| 25 / 03 / 2012 | |
| احبائي في الاتحادِ الكاثوليكي العالمي للصحافةْ، لا يسعُ لايِّ متتَّبعٍ لنشاطِكم الاعلامّي / وللمواقفَ التي تتخذونَها / للدفاعِ عنْ حرّيةِ الاعلامْ / الاّ ان ُيبديَ الكثيرَ مِنَ الاعجابِ والتقديرْ. إنَّ مواقفَ الاتحادِ منَ الحرياتِ الاعلاميةْ / هي تأكيدٌ لمواقفِ الكنيسةْ، / مِنَ الفاتيكانْ الى بكركي، / التي ُتصّرُ على حقِّ الاعلاميِّ / في التعبيرِ عنْ آرائِهِ بحريّةٍ مطلقةٍ، / حدودُها ما يتعارضُ مَعَ حريّةِ الآخرينْ./ يَأخذُ عليَّ البعضُ اصراريَ الدائمْ / على دعوةِ الجميعِ، / في ايِّ موقعٍ كانوا، / الى التشبّثِ بالحرياتِ العامةِ، / بما فيها حريةُ المعتَقد وحريةِ التعبير ، / واعتبارِها لازمةً ومتلاصقةً لوجودِ لبنانْ الذي نعرِفهُ ونعيشُهُ./ فمن دونِ هذهِ الحرياتِ يصبحُ ذاكَ اللبنانُ رقماً اضافياً / في مجموعةِ دولِ المنطقةِ. احبائي، نلتقي معاً عشيّةَ عيدِ البشارةِ، / الذي حوّلتهُ ارادةُ العيشِ المشتركِ / بين المسيحيةِ والاسلامْ عيداً وطنياً جامعاً./ فللسيدةِ العذراءْ في القرآنِ الكريمْ مكانةٌ خاصةٌ./ فعيدُ البِشارةِ مناسبةٌ / نحتفلُ بها مرةً في السنةِ، / ولكّنَ معانيها الساميةَ / هي تجسيدٌ واقعيّ ويوميّ / لارادةِ التلاقي بينَ ُمكوِناتِ هذا الوطنِ الفريدِ بتركيبتهِ الحضاريةِ، / وهي النموذجُ الحيّ للعالمِ بأسرهِ، / وسْطَ ما نشهَدُهُ هذهِ الايامْ / منْ حركاتٍ تعصّبيةٍ ومتطرفةٍ / لا تمّتُ الى الدينِ بأيِّ صلةٍ، / وهي حركاتٌ مرفوضةٌ / من قِبًلِ جميعِ اصحابِ العقولِ النيّرةِ والمنفتحةِ، /الذين يدعونَ الى قبولِ الاَخَرِ كما هو، / اياً كانَ دينُهُ او لونُهُ او عِرقُهُ./ إنَّ الدينَ الاسلامي هو دينُ التسامحِ والانفتاحْ. /لا يعرفُ التعصبَ او التطرفَ، / وهو براءٌ من التهمِ التي تُلصقُ به زوراً. / وما الحركاتُ الاصوليةُ / التي نشهدُها في اكثرِ من منطقةٍ في العالمْ / الاّ خروجاً عنِ الاصولِ الحقيقيةِ للدينِ وتعاليمهِ السمحاءْ. / الاسلامً المعتدلُ كما نعرِفُهُ ونعيشُهُ / هو حاجةٌُ ماسّةٌ لاكتمالِ الحركةِ الطبيعيةِ للتلاقي حول محوريّةِ الانسانْ./ وهو كان ولا يزالُ ويجبْ ان يبقى العامودُ الفقري في تكوينِ الصيغةِ الميثاقيةِ للبنانَ الحديث. / ان هذا الاسلامَ البعيدِ عن تكفيرِ من يخالفُهُ الرأيَ والتوجهَ،/ هو الاسلامُ الذي يمكِّنُ المسيحيَ / من الحفاظِ على وجودهِ في هذه المنطقةِ منَ العالمِ / من دونِ خوفٍ او قلقٍ او احباطْ، / وهو الاساسُ المتينُ لترسيخِ المفهومِ الحقيقي / لعيشِ مصيريٍ مشتركِ لا تشوبهُ شائبةْ./ ما حصلَ في الجامعةِ الانطونيةِ مؤخراً،/ وانْ كانَ عملاً فردياً، / لا يصُبُ في خانةِ احترامِ خصائصَ الآخًرينْ،/ ولا في خانةِ احترامِ تقاليدِنِا./ فانا وليد الداعوق، / السنيّ البيروتيُّ، / حفيدُ جَدّينِ تعلّما في مدرسةِ عينطورة،/ تلقّيتُ دروسيَ الابتدائيةِ والمتوسطةِ والثانويةِ في مدرسةِ الليسيه،/ واكملتُ تحصيليَ الجامعي في جامعةِ القديسِ يوسُف،/ خلالَ سنواتِ الحربِ الطائفيةِ البغيضة./ صدقّوني انه لما شعرتُ يوماً / بأنني اُعامَلُ بطريقةٍ مختَلِفَةٍ عنِ الآخرينْ، / الاّ بمقدارِ من كان منّا مجّلياً في مجالِ تخصّصه./وفي هذه