à les adapter aux conditions culturelles et sociales actuelles.

En mettant en pratique le commandement du Seigneur de faire de tous les peuples des disciples, l'Eglise a développé des pratiques pastorales pour annoncer l'Evangile aux hommes enracinés dans les différentes cultures. Face aux changements notoires de la société actuelle, les hommes d'Eglise ont réfléchi et révisé les façons d'introduire à la foi, à l'éducation et à l'annonce du message chrétien. A ce sujet, certaines certitudes restent largement partagées : le baptême des petits enfants, ainsi que celui qui est demandé par des adultes ou des adolescents. On est d'accord pour appliquer la structure du catéchuménat au parcours d'entrée dans la foi des plus petits, lui donnant davantage un caractère de témoignage et ecclésial. Si un accord substantiel demeure sur l'administration du baptême et de l'Eucharistie, une plus grande diversité s'affiche en ce qui concerne le temps de la célébration de la Confirmation. De toute façon, il vaudrait « mieux comprendre, d'un point de vue théologique, la séquence des sacrements de l'initiation chrétienne qui culmine dans l'Eucharistie, et réfléchir sur les modèles pour traduire dans la pratique l'approfondissement souhaité » (N. 137).

On attend des Assises synodales qu'elles soient une aide pour les communautés chrétiennes, à commencer par les paroisses, pour adopter un style plus missionnaire dans leurs activités pastorales. Il est très important, à ce sujet, de diriger la première annonce surtout vers ceux qui ne connaissent pas encore Jésus-Christ. Alors qu'au niveau de l'Eglise universelle ou nationale les formes générales de première annonce ne manquent pas (Journées mondiales de la jeunesse, voyages apostoliques, béatifications ou canonisations), il faudrait les développer dans la vie quotidienne au niveau local et paroissial (homélies, missions populaires, sacrements de la réconciliation et du mariage, piété populaire, dévotion envers Marie et les saints, en particulier dans les sanctuaires, attention aux situations de souffrance et de maladie).

L'évangélisation exige un lien entre l'initiation à la foi et l'éducation de l'homme. L'Eglise possède « une tradition de ressources pédagogiques, de réflexion et de recherche, d'institutions, de personnes […] en mesure d'offrir une présence significative dans le monde de l'école et de l'éducation » (N. 147). Dans le monde contemporain, le processus d'éducation devient de plus en plus difficile, au point que le Saint-Père Benoît XVI a parlé d' « urgence éducative ». Dans un tel contexte, l'engagement de l'Eglise est d'une importance particulière, surtout « faisant ressortir la racine anthropologique et métaphysique du défi actuel autour de l'éducation » (N. 151), et s'opposant à une anthropologie marquée par l'individualisme et le relativisme.

Il existe un lien entre la foi et la connaissance, exprimé par le concept d' « écologie de la personne humaine », entendue comme « une façon d'établir la compréhension du monde et le développement de la science qui tienne compte de toutes les exigences de

l'homme, y compris l'ouverture à la vérité et la relation originaire avec Dieu » (N. 153). Il revient surtout aux scientifiques chrétiens de montrer, en particulier par leur vie, l'harmonie enrichissante qui existe entre la foi et la raison pour le bien de l'humanité.

Pour évangéliser, l'Eglise n'a pas tant besoin de renouveler ses stratégies que d'augmenter la qualité du témoignage des hommes d'Eglise. L'affirmation de Paul VI reste toujours valable : « «L'homme contemporain écoute plus volontiers les témoins que les maîtres ou s'il écoute les maîtres, c'est parce qu'ils sont des témoins » (Evangelii nuntiandi 41 in N. 158).

On attend de l'Assemblée synodale qu'elle souligne le caractère central pour l'Eglise de la question de la vocation. Dieu appelle chacun personnellement, révélant ainsi que la vie est vocation en relation avec Dieu. L'appauvrissement de l'expérience chrétienne porte à l'affaiblissement des vocations qui se reflète dans la diminution des vocations sacerdotales et à la vie consacrée, mais aussi dans la fragilité à la fidélité dans les grandes décisions existentielles, comme par exemple l'indissolubilité du mariage.

Dieu appelle à la sainteté à travers des choix de vie radicaux, en assumant des ministères et des charges dans l'Eglise et dans la société. Le secret de la nouvelle évangélisation, qui est aussi le signe de son efficacité, est la réponse de chaque chrétien à l'appel à la sainteté et, donc, « la redécouverte de la vie comme vocation et la naissance de vocations à suivre le Christ de façon radicale » (N. 161).

VII. Conclusion

La nouvelle évangélisation devrait favoriser un nouvel élan apostolique, fruit d'une nouvelle Pentecôte, en rendant plus dynamique l'activité d'évangélisation ordinaire de l'Eglise, en mesure d'attirer aussi des personnes qui s'en sont éloignées et en donnant une nouvelle impulsion à l'annonce de l'Evangile ad gentes.

Dans la conclusion, on réaffirme l'importance de l'Esprit-Saint pour la nouvelle évangélisation. La première évangélisation a commencé le jour de la Pentecôte. Les apôtres ont reçu l'Esprit tandis qu'ils étaient réunis en prière au Cénacle avec la Bienheureuse Vierge Marie, Mère de Jésus-Christ. A partir de ce moment, Marie, « comblée de grâces » (Lc 1, 28), se trouve sur toutes les routes de l'évangélisation, y compris la route actuelle sur laquelle l'Eglise invoque une nouvelle Pentecôte. C'est pour cela que la Mère de Dieu est invoquée, avec raison, sous le nom d'« Etoile de la nouvelle évangélisation ».

Nouvelle évangélisation ne signifie pas « un nouvel Evangile » « car Jésus-Christ est le même hier et aujourd'hui, il le sera à jamais » (He 13, 8) » (N. 164). Selon les paroles du bienheureux Jean-Paul II, nouvelle évangélisation veut dire « raviver en nous l'élan des origines, en nous laissant pénétrer de l'ardeur de la prédication apostolique qui a suivi la Pentecôte » (Novo millennio ineunte 40 in N. 165). Nouvelle évangélisation veut dire « rendre raison de notre foi, en communiquant le Logos de l'espérance au monde qui aspire au salut » (N. 167). Sur ce chemin, il faut repartir de Jésus-Christ qui offre l'espérance et donne la joie aux évangélisateurs afin qu'avec un enthousiasme renouvelé et sans peur ils annoncent au monde entier « Jésus-Christ, Evangile de Dieu, pour la foi des hommes » (N. 169).


JTK = Envoyé de mon iPad.

vendredi 22 juin 2012

"Existe-t-il des médias catholiques?", par le P. Rosica


ZF12061807 - 18-06-2012
Permalink: http://www.zenit.org/article-31171?l=french

"EXISTE-T-IL DES MÉDIAS CATHOLIQUES?", PAR LE P. ROSICA


La méthode médiatique de Jésus

DUBLIN, lundi 18 juin 2012 (ZENIT.org) – "Existe-t-il des médias catholiques? Est-ce que les médias sont pour les catholiques?": c'était le thème de cette conférence donnée lors du Congrès eucharistique international de Dublin, jeudi 14 juin, par le P. Thomas Rosica, C.S.B., directeur général de la Fondation catholique Sel et Lumière média, au Canada et président de l'Université Assumption, de Windsor. Il évoque "la méthode médiatique de Jésus".

Conférence du P. Rosica:

Sur la rive nord-ouest de la Mer Morte dans le sud d'Israël se trouve le site où habitaient les Esséniens. C'est également l'endroit où un pasteur bédouin a trouvé les manuscrits de la Mer morte en 1947. Cette journée-là, un premier manuscrit a été déplacé et les autres ont suivi les jours suivants. Cette découverte s'est avéré être la plus importante jamais faite. Elle dévoilait les sept premiers manuscrits de la Mer Morte. Les Esséniens, une secte Juive du Second Temple pourrait être catégorisés comme un groupe religieux fanatique qui a existé entre 200 avant J.C. et 75 ans après J.C. Ils avaient délibérément installé leur communauté sur un site inaccessible. Leur groupe était constitué de prêtres et de laïcs et ils vivaient en communauté une vie totalement consacrée à Dieu. Leur chef avait pour nom « l'enseignant vertueux ». Ils se percevaient eux-mêmes comme les vrais élus d'Israël et comme les seuls à respecter la Loi. Les Esséniens étaient convaincus que les Chefs et le Peuple de Jérusalem s'étaient égarés du droit chemin et étaient devenus infidèles à Dieu. C'est la raison pour laquelle ces Juifs se sont réfugiés à Qumran pour se préparer à la venue du Messie.