السنواتِ كان لي شرفُ تمثيلِ جامعةِ القديسِ يوسف بفروعها كافةً في الاتحادِ الرياضي اللبناني للجامعاتْ. إنَّ ما حصلِ في الجامعةِ الانطونيةِ بالامسِ / غيرُ مقبولٍ / ويجبْ الاّ يتكررَ تحتَ ايَّ ذريعةٍ او حِجَّةٍ، / لانه سيقودُ الى اشاعةِ مناخاتٍ / غيرِ صحيّةٍ في مجتمعِنا / الذي ارتضيناهُ، طوعاً واختيارياً، وعن سابقِِ تصّورٍ وتصميمٍ ووعيٍّ وادراكْ/ تعددياً ومنفتحاً، / بعيدٍ عن التعصّبِ والانعزاليةِ والتقوقعْ./ احبائي، إنَّ ما نطالبُ بهِ لانفسِنا / من احترامِ متبادَلٍ لتمايُزِنا ومعتقداتِنا وتقاليدِنا/ يُحفّزُنا على المطالبةِ بهِ لغيرنا /من الشعوبِ العربيةِ في حركاتِها الربيعيةِ، / التي تسعى الى الاخذِ منَ تجربةِ لبنان الديموقراطي / وحريتهِ وعيشِ ابنائهِ الحضاريِّ / مثالاً يُحتذى وقدوةً ، بعدَ تجاربَ مريرةٍ خرجَ منها اللبنانيونَ بقناعةٍ راسخةٍ، / وهي انَّ لا بدَّ منْ انْ يكونَ لبنانُ / ذاكَ الرسالةَ التي دفعتْ قداسةَ البابا الراحلَ جان بول 2 / الى تطويبهِ بلداً للحريةِ والعيشِ المسيحي – الاسلامي الحضاريّ،/ في عالمِ يسودُه التباغضُ والتنابذُ والحقدُ والغرائزْ./ آمَلُ ان يكونَ ما حصلَ مؤخَراً / صفحةً قد طويتْ الى غيرِ رجعةْ،/ وغيمةَ صيفٍ عابرةْ / ونعودُ الى صفاءِ عيشِنا الراقي، /مسّلحينَ فقط ْ/ بحتميّةِ نهائيةِ لبنانَ / وطناً لجميع ابنائهِ، / متميّزاً ومتمايزاً بوحدتِهِ واصالتِهِ./ لن اطيلَ الكلامْ / وانتم الى مائدةِ المحبةِ والشراكةِ،/ ووليمةِ عرسِ الحريّةِ الاعلامية. اعِدُكم في هذهِ الامسيةِ الرائعةِ/ بأنني لن اتوقفَ عن " التبشيرِ" بما يمّيزُ لبنان َعن غيرهِ، / والمطالبةِ في السِّر والعلنْ / بصونِ حريةِ اعلامِهِ والاستماتةِ في الدفاعِ عنها،/ شاءَ من شاءَ / وابى منْ ابى / ولامَ من لامْ. عشتم عاش لبنانُ العيشِ المشترك الميثاقي |
Educo-Media - Joseph Khoreich- "Priez pour moi afin que je ne me dérobe pas devant les loups" - "Je suis un coopérateur de la Vérité" - Le Pape Benoît XVI
La tâche prophétique de l'agent de communication chrétien
« L'agent de communication chrétien en particulier a une tâche prophétique, une vocation: dénoncer les faux dieux et les fausses idoles d'aujourd'hui — matérialisme, hédonisme, consumérisme, nationalisme étroit, etc. ... — proclamant à tous un ensemble de vérités morales fondées sur la dignité et les droits humains, l'option préférentielle pour les pauvres, la destination universelle des biens, l'amour des ennemis et le respect inconditionnel de toute forme de vie humaine, de la conception à la mort naturelle; et la recherche de la réalisation la plus parfaite du Royaume dans ce monde, tout en demeurant conscient que, à la fin des temps, Jésus restaurera toutes choses et les retournera au Père » (cf. 1 Co 15,24)." {
mardi 27 mars 2012
vendredi 23 mars 2012
ورشة عمل عنوانها "استراتيجية التواصل "