Les écrits esséniens révèlent l'humeur de ces Juifs messianiques fanatiques et c'est pourquoi nous pouvons aujourd'hui dresser un portrait de cette communauté. Nous connaissons leur manière de vivre, leurs croyances ainsi que des détails à propos du Second Temple comme leurs rituels. Les textes de Qumran nous apprennent beaucoup sur l'environnement religieux dans lequel ils ont vécu.

J'ai commencé ma présentation en proposant l'histoire de Qumran puisqu'elle offre à l'Église un paradigme pour ses relations avec le monde, avec les médias et la communication en général. Il y a certaines personnes, et même quelques autorités dans l'Église aujourd'hui, qui me semble s'approcher de cette communauté essénienne. En effet, certaines personnes croient former la seule vraie Église, les seuls vrais fidèles qui n'ont pas perdu leur chemin. Dans leur esprit, la seule façon d'entretenir des relations avec le monde est de le fuir et d'installer leurs communautés dans des lieux inaccessibles comme ceux de la Mer morte; construire dans des lieux hermétiques pour se protéger du monde extérieur. Dans cette perspective, les communications deviennent une affaire interne, nous prêchons pour ceux qui se trouvent déjà dans l'Église, pour ceux qui sont déjà sauvés, les pures, les personnes non problématiques.

Je ne crois pas personnellement que la méthode de Qumran soit la bonne façon d'entretenir des relations avec le monde d'aujourd'hui. Plutôt que de fuir la confusion et l'ambiguïté de notre époque en nous réfugiant dans la nostalgie du passé qui est aujourd'hui enterré dans le cœur de Dieu. Certains d'entre nous doivent rester dans les villes et présenter la cohérence et la beauté de l'Évangile et de l'enseignement de l'Église qui est fondamentalement comme un rayon d'espoir et une dose de joie. Tout cela nous devons le faire sur différents supports médiatiques et, cela, simultanément!

La méthode médiatique de Jésus

Jésus n'a pas construit sa maison sur la rive de la Mer morte mais bien dans la ville cosmopolite de Capharnaüm sur le bord de la Mer de Galilée. C'est dans ce village de pêcheurs, stratégiquement situé sur une extension de la Via Maris, qu'il a pu côtoyer les collecteurs d'impôts et le Centurion romain. Jésus se sentait beaucoup plus à la maison à Capharnaüm qu'à la Mer morte et à Jérusalem. Quoiqu'Il ne fût certainement pas un politicien, Jésus avait un vif sens de la politique et ne refusait jamais une invitation à souper. 
Jésus fréquentait les « impurs », les malades et les mourants, les pécheurs et ceux qui vivaient en marge de la société. 
Jésus était l'ami des pécheurs et des misérables. 
Sa méthode ne consistait pas à les condamner, mais plutôt à les inviter à embrasser un meilleur style de vie. 
Il nous enseigne à tous que c'est en étant avec les gens que nous pourrons aider, guérir, renouveler et réconcilier cette humanité blessée.



JTK = Envoyé de mon iPad.

mercredi 23 mai 2012

Censure : Après modification, le film libanais "Tannoura Maxi" devrait revenir en salle demain

Censure : Après modification, le film libanais "Tannoura Maxi" devrait revenir en salle demain

olj.com | 23/05/2012

L'affiche du film de Joe Bou Eid, "Tannoura Maxi"
Une scène a été coupée et l'autre altérée, conformément aux exigences du Centre catholique d'information.

Le film "Tannoura Maxi" du réalisateur libanais Joe Bou Eid devrait être de retour dans les salles de cinéma demain jeudi après modifications de deux scènes "controversées".

Sorti début mai, "Tannoura Maxi" avait été retiré des salles lundi, suite au refus des producteurs de couper deux scènes du film "portant atteinte à des lieux saints chrétiens", selon le père Abdo Abou Kasm, directeur du Centre catholique d'information (CCI).

"Tannoura Maxi" raconte l'histoire d'amour née durant l'été 1982 entre une jeune fille arrogante et un prêtre sur le point d'être ordonné et donc soumis à la tentation. "Quand le film nous a été présenté en juillet dernier, nous avons émis quelques remarques concernant une scène de tentation dans une église ou encore une scène à connotation sexuelle qui se déroule à l'intérieur d'un couvent", avait expliqué le père Abdo Abou Kasm à lorientlejour.com le 14 mai dernier

Une source bien informée a affirmé ce soir à lorientlejour.com qu'à l'issue d'une réunion tenue cet après-midi entre la Sûreté générale, le Centre Catholique d'Information (CCI) et les producteurs du film, il a été décidé que les deux scènes controversées seraient modifiées. "La scène représentant un calice au moment de la tentation a été complètement supprimée", indique cette source. La deuxième, "à connotation sexuelle", a été modifiée "de façon à ce qu'elle apparaisse clairement aux spectateurs comme une situation fictive", précise la source.

Une information confirmée par le père Abou Kasm qui a affirmé que les producteurs de "Tannoura Maxi" ont pris en considération les remarques émises par le CCI. "Nous n'avons, dès lors, aucun problème à ce que le film soit de nouveau diffusé dans les salles", a assuré le père Abou Kasm à lorientlejour.com ce soir.

"Nous avons dit aux responsables du film que ces scènes pouvaient être mal comprises. Nous avons donc demandé aux responsables du film et la Sûreté générale qu'elles soient coupées", avait déclaré le directeur de CCI le 14 mai dernier. Il avait précisé avoir envoyé des remarques écrites le 26 juin 2011 et le 8 août 2011 au réalisateur et à la Sûreté générale.

Expliquant avoir demandé l'interdiction du film pour que les remarques du CCI finissent par être prises en compte, le père Abou Kasm affirme que l'intention du CCI n'est pas "d'interdire les libertés".

"Comme toutes les autres confessions du pays, nous n'acceptons pas que quelqu'un porte atteinte à nos lieux saints", indique le prêtre.

Le dernier film en date à avoir été censuré est Beirut Hotel, le 3e long métrage de la réalisatrice franco-libanaise Danielle Arbid. Le film avait été interdit de diffusion en salles en janvier 2012 par le bureau de censure de la Sûreté générale en raison des références à l'assassinat de l'ancien Premier ministre Rafic Hariri, en 2005, faites dans le film.

En avril dernier, Sabine Sidawi, responsable d'Orjouan Productions, et Danielle Arbid ont intenté un procès contre l'État libanais. Une "première" en soi pour toutes les affaires classées de la censure.
__________________

« Tannoura Maxi », un nouveau film libanais menacé par la censure
« Tannoura Maxi », un nouveau film libanais menacé par la censure Olj-Par Zeina ANTONIOS | 15/05/2012

Affirmant avoir reçu de nombreuses plaintes ces derniers jours, le Centre catholique d'information (CCI) a déposé auprès de la Sûreté générale une demande visant à censurer certaines scènes de Tannoura Maxi, le film du réalisateur libanais Joe Bou Eid, actuellement en salles au Liban.

Tannoura Maxi raconte l'histoire d'amour née durant l'été 1982 entre une jeune fille arrogante et un prêtre sur le point d'être ordonné et donc soumis à la tentation. « Quand le film nous a été présenté en juillet dernier, nous avons émis quelques remarques concernant une scène de tentation dans une église ou encore une scène à connotation sexuelle qui se déroule à l'intérieur d'un couvent », explique le père Abdo Abou Kasm, directeur du Centre catholique d'information, à lorientlejour.com.