Subject: تنظم جمعية متخرجي الدراسات العليا في الصحافة الفرنكوفونية (افيج) ورشة عمل عنوانها "استراتيجية التواصل للمنظمات غير الحكومية" مدتها يومان، في اللغة الفرنسية، الاربعاء 28 الجاري وفي اللغة العربية الخميس 29 منه، في المعهد الفرنسي في بيروت طريق الشام، لتساعد هذه المنظمات في تسهيل التواصل مع الهيئات الإعلامية، وإيصال برامجها الى كل الفئات.
تنظم جمعية متخرجي الدراسات العليا في الصحافة الفرنكوفونية (افيج) ورشة عمل عنوانها "استراتيجية التواصل للمنظمات غير الحكومية" مدتها يومان، في اللغة الفرنسية، الاربعاء 28 الجاري وفي اللغة العربية الخميس 29 منه، في المعهد الفرنسي في بيروت طريق الشام، لتساعد هذه المنظمات في تسهيل التواصل مع الهيئات الإعلامية، وإيصال برامجها الى كل الفئات.رئيسة الجمعية السا يزبك شرباتي، أوضحت أن الغاية من الحملة هي تدريب اعضاء الجمعيات غير الحكومية على سبل التواصل مع الاعلام. ومما قالت: "خلال الأعوام الثلاثة الماضية، نظمت الجمعية العديد من النقاشات والطاولات المستديرة عن علاقة الصحافة والقضايا الاجتماعية، وتوزعت بين البيئة وحقوق المرأة وحقوق المعوقين في لبنان وسلامة السير، وشارك فيها مسؤولون وجمعيات غير حكومية وعدد من الصحافيين. ولمسنا خلال المناقشات حاجة ملحة الى سد الثغر بسبب النقص عند هذه المنظمات الاهلية في التواصل الصحيح مع الاعلام، اذ لا تصل رسالتها الا الى عدد ضئيل من المجتمع اللبناني، علماً ان الاعمال التي تقوم بها وحملات التوعية مهمة جدا ومفيدة. وهنا ظهرت الفكرة التي اقترحها معنا النائب غسان مخيبر خلال احدى الندوات".وخلال ورشة العمل ستزودهم الجمعية الوسائل العملية والنصائح العلمية لايصال رسالتهم وقضاياهم في شكل اوسع. وسيشدد اللقاء على دور الاعلام في نشر المعلومات ليتلقاها اكبر عدد من المهتمين. وستكون ورش عمل مرتكزة على سبل الكتابة واعداد الخبر لتوزيعه على وسائل الاعلام، بالاضافة الى تحسين الاداء في المقابلات التلفزيونية والاذاعية. ويقوم بالتدريب مجموعة من الخبراء من اعضاء الجمعية، وهم من الاعلاميين المحترفين، الزميلات: يمنى شكر غرّيب، ورلى مخايل، ونضال ايوب للتدريب باللغة العربية، ورلى دوغلاس، والسا يزبك شرباتي باللغة الفرنسية. وسيتم العمل ضمن مجموعات صغيرة لزيادة التفاعل وترجمة الامثلة التطبيقية المفيدة. وتبدأ الدورة من الساعة التاسعة صباحا، الى الساعة الرابعة والنصف بعد الظهر، ويتخللها استراحة غداء، باشتراك رمزي ويمنح المشاركون افادات في ورشة العمل. وشددت رئيسة الجمعية على اهمية دعم الشركات الخاصة لهذه المشاريع، وشكرتها على تعاونها الدائم، ومنها البنك اللبناني الفرنسي، وجمعية "كوباتي لبنان"، والمعهد الفرنسي. واوضحت ان مهلة التسجيل لا زالت قائمة حتى 26 الجاري، وذلك عبر البريد الالكترونيورشة العمل الجديدة هي جزء من نشاطات السنة 2012 التي اطلقتها الجمعية في احتفال في قصر الصنوبر رعاه السفير الفرنسي دوني بييتون، ومنها ايضا اطلاق موقعها الالكتروني الجديد، وتحضر كذلك الى سلسلة من الندوات واللقاءات المتخصصة تبدأ في ايار المقبل لتطلق خلاصة نشاطات الأعوام الثلاثة المنصرمة والتي تمحورت حول الصحافة والقضايا الاجتماعية وما توصلت اليه الجلسات من نتائج. وتعلن بعدها انطلاق دورة جديدة من النشاطات التي ستعالج مواضيع اخرى.ويشار الى ان هذه الجمعية تضم اكثر من 320 صحافياً حائزين الماجستير في الصحافة من الجامعة اللبنانية مع جامعة باريس2، ومركز التدريب المهني للصحافيين في باريس. وغالبية اعضائها يعملون في مجالات عديدة.
Fwd: تنظم جمعية متخرجي الدراسات العليا في الصحافة الفرنكوفونية (افيج) ورشة عمل عنوانها "استراتيجية التواصل للمنظمات غير الحكومية" مدتها يومان، في اللغة الفرنسية، الاربعاء 28 الجاري وفي اللغة العربية الخميس 29 منه، في المعهد الفرنسي في بيروت طريق الشام، لتساعد هذه المنظمات في تسهيل التواصل مع الهيئات الإعلامية، وإيصال برامجها الى كل الفئات.
Subject: تنظم جمعية متخرجي الدراسات العليا في الصحافة الفرنكوفونية (افيج) ورشة عمل عنوانها "استراتيجية التواصل للمنظمات غير الحكومية" مدتها يومان، في اللغة الفرنسية، الاربعاء 28 الجاري وفي اللغة العربية الخميس 29 منه، في المعهد الفرنسي في بيروت طريق الشام، لتساعد هذه المنظمات في تسهيل التواصل مع الهيئات الإعلامية، وإيصال برامجها الى كل الفئات.
تنظم جمعية متخرجي الدراسات العليا في الصحافة الفرنكوفونية (افيج) ورشة عمل عنوانها "استراتيجية التواصل للمنظمات غير الحكومية" مدتها يومان، في اللغة الفرنسية، الاربعاء 28 الجاري وفي اللغة العربية الخميس 29 منه، في المعهد الفرنسي في بيروت طريق الشام، لتساعد هذه المنظمات في تسهيل التواصل مع الهيئات الإعلامية، وإيصال برامجها الى كل الفئات.رئيسة الجمعية السا يزبك شرباتي، أوضحت أن الغاية من الحملة هي تدريب اعضاء الجمعيات غير الحكومية على سبل التواصل مع الاعلام. ومما قالت: "خلال الأعوام الثلاثة الماضية، نظمت الجمعية العديد من النقاشات والطاولات المستديرة عن علاقة الصحافة والقضايا الاجتماعية، وتوزعت بين البيئة وحقوق المرأة وحقوق المعوقين في لبنان وسلامة السير، وشارك فيها مسؤولون وجمعيات غير حكومية وعدد من الصحافيين. ولمسنا خلال المناقشات حاجة ملحة الى سد الثغر بسبب النقص عند هذه المنظمات الاهلية في التواصل الصحيح مع الاعلام، اذ لا تصل رسالتها الا الى عدد ضئيل من المجتمع اللبناني، علماً ان الاعمال التي تقوم بها وحملات التوعية مهمة جدا ومفيدة. وهنا ظهرت الفكرة التي اقترحها معنا النائب غسان مخيبر خلال احدى الندوات".وخلال ورشة العمل ستزودهم الجمعية الوسائل العملية والنصائح العلمية لايصال رسالتهم وقضاياهم في شكل اوسع. وسيشدد اللقاء على دور الاعلام في نشر المعلومات ليتلقاها اكبر عدد من المهتمين. وستكون ورش عمل مرتكزة على سبل الكتابة واعداد الخبر لتوزيعه على وسائل الاعلام، بالاضافة الى تحسين الاداء في المقابلات التلفزيونية والاذاعية. ويقوم بالتدريب مجموعة من الخبراء من اعضاء الجمعية، وهم من الاعلاميين المحترفين، الزميلات: يمنى شكر غرّيب، ورلى مخايل، ونضال ايوب للتدريب باللغة العربية، ورلى دوغلاس، والسا يزبك شرباتي باللغة الفرنسية. وسيتم العمل ضمن مجموعات صغيرة لزيادة التفاعل وترجمة الامثلة التطبيقية المفيدة. وتبدأ الدورة من الساعة التاسعة صباحا، الى الساعة الرابعة والنصف بعد الظهر، ويتخللها استراحة غداء، باشتراك رمزي ويمنح المشاركون افادات في ورشة العمل. وشددت رئيسة الجمعية على اهمية