« Nous avons dit aux responsables du film que ces scènes pouvaient être mal comprises. Nous avons donc demandé aux responsables du film et la Sûreté générale qu'elles soient coupées », poursuit le directeur, qui précise avoir envoyé des remarques écrites le 26 juin 2011 et le 8 août 2011 au réalisateur et à la Sûreté générale.
Selon le père Abdo Abou Kasm, les responsables de la censure à la Sûreté générale lui ont assuré que le réalisateur du film allait couper les scènes incriminées. Or elles ne l'auraient pas été.
« Le public est outré, nous avons reçu beaucoup de plaintes », assure le père Abdo Abou Kasm qui ajoute que « beaucoup de personnes demandent que le film soit retiré des salles ».

Les commentaires « outrés » sont également nombreux sur la page Facebook du réalisateur, Joe Bou Eid. « Ton film est un flop... sans compter l'extrême humiliation que tu as infligée aux chrétiens du Liban ! ! ! », écrit une femme. « Tu crois que tu es libre de vomir tes fantasmes de façon explicite... Dans ce film, tu as humilié chaque chrétien et chaque église », renchérit un autre internaute.

« Le scénario du film ne contient pas de propos qui mettent à mal la foi chrétienne, mais certaines scènes portent atteinte à la sacralité de l'église, explique le directeur du CCI. Je pense que ce film est très surréaliste et suggestif, mais peu de personnes, hormis celles ayant une grande culture cinématographique, peuvent le comprendre. Tout le monde ne possède pas la même culture cinématographique », indique-t-il.

L'Église ne souhaite pas porter plainte, mais elle « pourrait être amenée à demander le retrait du film des salles si les scènes ne sont pas coupées », affirme le père Abdo Abou Kasm, qui assure n'avoir été contacté par aucune partie politique dans cette affaire.

« Je n'aime pas faire de la répression, mais je ne peux pas m'opposer aux croyants. Nous choisissons de préserver la dignité de l'Église et des croyants, et de ne pas mettre leurs croyances en doute. Nous sommes conscients du fait que beaucoup vont nous critiquer, mais ils ne devraient pas le faire parce que nous avons mis en garde contre les problèmes que ces scènes pourraient créer », se justifie encore le père Abou Kasm.

Face à ces menaces, le groupe Facebook « Stop Cultural Terrorism in Lebanon » est monté au créneau. « Encore et toujours », se lamente le groupe, qui dénonce la censure répétée des œuvres cinématographiques au Liban.
« Si certains trouvent le film offensant, ils ne sont pas obligés de le regarder. Ils peuvent le critiquer et même demander au public de ne pas le voir, mais ils n'ont pas le droit de l'interdire et d'imposer leur avis aux autres », estime Léa Baroudi de « Stop Cultural Terrorism in Lebanon », interrogée par lorientlejour.com.
« Qui peut décider de ce qui est offensant ou ne l'est pas ? » poursuit-elle, faisant référence aux multiples cas de censure cinématographique survenus ces derniers temps au Liban et rappelant qu'il « n'y a pas de critères précis pour censurer ».

Le dernier film en date à avoir été censuré est Beirut Hotel, le 3e long métrage de la réalisatrice franco-libanaise Danielle Arbid. Le film avait été interdit de diffusion en salles en janvier 2012 par le bureau de censure de la Sûreté générale en raison des références à l'assassinat de l'ancien Premier ministre Rafic Hariri, en 2005, faites dans le film.

En avril dernier, Sabine Sidawi, responsable d'Orjouan Productions, et Danielle Arbid ont intenté un procès contre l'État libanais. Une "première" en soi pour toutes les affaires classées de la censure.

Pour mémoire
"Beyrouth Hotel" pas au ciné, mais à la télé !
Censure : la société civile propose une loi sur la liberté cinématographique.
________________
Réactions des internautes à cet article

- Christian, la tannoura mini tu l'as eue dans le premier film censuré, je ne sais plus comment il s'appelle... Et puis tu ne vas pas me dire que tu fantasmes sur des curés en mini-soutane !... (tu m'as dit Jamhour ? lol).
Robert Malek

- Perso,je serais plutôt pour Tannoura mini...mais bon,ça n'engage que moi...
GEDEON Christian

- - - C'est de la pure Cathophobie rampante .. Touche pas a mon église .
JABBOUR André

- Bonjour Je n'ai pas vu le Film Mais quand je pense au succès du film "les oiseaux se cachent pour mourir" Nous étions toutes tombées amoureuses du père Bricassart C'était le bon temps, esprit ouvert , pas de censure..... Pavla
Riga Pavla


JTK = Envoyé de mon iPad.

Fwd: Presse liberte-Cette pensée qu´on assassine impunément…


Date: 19 mai 2012 18:48:43 HAEE
Objet: Presse liberte-Cette pensée qu´on assassine impunément…


Presse liberte-Cette pensée qu´on assassine impunément…


Par Michel HAGGI GEORGIOU | L'Orient Littéraire | 19/05/2012

Rarement le débat politique a atteint un tel paroxysme de violence verbale, psychologique et morale.
Le monde célèbre aujourd'hui, 3 mai, la Journée internationale de la liberté de la presse, et le Liban évoquera le 6 mai le souvenir de tous ses journalistes tombés au nom de la liberté de pensée, d'opinion et d'expression. 
Une commémoration marquée cette année par la crainte grandissante du retour aux attentats visant des personnalités politiques et des intellectuels, en concomitance avec l'érosion progressive du régime syrien et de ses alliés locaux. 
Rarement le débat politique a atteint un tel paroxysme de violence verbale, psychologique et morale, comme durant les dernières semaines, ce qui ouvre la voie à tous les dérapages. 
Un tel climat assure la couverture idéale – et c'est à n'en point douter l'objectif recherché – à tous les épanchements criminels. 
Ce n'est d'ailleurs pas un hasard que pas moins de quatre attentats aient été déjoués ou aient heureusement échoué depuis le début de l'année, le dernier en date étant celui qui a pris pour cible le journaliste Moustapha Moustapha Geha, le 14 avril dernier, sans oublier l'agression de l'armée syrienne à la frontière qui a coûté la vie au cameraman d'al-Jadeed, Ali Chaabane.
 
D'ordinaire, l'attention se reporte presque naturellement sur les attentats qui visent des responsables politiques et sécuritaires. 
Depuis Riad el-Solh, assassiné le 17 juillet 1951 à Amman, l'on pourrait presque s'aventurer à dire, cynisme oblige, que l'élimination physique est devenue une sorte d'« aboutissement naturel » au parcours des hommes politiques libanais. 
À voir les réactions particulièrement timides – pour ne pas parler des commentaires risibles et obscènes – qui ont accompagné la tentative d'assassinat de Samir Geagea, il semblerait que le calvaire enduré par les différentes victimes du terrorisme depuis octobre 2004 – de Marwan Hamadé à Saleh Aridi – n'ait pas suffi à exaspérer le microcosme sociopolitique libanais au point de le pousser à réagir avec la plus grande vivacité requise pour faire face à ce genre de menace…
 
Or la tentative d'assassinat du jeune Moustapha Moustapha Geha est venue à son tour réveiller de vieux démons. 
Et pour cause : le penseur et écrivain Moustapha Geha, père du journaliste, avait lui-même été abattu au volant de sa voiture dans la région de Sabtiyé (Metn), le 15 janvier 1992. 
La tentative d'assassinat du fils intervient justement au moment où ce dernier a décidé de relancer l'enquête judiciaire sur l'assassinat de son père.
 
Chiite libéral, Moustapha Geha père était un adversaire virulent du vicariat du théologien-juriste, plus connu sous le nom du wilayat el-faqih, et de la ligne politique khomeyniste et un partisan farouche de la ligne chiite libaniste – c'est d'ailleurs l'objet de l'un de ses ouvrages, Khomeiny a assassiné Zarathoustra (1980), qui vient d'être réédité, et qui avait suscité à l'époque l'ire de la nébuleuse chiite islamiste en passe de former le Hezbollah. 

En 1983, un tribunal chérié jaafarite avait publié une fatwa contre Geha, le qualifiant de « renégat » et d'« apostat ». 

Moustapha Geha était également un opposant farouche au Baas syrien et à ses visées sur le Liban, et avait publié en 1978 l'ouvrage Le Liban à l'ombre du Baas, suite auquel il avait reçu des menaces de la part des alliés locaux de Damas. 
Dans cet ouvrage, il dénonçait déjà les crimes commis par les SR syriens au Liban. 
Inutile de préciser que, passé le 13 octobre 1990 et le parachèvement de la mainmise syrienne sur le pays, l'œuvre de Moustapha Geha disparaît complètement des librairies et de la mémoire collective libanaise de l'après-guerre. 
L'assassinat culturel par la censure, une autre forme de violence morale, a une fois de plus suivi la liquidation physique, pour mieux entériner cette dernière, mieux enterrer l'auteur et le penseur.
 
Tristement, Moustapha Geha est loin d'être une exception. 
Nombre de penseurs et de journalistes ont été victimes de leurs opinions au Liban, sans pour autant pousser le militantisme jusqu'à l'insurrection, comme l'a fait Antoun Saadé, condamné à mort en 1949, au terme, il faut le dire, d'un procès politique indigne du Liban. Parmi les nombreux « martyrs » emblématiques de la liberté d'opinion, l'on retiendra ainsi Nassib Metni, rédacteur en chef du Télégraphe, l'étincelle qui déclencha, le 8 mai 1958, la crise de 1958, Kamel Mroué, directeur d'al-Hayat, assassiné par les SR égyptiens de Nasser, le 16 mai 1966, ou encore Ghassan Kanafani, rédacteur en chef d'al-Anwar, liquidé par Israël à Hazmieh le 8 juillet 1972.
 
Certes, la folie de la guerre a fauché sans compter un grand nombre de journalistes, dont deux piliers de L'Orient-Le Jour, Édouard Saab et Fabienne Thomas, et un brillant photographe, Georges Sermejian. 

Mais force est de constater que, depuis 1975, ce sont surtout les intellectuels et penseurs hostiles à l'axe syro-iranien qui ont été réduits au silence – et leurs convictions idéologiques, qu'elles soient de gauche ou de droite, n'y ont absolument rien changé. 
La rencontre en 2001 – dans la foulée du célèbre manifeste de Bkerké de septembre 2000 – sur le rejet de l'occupation militaire et de la tutelle syrienne entre le Forum démocratique et le Rassemblement de Kornet Chehwane, c'est-à-dire, pratiquement, entre le Mouvement national et le Front libanais, vieux adversaires de la guerre, peut trouver déjà un précédent symbolique dans le triste sort partagé par les deux philosophes contemporains rivaux Kamal el-Hage et Hassan Hamdane, alias Mahdi Amel.
 
Abattu par une hache dans son village natal de Chbaniyé le 2 avril 1976, Kamal el-Hage était chef du département de philosophie à la Faculté des lettres de l'Université libanaise.
 Bergsonien de formation, philosophe engagé et grand défenseur de la formule consensuelle libanaise et de l'idée de la rencontre islamo-chrétienne comme exprimant l'être libanais – la naslamiyya –, Hage a mené combat durant toute sa carrière académique, avec succès, pour inclure la « philosophie libanaise » comme discipline au programme de la faculté. 
Auteur notamment, entre plusieurs essais philosophiques, d'un extraordinaire et volumineux Précis de philosophie libanaise peu avant son assassinat, ce professeur avait annoncé dans cet ouvrage rédigé à la hâte, dans l'inquiétude des menaces pressantes et de plus en plus nombreuses, la fondation du « nationalisme libanais », dans la lignée du nationalisme pan-syrien d'Antoun Saadé et du nationalisme arabe d'Amine el-Rihani. 
Les auteurs de son assassinat n'ont jamais été démasqués, mais la famille du disparu a toujours privilégié deux pistes plus ou moins convergentes : le régime de Kadhafi, que le philosophe avait sévèrement tancé à la suite de propos infamants contre le Liban, et le régime syrien… Comme Moussa Sadr, ironie du sort. 
Toujours est-il qu'à l'instar de Moustapha Geha, les ouvrages et la pensée de Kamal el-Hage vont, censure syrienne oblige, tomber dans l'oubli après 1990… Jusqu'à ce que son fils Youssef décide enfin de lancer, au lendemain du printemps de Beyrouth, un vaste chantier de réédition des œuvres du philosophe.
 
« Confrère ennemi » de Kamal el-Hage, le philosophe chiite gramsciste Mahdi Amel était, lui, idéologue du Parti communiste libanais. 
Tout aussi prolifique que son alter ego libaniste, on lui doit de nombreux ouvrages, surtout De l'État confessionnel (1986), son livre-phare sur la critique de la formule libanaise. Humaniste, universaliste, démocrate et antifasciste, il est assassiné le 18 mai 1987 dans le Beyrouth-Ouest contrôlé par les SR syriens, dans le cadre d'une vague d'assassinats qui vise un à un tous les intellectuels communistes du Front national laïc de la résistance libanaise à Israël, à l'instar de Khalil Naouss (journaliste assassiné le 20 février 1986), Souhail Tawilé (24 février 1986) ou encore Hussein Mroué (17 février 1987), puis Sélim Yammout et enfin le professeur Hikmat el-Amine et d'autres dans un attentat à la voiture piégée contre le QG du parti à Rmeileh.
 Tous ces assassinats, comme celui de Mahdi Amel, ont été attribués à des « islamistes », mais se sont déroulés en territoire contrôlé par les SR syriens et ont pris, depuis, tout leur sens avec le monopole hégémonique exercé par le Hezbollah sur la résistance à Israël. 
En 2004, Élias Atallah, fondateur de la Gauche démocratique, et d'autres militants de gauche, dont Samir Kassir, n'avaient d'ailleurs pas hésité, dans un manifeste, à accuser le camp irano-syrien d'avoir annihilé la gauche intellectuelle du FNRL. 
Fort heureusement, l'œuvre de Mahdi Amel a survécu, elle, probablement sous l'ombrelle d'une docilité communiste aux desiderata de Damas.
 
Le même sort a été réservé à tous les penseurs, chercheurs et journalistes qui, à un moment ou un autre, ont osé franchir l'autre ligne rouge : parler de l'État confessionnel qui prévaut en Syrie depuis l'arrivée de Hafez el-Assad au pouvoir en 1971. 
Le rédacteur en chef d'al-Hawadeth Sélim Lawzi (24 février 1980, retrouvé la main calcinée) en a payé le prix, de même que le président de l'ordre de la presse Riad Taha (22 juillet 1980), le sociologue Michel Seurat (kidnappé le 22 mai 1985 et exécuté le 5 mars 1986 par une officine syro-iranienne – le recueil posthume des articles de Seurat, L'État de barbarie, figure sur la liste des interdits au Liban depuis toujours), ou, plus récemment, Samir Kassir (2 juin 2005), May Chidiac (visée par un attentat le 25 septembre 2005) et Gebran Tuéni (12 décembre 2005).
 
Ce bilan dramatique est suffisamment évocateur, quand bien même il n'est pas suffisamment évoqué. 
Michel Abou Jaoudé, pionnier du journalisme libanais, avait vu juste. Bien avant tout ce cortège funèbre, et voyant le pire se profiler à l'horizon, il s'était laissé à cette phrase apparemment légère et anodine – presque une boutade – mais combien lourde de sens dans la réalité : « Les forces qui veulent déstabiliser le Liban ne s'arrêteront pas. L'objectif est de démolir, fermer et faire taire Beyrouth – takssir wa tasskir wa tasskit. » Jusqu'à quand ?
 
 

Fwd: telelumiere just uploaded a video



Expéditeur: YouTube <noreply@youtube.com>
Date: 23 mai 2012 16:54:10 HAEE
Destinataire: josekore1 <josekore@gmail.com>
Objet: telelumiere just uploaded a video

telelumiere just uploaded a video
YouTube Help Center | Change Email Preferences

telelumiere just uploaded a video:

تقرير حول زيارة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي إلى الولايات المتحدة، حيث جال على منطقة سان لويس في ولاية ميسوري، واحتفل بالقداس الإلهي في كاتدرائية القديس رومانوس. More



مهرجان الافلام على درج الجميزه ،


مهرجان الافلام  على درج الجميزه ، 
من قضايا الاغتصاب الى مثليي الجنس- الأفلام المعروضة لا تعرف حدود.
المصدر : فريق موقع ليبانون ديبايت

على درج الفنّ في الجمّيزة يلتقون، طلاب جامعات، مخرجين، شركات انتاج ومشاهدين عاديين. تجمعهم شاشة تعرض أفلام قصيرة، في الهواء الطّلق، هنا تجد مساحة يتلاقى فيها المخرج مع المشاهد وطالب كلية الفنون الجميلة بشركة انتاج تتبنّى أفكاره بعد عرضه فيلماً في هذا المهرجان.
cabriolet film festival مهرجان غير تقليدي للسينما، تُختار الأفلام الأكثر قوّة من حيث الموضوع والهدف فسحة ديمقراطية وحرية تعبير.

للإطلاع على تفاصيل هذا المهرجان كان لنا هذا اللقاء مع مؤسس ومنظم مهرجان كابريوليه ابراهيم سماحة.

لماذا اخترتم اسم cabriolet للمهرجان؟
الإسم مستوحى من أنّ المهرجان يقام بالهواء الطّلق وذلك أن الcabriolet هي العربة المكشوفة السّقف وكذلك المهرجان الذي يقام في الهواء الطّلق.

ما هو البرنامج الموضوع هذه السّنة؟
المهرجان ممتدّ على مدى ثلاثة أيام 25 26 و27 أيار على درج الفنّ في الجمّيزة.
كل يوم يتمّ عرض حوالى العشرين فيلم قصير والعرض يبدأ عند الساعة الثامنة مساءً. كما يمكن لأي شخص زيارة الموقع الالكتروني الخاص بالمهرجان للاطّلاع على برنامج المهرجان بشكل مفصّل.

منذ متى يقام هذا المهرجان؟
إنها السّنة الرابعة على التّوالي التي يقام فيها المهرجان وقد أدرج هذه السّنة ضمن أجندة وزارة السّياحة للمهرجانات الدّولية.

ما هي الإضافات على هذا المهرجان وما هي الأخطاء التي تتجنّبونها سنة بعد سنة؟
إنّ هذا المهرجان هو مشروع ينفّذ قسطاً قسطاً، نحن نطمح كي تكون السّينما وسيلة تعبير يتواصل من خلالها صانعي الأفلام مع المشاهدين، إنها مساحة للتعبير الديمقراطي عن مواضيع تهمّ المواطن وتجذبه.
وقد اخترنا درج الجمّيزة مكان اقامة المهرجان بهدف جذب أكبر عدد ممكن من المشاهدين حيث يمكنهم رؤية تجاربهم الشخصية من خلال الأفلام القصيرة التي تعرض. 

ما هي المعايير التي يتمّ على أساسها اختيار الأفلام؟
56 فيلم اختير من أصل 300، كلّ سنة نضع موضوع محدّد تُختار على أساسه الأفلام، هذه السّنة الموضوع المطروح هو " خارج الحدود" وقد عمدنا أن تكون الأفلام عميقة في المعنى جريئة في المضمون، لا تتقيّد بحدود معيّنة.
لجنة التّحكيم تختار الأفلام على أساس معايير معيّنة أوّلها، الرسالة الكامنة في الفيلم، بالاضافة الى نوعية التّصوير، الاضاءة وكل ما له علاقة بالأمور التقنية.
أضف الى ذلك أن الاختيار يتمّ عبر تقسيم أنواع الأفلام المعروضة ليتمّ اختيار أفضل الأفلام الوثائقية، وأفضل الأفلام الخيالية، وأفضل الأفلام التاريخية...

هل يلبّي المهرجان متطلّبات وحاجات كافة أفراد الأسرة؟
ان المهرجان يتوجّه الى كافّة أفراد الأسرة وفيها مواضيع مستفزّة جداً تهدف الى التوعية.
مثلاً سيعرض فيلم يروي قصّة رجل يغتصب ابنته وفيلم آخر يروي قصة فتاة مثلية الجنس وهي في الوقت عينه خوريّة.

هل هناك أي فيلم حاصل على جوائز في الخارج؟
نعم هناك فيلم حائز على جوائز في بلجيكا وهو فيلمnawewe للمخرج Ivan Goldschmit وسيعرض في افتتاح المهرجان.
الفيلم يتناول حرب أهلية حصلت في بوروندي دولة تقع في قارة أفريقيا في العام 1994 تخللها إبادة جماعية بحقّ معارضة الهوتو والتوتسي.

التنويع في الاختيارات يطال دول عربيّة واجنبية؟
ان هذا المهرجان يتضمّن أفلام لبنانية وغير لبنانية فقد شاركت 32 دولة فيه، ومن بين الدول العربية سوريا شاركت في فيلم واحد من الأفلام المعروضة.
الفيلم السوري اسمه "نخاع" ويتحدّث عن العقل المريض عند الزوجين مدّته دقيقة واحدة.

هل واجهتم أي مشاكل مع الأمن العام والرقابة؟
نعم واجهنا مشاكل مع الأمن العامّ وقد حذفت مشاهد من فيلم "to Baalbek"، والمشهد المحذوف هو لمواطن يطلب من رجل الأمن الداخلي أن يدعه يمرّ الى بعلبك مقابل رشوة ويظهر رجل الأمن الداخلي مع لحية ما دفع بالأمن العام الى حذف هذا المشهد.

ماذا عن تكاليف المهرجان، وهل الدخول مجاني؟
تكاليف المهرجان كبيرة جداً حتى أن رعاة المهرجان لا يستطيعوا تسديدها كاملةً ونحن نقع في عجز مادي ولكنّ هذا العجز ليس سبباً لايقاف مهرجان اذ أن الأخير يهدف الى ايصال رسالة وهي حرّية التعبير.
اما عن الدخول فهو طبعاً مجاني، فالثقافة ليست حكراً فقط على الطبقة الميسورة.

ماذا عن اقبال اللبنانيين الى هذا المهرجان؟
صدمنا بالاقبال السنة الماضية، كان هناك الكثير من المشاهدين والمخرجين والممثلين حتى من لم يشارك في الأفلام حضر، ونتوقّع هذه السّنة أن يكون الإقبال أكثر.


JTK = Envoyé de mon iPad.

mardi 22 mai 2012

... وانتصر الإكليروس على الدولة المدنيّة!

 
... وانتصر الإكليروس على الدولة المدنيّة!
الاخبار ٢٢/٥/٢٠١٢
بيار أبي صعب

قرّر الوزير مروان شربل، يوم أمس، نزولاً عند رغبة الأب عبده أبو كسم، رئيس «المجلس الكاثوليكي للإعلام»، سحب فيلم «تنّورة ماكسي» من الصالات، بعد حصوله على تأشيرة من الأمن العام... تأشيرة كانت قد كلّفت المخرج الشاب جو بوعيد مجموعة تنازلات وتعديلات على النسخة الأصليّة للعمل الإبداعي، نزولاً عند رغبة الرقيب آنذاك. ليست المرّة الأولى التي يوجّه فيها «المركز الكاثوليكي» ضربة قاسية لحريّة التعبير في لبنان. ليست المرّة الأولى التي تتصرّف فيها مؤسسات الدولة كخادم أمين على أبواب ملوك الطوائف. خادم، أو تابع مهمّته تنفيذ تعليمات أسياده وحماية مصالحهم وأيديولوجيّاتهم.
في اللحظة التي يقف فيها لبنان كلّه على كفّ عفريت، تحديداً لأن المؤسسة الرسميّة عاجزة عن فرض منطق الدولة والقانون على الجماعات المهتاجة التي تريد أن تطبّق منطقها وقانونها ضدّ الدولة، يجد وزير الداخليّة اللبناني متسعاً من الوقت لمنع فيلم سينمائي. يفعل ذلك نزولاً عند رغبة رجل دين يدّعي الوصاية على عقول الناس، ويحتكر الكلام باسم المؤمنين. لماذا لم يذهب الأبونا إلى المحكمة، لتحصيل حقّ جماعته؟ لأنّه يعتبر أن الدولة هي في خدمته. تصوّروا أن كل فيلم ينتج ويعرض في لبنان، يجب أن يحوز رضى زعماء ١٨ طائفة، وأن يتجنّب الكلام في الجنس والسياسة والدين والحرب الأهليّة. ستقتصر الحياة الثقافيّة والحالة تلك، على مسرحيّات الأب فادي تابت، إضافة إلى «الليالي اللبنانيّة» العزيزة على قلب وزير السياحة. أما وزير الثقافة، فلعلّه لم يسمع بخبر مصادرة الفيلم، ولا بالفيلم من أساسه. لا توقظوه رجاءً، لا تزعجوه بمقولات «يساريّة»، منها أن الدفاع عن حريّة المبدعين أولى مهمّاته... لعلّه لزّم الموضوع للقطاع الخاص، بناءً على نصيحة زميله في السياحة.
نصيحة أخيرة، لا تقولوا إن «تنورة ماكسي» منع من العرض. لقد علّق عرضه ريثما تعيد مشاهدته (وتعديله) لجنة من الرهبان والعسكر... طبعاً نعرف جميعاً أن الفيلم سيكون ابتداءً من اليوم في كل محالّ الفيديو المقرصنة التي لا يستطيع وزير الداخليّة إقفالها. لكن ما هم، لقد حقّق الإكليروس، بشخص الأب أبو كسم، انتصاراً رمزياً على الدولة المدنيّة.
الاخبار- العدد ١٧١٣ الثلاثاء ٢٢ أيار ٢٠١٢



JTK = Envoyé de mon iPad.

lundi 21 mai 2012

المطران مطر: على الإعلام أن يبقى محصناً بالأخلاق والضمير الحي


المطران مطر: على الإعلام أن يبقى محصناً بالأخلاق والضمير الحي
اوسيب لبنان21 / 05 / 2012
رفع رئيس اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام رئيس أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر الصلاة على نية الإعلاميين والإعلاميات في لبنان والعالم، في القداس الذي ترأسه في كنيسة القلب الأقدس 
في بدارو لمناسبة "اليوم العالمي السادس والأربعين لوسائل الإعلام".

وبعد الإنجيل المقدس، ألقى المطران مطر عظة جاء فيها: "في هذا الأحد المبارك تحتفل الكنيسة الكاثوليكية في العالم أجمع باليوم السادس والأربعين للاتصالات الاجتماعية أو لوسائل الإعلام، وقد درجت على هذا التقليد منذ اختتامها المجمع الفاتيكاني الثاني الذي هدف في ما هدف إلى إطلاق عملية تواصل جديدة بينها وبين العالم فوق الحواجز الدينية والثقافية والسياسية على أنواعها، وكانت بفضل هذا المجمع قد أيقظت ضمائر أبنائها إلى حقيقة أن المسيح ليس ملكا لها، بل هي ملكه وهي سر حضوره المشع في الأرض دون تفرقة بين سكانها ولا تمييز. ولذلك وضعت لزاما عليها أن تظهر محبة المسيح لكل إنسان وقرب المسيح من كل إنسان وإرادة المسيح في خلاص كل إنسان".

وأضاف: "في هذا المسعى الجديد للكنيسة أو المتجدد في ضمائر مؤمنيها وفي قلوبهم، برزت لها في الزمن الحاضر الأهمية القصوى للاعلام في نقل الحقيقة من إنسان إلى آخر ومن شعب إلى شعب ومن أهل عقيدة أو حضارة إلى أهل عقيدة أخرى وحضارة مقابلة. ومع أهمية دور الإعلام برز أيضا دور الحوار في تبادل الأفكار والمعلومات، وضرورة القبول المتبادل للناس بعضهم لبعض ورفض الآراء المسبقة لبعضهم حيال بعض. فالإعلام يحمل رسالة حية من إنسان إلى آخر. ومن الضروري أن يكون صاحب الإعلام محبا للحقيقة ومحترما لحق غيره كائنا من كان في الحصول عليها كما هي. لذلك فكل عمل إعلامي يرتبط ارتباطا وثيقا بخدمة الحقيقة كما هو مرتبط أيضا بمحبة الآخر الذي ينقل إليه ما يعلمه به. وما من شك في أن نقل الحقيقة إلى الآخرين يتطلب جهدا كبيرا على الذات أولا ثم محاولة صادقة لمعرفة الآخر في تراثه وعقليته وفي إيمانه أيضا لتجيء الرسالة الإعلامية متفهمة لوضع الآخر فتلجأ إلى لغة قادرة على الوصول إليه والتأقلم مع ظروفه الخاصة شؤونا وشجونا".

وتابع: "من أجل مساعدتنا على مقاربة هذا الموضوع الإعلامي الخطير، وترسيخا للقواعد التي من شأنها أن تبعدنا عن الخطأ في الفكر وفي التصرف، يطلق قداسة البابا كل عام رسالة عامة بشأن الإعلام في مثل هذا اليوم، واضعا فيها بعض هذه القواعد وموجها من خلالها أبناء الكنيسة إلى تحمل مسؤولياتهم كاملة في هذا المجال. أما في هذا العام فإن رسالة قداسته قد جاءت تحت عنوان "الصمت والكلمة مسيرة كرازة"، ما يشدنا إلى التأمل بها تأملا عميقا لندرك مغازيها العميقة ونسير بهديها في الطريق السليم. عنوان الرسالة يتحدث عن الصمت كضرورة إعلامية بمقدار الكلام ليصيب الإعلام نجاحا ويبلغ غاياته المرسومة. فيقول البابا بهذا المعنى "أن الصمت والكلام هما معا مسيرة تبشير، ولا انفصال لعنصر عن الآخر في هذه المسيرة".

وقال: "قد نستغرب في أول الأمر هذا الكلام غير المألوف. لكن قداسته يشرح بوضوحه المعروف أن الصمت الذي يتكلم عنه له معنيان مختلفان، وإنْ كانا يؤديان كلاهما إلى خدمة الإعلام الصحيح. المعنى الأول لهذا الصمت يضعنا أمام معرفة أسرار الحياة عن طريق التأمل بها والدخول في عمقها بما هو أبعد من الكلام.
"في الصمت، يقول البابا، يعرف الإنسان نفسه أكثر ويتعرف على ذاته على نحو أفضل". وفي الصمت "تقتطف لحظات التواصل الحقيقي بين من يحبون بعضهم بعضا".
فيجب ألا نخاف هذا الصمت أبدا لأنه يضعنا على موجة الولوج إلى أعماق الداخل وإلى الحقائق الكونية الكبرى. وقد قيل أن لاهوت الصمت يعلمنا مثل لاهوت الكلام.
ثم يتطرق قداسته إلى نوع آخر من الصمت وهو الذي نلجأ إليه لنستمع إلى الآخرين ولنقبل الرسالة التي يوجهونها بدورهم إلينا. هذه حقيقة بديهية.
فالصمت لسماع الآخر أمر مفروض أمام العقل، ولو لم يكن أمرا سهل التحقيق على أرض الواقع. لأن هناك أناسا يتكلمون ولا يصمتون، ما يجعلهم غير قادرين على التواصل مع الغير، وهم لا يعطون هذا الغير فرصة للتواصل معهم.
فيقول البابا في رسالته عن هذا الواقع بالذات: "عندما يلغي الصمت والكلام بعضهما البعض تتراجع الاتصالات، ربما لأنها تحدث نوعا من الذهول، أو على العكس من ذلك، لأنها حالة تخلق جوا من البرودة في العلاقات.
ولعل فقدان التواصل هذا أصبح ساريا في الكون أكثر من التواصل، أو هو يضاهيه قوة وانتشارا. والخطر على فقدان التواصل أنه يزيد من الجهل للذات وللآخر معا. ومع الجهل يقع الإنسان في المجهول بحيث يتحول من هو في مقابله إلى عدو يجب أن يحارب وأن يسحق".
 لذلك يؤكد البابا أن الصمت والكلام هما على حد سواء موقفان أساسيان وجزء لا يتجزأ من التواصل الكنسي، لإعلان المسيح بطريقة متجددة في عالمنا المعاصر".

وتابع: "لعل رسالة البابا هذه لليوم السادس والأربعين العالمي لوسائل الإعلام تأتي خير تعبير عن رسالة المسيحية بالذات حول العلاقات بين الناس وحول ما سماه البابا الراحل يوحنا بولس الثاني "حضارة المحبة". فإدخال الصمت في فعل الكلمة وفي رسالتها يعبر عن الاحترام لكلام الآخر ولوجوده مقابل وجودنا.
وهكذا يصبح الاجتماع البشري اجتماعا منفتحا في عناصره كلها وفي كامل مكوناته. وهكذا يتحول معنى التاريخ إلى مسيرة نحو وحدة الجنس البشري ونحو تكامل الحضارات وليس إلى تناحرها المؤدي إلى العدم والموت.
بهذا المنحى لا تبقى القوة الغاشمة هي المسيرة للكون والتي تميل دفة الوجود حيث ما هي مالت وسيطرت، بل يعطى للمحبة أن تصبح هي القوة الكبرى والقائدة نحو التلاقي والبناء المشترك لبيت الإنسانية الواحد.
 هذا الفكر البابوي السامي هو بالحقيقة في أساس رسالة اليوم إلى عالم الصحافة وإلى أهل الإعلام في الدنيا بأسرها. فما ينقله الإعلام من إنسان إلى آخر يجب ألا يكون سوى الحقيقة المنزهة عن كل انحراف شخصي أو جماعي وعن كل مصلحة خاصة أو فئوية تهدد مسيرة الصلح والسلام.
 فعلى الإعلام أن يبقى محصنا بالأخلاق والضمير الحي لئلا يؤدي إلى الفرقة أو إلى تشويه الموضوعية في رسالته، بل يستمر على نقائه خدمة للحقيقة التي هي من الله، ومن الله وحده".

واضاف: "إن كان لنا في لبنان أن نتلقى رسالة البابا هذه عن تلازم الصمت والكلمة في التواصل البشري، فإننا نهيب بأنفسنا أن نعود إلى أجواء الحوار بعضنا مع بعض لنحصن بلادنا ونخدم رسالتها الحضارية بخاصة في هذه الظروف التي تمر بعالمنا العربي من أقصاه إلى أقصاه.
 فإذا ما ألغينا الكلام بعضنا مع بعض فإننا نلغي بذات الفعل عيشنا المشترك بعضنا مع بعض. وهذا ما نرفضه رفضا قاطعا بقوة الله ونعمته. ونحن لن نقبل بالعداوة عنوانا لعيشنا معا.
 وقديما قيل "ما من عدو بيننا إلا الشيطان". أفلا ينبغي والحالة هذه أن يتخذ الإعلام لأي جهة انتمى هدفا واحدا لنشاطه يترجم في تقريب وجهات النظر بين الجميع وليس في تعميق الهوة القائمة بين الأفرقاء ولا في نفخ نار الحقد والبغضاء أو في تصوير الآخر على غير حقيقته التي هي أيضا من الله"؟.

وتابع: "نحن الذين اكتوينا في لبنان على مدى سنوات الحرب كلها بنار الفتنة والقتل والدمار، أفلا ينبغي علينا أن ندعو في هذه الظروف الصعبة إلى وأد كل فتنة تطل على أخواننا فلا يدخلوا في أتون الموت الذي خرجنا منه بعد طول عناء من دون ربح ولا فائدة؟ إن تقسيم هذا الشرق إلى قبائل تتناحر على الدوام ليس من الحضارة في شيء. وكل من يسعى إلى إنجازه يشطب نفسه من قائمة البشريين وينفي دعوته التي تلقاها من ربه للتعارف والتحاب بين الناس. فلا مناص إذن من العيش معا، ولا مناص من التعاون في سبيل لقاء الشعوب وتقدمها في جو من الاحترام المتبادل في ما بينها جميعا".

وختم: "بهذا التوجه وحده يصان دور الإعلام من كل خطأ وينزه عن كل خطيئة.
فالمؤتمن على الكلمة وعلى التواصل بين الناس إنما هو مؤتمن من الله على كلمته فينا، ما يحول عمله وبفضل هذه الكلمة إلى عمل مقدس. فليهدنا الرب بأنواره المقدسة ولتسطع في دنيانا شمس حقيقته .


JTK = Envoyé de mon iPad.

samedi 19 mai 2012

Presse liberte-Cette pensée qu´on assassine impunément…

Presse liberte-Cette pensée qu´on assassine impunément…


Par Michel HAGGI GEORGIOU | L'Orient Littéraire | 19/05/2012

Rarement le débat politique a atteint un tel paroxysme de violence verbale, psychologique et morale.
Le monde célèbre aujourd'hui, 3 mai, la Journée internationale de la liberté de la presse, et le Liban évoquera le 6 mai le souvenir de tous ses journalistes tombés au nom de la liberté de pensée, d'opinion et d'expression.
Une commémoration marquée cette année par la crainte grandissante du retour aux attentats visant des personnalités politiques et des intellectuels, en concomitance avec l'érosion progressive du régime syrien et de ses alliés locaux.
Rarement le débat politique a atteint un tel paroxysme de violence verbale, psychologique et morale, comme durant les dernières semaines, ce qui ouvre la voie à tous les dérapages.
Un tel climat assure la couverture idéale – et c'est à n'en point douter l'objectif recherché – à tous les épanchements criminels.
Ce n'est d'ailleurs pas un hasard que pas moins de quatre attentats aient été déjoués ou aient heureusement échoué depuis le début de l'année, le dernier en date étant celui qui a pris pour cible le journaliste Moustapha Moustapha Geha, le 14 avril dernier, sans oublier l'agression de l'armée syrienne à la frontière qui a coûté la vie au cameraman d'al-Jadeed, Ali Chaabane.

D'ordinaire, l'attention se reporte presque naturellement sur les attentats qui visent des responsables politiques et sécuritaires.
Depuis Riad el-Solh, assassiné le 17 juillet 1951 à Amman, l'on pourrait presque s'aventurer à dire, cynisme oblige, que l'élimination physique est devenue une sorte d'« aboutissement naturel » au parcours des hommes politiques libanais.
À voir les réactions particulièrement timides – pour ne pas parler des commentaires risibles et obscènes – qui ont accompagné la tentative d'assassinat de Samir Geagea, il semblerait que le calvaire enduré par les différentes victimes du terrorisme depuis octobre 2004 – de Marwan Hamadé à Saleh Aridi – n'ait pas suffi à exaspérer le microcosme sociopolitique libanais au point de le pousser à réagir avec la plus grande vivacité requise pour faire face à ce genre de menace…

Or la tentative d'assassinat du jeune Moustapha Moustapha Geha est venue à son tour réveiller de vieux démons.
Et pour cause : le penseur et écrivain Moustapha Geha, père du journaliste, avait lui-même été abattu au volant de sa voiture dans la région de Sabtiyé (Metn), le 15 janvier 1992.
La tentative d'assassinat du fils intervient justement au moment où ce dernier a décidé de relancer l'enquête judiciaire sur l'assassinat de son père.

Chiite libéral, Moustapha Geha père était un adversaire virulent du vicariat du théologien-juriste, plus connu sous le nom du wilayat el-faqih, et de la ligne politique khomeyniste et un partisan farouche de la ligne chiite libaniste – c'est d'ailleurs l'objet de l'un de ses ouvrages, Khomeiny a assassiné Zarathoustra (1980), qui vient d'être réédité, et qui avait suscité à l'époque l'ire de la nébuleuse chiite islamiste en passe de former le Hezbollah.

En 1983, un tribunal chérié jaafarite avait publié une fatwa contre Geha, le qualifiant de « renégat » et d'« apostat ».

Moustapha Geha était également un opposant farouche au Baas syrien et à ses visées sur le Liban, et avait publié en 1978 l'ouvrage Le Liban à l'ombre du Baas, suite auquel il avait reçu des menaces de la part des alliés locaux de Damas.
Dans cet ouvrage, il dénonçait déjà les crimes commis par les SR syriens au Liban.
Inutile de préciser que, passé le 13 octobre 1990 et le parachèvement de la mainmise syrienne sur le pays, l'œuvre de Moustapha Geha disparaît complètement des librairies et de la mémoire collective libanaise de l'après-guerre.
L'assassinat culturel par la censure, une autre forme de violence morale, a une fois de plus suivi la liquidation physique, pour mieux entériner cette dernière, mieux enterrer l'auteur et le penseur.

Tristement, Moustapha Geha est loin d'être une exception.
Nombre de penseurs et de journalistes ont été victimes de leurs opinions au Liban, sans pour autant pousser le militantisme jusqu'à l'insurrection, comme l'a fait Antoun Saadé, condamné à mort en 1949, au terme, il faut le dire, d'un procès politique indigne du Liban. Parmi les nombreux « martyrs » emblématiques de la liberté d'opinion, l'on retiendra ainsi Nassib Metni, rédacteur en chef du Télégraphe, l'étincelle qui déclencha, le 8 mai 1958, la crise de 1958, Kamel Mroué, directeur d'al-Hayat, assassiné par les SR égyptiens de Nasser, le 16 mai 1966, ou encore Ghassan Kanafani, rédacteur en chef d'al-Anwar, liquidé par Israël à Hazmieh le 8 juillet 1972.

Certes, la folie de la guerre a fauché sans compter un grand nombre de journalistes, dont deux piliers de L'Orient-Le Jour, Édouard Saab et Fabienne Thomas, et un brillant photographe, Georges Sermejian.

Mais force est de constater que, depuis 1975, ce sont surtout les intellectuels et penseurs hostiles à l'axe syro-iranien qui ont été réduits au silence – et leurs convictions idéologiques, qu'elles soient de gauche ou de droite, n'y ont absolument rien changé.
La rencontre en 2001 – dans la foulée du célèbre manifeste de Bkerké de septembre 2000 – sur le rejet de l'occupation militaire et de la tutelle syrienne entre le Forum démocratique et le Rassemblement de Kornet Chehwane, c'est-à-dire, pratiquement, entre le Mouvement national et le Front libanais, vieux adversaires de la guerre, peut trouver déjà un précédent symbolique dans le triste sort partagé par les deux philosophes contemporains rivaux Kamal el-Hage et Hassan Hamdane, alias Mahdi Amel.

Abattu par une hache dans son village natal de Chbaniyé le 2 avril 1976, Kamal el-Hage était chef du département de philosophie à la Faculté des lettres de l'Université libanaise.
Bergsonien de formation, philosophe engagé et grand défenseur de la formule consensuelle libanaise et de l'idée de la rencontre islamo-chrétienne comme exprimant l'être libanais – la naslamiyya –, Hage a mené combat durant toute sa carrière académique, avec succès, pour inclure la « philosophie libanaise » comme discipline au programme de la faculté.
Auteur notamment, entre plusieurs essais philosophiques, d'un extraordinaire et volumineux Précis de philosophie libanaise peu avant son assassinat, ce professeur avait annoncé dans cet ouvrage rédigé à la hâte, dans l'inquiétude des menaces pressantes et de plus en plus nombreuses, la fondation du « nationalisme libanais », dans la lignée du nationalisme pan-syrien d'Antoun Saadé et du nationalisme arabe d'Amine el-Rihani.
Les auteurs de son assassinat n'ont jamais été démasqués, mais la famille du disparu a toujours privilégié deux pistes plus ou moins convergentes : le régime de Kadhafi, que le philosophe avait sévèrement tancé à la suite de propos infamants contre le Liban, et le régime syrien… Comme Moussa Sadr, ironie du sort.
Toujours est-il qu'à l'instar de Moustapha Geha, les ouvrages et la pensée de Kamal el-Hage vont, censure syrienne oblige, tomber dans l'oubli après 1990… Jusqu'à ce que son fils Youssef décide enfin de lancer, au lendemain du printemps de Beyrouth, un vaste chantier de réédition des œuvres du philosophe.

« Confrère ennemi » de Kamal el-Hage, le philosophe chiite gramsciste Mahdi Amel était, lui, idéologue du Parti communiste libanais.
Tout aussi prolifique que son alter ego libaniste, on lui doit de nombreux ouvrages, surtout De l'État confessionnel (1986), son livre-phare sur la critique de la formule libanaise. Humaniste, universaliste, démocrate et antifasciste, il est assassiné le 18 mai 1987 dans le Beyrouth-Ouest contrôlé par les SR syriens, dans le cadre d'une vague d'assassinats qui vise un à un tous les intellectuels communistes du Front national laïc de la résistance libanaise à Israël, à l'instar de Khalil Naouss (journaliste assassiné le 20 février 1986), Souhail Tawilé (24 février 1986) ou encore Hussein Mroué (17 février 1987), puis Sélim Yammout et enfin le professeur Hikmat el-Amine et d'autres dans un attentat à la voiture piégée contre le QG du parti à Rmeileh.
Tous ces assassinats, comme celui de Mahdi Amel, ont été attribués à des « islamistes », mais se sont déroulés en territoire contrôlé par les SR syriens et ont pris, depuis, tout leur sens avec le monopole hégémonique exercé par le Hezbollah sur la résistance à Israël.
En 2004, Élias Atallah, fondateur de la Gauche démocratique, et d'autres militants de gauche, dont Samir Kassir, n'avaient d'ailleurs pas hésité, dans un manifeste, à accuser le camp irano-syrien d'avoir annihilé la gauche intellectuelle du FNRL.
Fort heureusement, l'œuvre de Mahdi Amel a survécu, elle, probablement sous l'ombrelle d'une docilité communiste aux desiderata de Damas.

Le même sort a été réservé à tous les penseurs, chercheurs et journalistes qui, à un moment ou un autre, ont osé franchir l'autre ligne rouge : parler de l'État confessionnel qui prévaut en Syrie depuis l'arrivée de Hafez el-Assad au pouvoir en 1971.
Le rédacteur en chef d'al-Hawadeth Sélim Lawzi (24 février 1980, retrouvé la main calcinée) en a payé le prix, de même que le président de l'ordre de la presse Riad Taha (22 juillet 1980), le sociologue Michel Seurat (kidnappé le 22 mai 1985 et exécuté le 5 mars 1986 par une officine syro-iranienne – le recueil posthume des articles de Seurat, L'État de barbarie, figure sur la liste des interdits au Liban depuis toujours), ou, plus récemment, Samir Kassir (2 juin 2005), May Chidiac (visée par un attentat le 25 septembre 2005) et Gebran Tuéni (12 décembre 2005).

Ce bilan dramatique est suffisamment évocateur, quand bien même il n'est pas suffisamment évoqué.
Michel Abou Jaoudé, pionnier du journalisme libanais, avait vu juste. Bien avant tout ce cortège funèbre, et voyant le pire se profiler à l'horizon, il s'était laissé à cette phrase apparemment légère et anodine – presque une boutade – mais combien lourde de sens dans la réalité : « Les forces qui veulent déstabiliser le Liban ne s'arrêteront pas. L'objectif est de démolir, fermer et faire taire Beyrouth – takssir wa tasskir wa tasskit. » Jusqu'à quand ?




JTK = Envoyé de mon iPad.