دعم الشركات الخاصة لهذه المشاريع، وشكرتها على تعاونها الدائم، ومنها البنك اللبناني الفرنسي، وجمعية "كوباتي لبنان"، والمعهد الفرنسي. واوضحت ان مهلة التسجيل لا زالت قائمة حتى 26 الجاري، وذلك عبر البريد الالكترونيورشة العمل الجديدة هي جزء من نشاطات السنة 2012 التي اطلقتها الجمعية في احتفال في قصر الصنوبر رعاه السفير الفرنسي دوني بييتون، ومنها ايضا اطلاق موقعها الالكتروني الجديد، وتحضر كذلك الى سلسلة من الندوات واللقاءات المتخصصة تبدأ في ايار المقبل لتطلق خلاصة نشاطات الأعوام الثلاثة المنصرمة والتي تمحورت حول الصحافة والقضايا الاجتماعية وما توصلت اليه الجلسات من نتائج. وتعلن بعدها انطلاق دورة جديدة من النشاطات التي ستعالج مواضيع اخرى.ويشار الى ان هذه الجمعية تضم اكثر من 320 صحافياً حائزين الماجستير في الصحافة من الجامعة اللبنانية مع جامعة باريس2، ومركز التدريب المهني للصحافيين في باريس. وغالبية اعضائها يعملون في مجالات عديدة.
Fwd: La provocation à l’Université antonine : le Hezbollah garde le mutisme
Subject: La provocation à l'Université antonine : le Hezbollah garde le mutisme
La provocation à l'Université antonine : le Hezbollah garde le mutismePar Sandra NOUJEIM | 22/03/2012- OLJLe campus Hadath-Baabda de l'université antonine.LIBAN « Si ces jeunes s'avèrent être des membres du Hezb et non de simples sympathisants, le parti prendra de fermes mesures à leur égard », affirment des sources hezbollahies.SUR LE MÊME SUJETAppel des organisations estudiantines du 14 Mars à une grève symboliqueGeste de défi dénué de subtilité, l'acte de provocation mené par un groupe d'étudiants chiites pro-Hezbollah à l'Université antonine est d'autant plus maladroit qu'il exploite la liberté de culte pour imposer une certaine présence.Or si le vivre-ensemble a toujours été problématique au Liban, les détails qui touchent aux pratiques religieuses, dont la prière est l'expression la plus éthérée, n'ont jamais été mêlés aux affronts, même en temps de guerre.Les 37 étudiants chiites qui ont pris part, dans la cour intérieure du campus de Hadeth-Baabda, à une prière collective devant le parvis de l'église de l'Université antonine cherchaient d'abord à se faire entendre, d'une manière ou d'une autre, dans un espace dont ils ne sont pas maîtres.Selon le vicaire du comité directeur supérieur de l'Université antonine, le père Antoine Rajeh, interrogé par L'Orient-Le Jour, « chaque année, quelques étudiants chiites portés par un certain extrémisme parviennent à polariser un petit groupe, pour réclamer en vain à l'administration l'édification d'un lieu de culte ».Or, comme le rappelle, de manière ferme, le communiqué publié mardi par l'Université antonine et l'ordre maronite des pères antonins duquel elle relève, « la directive émanant de la présidence de l'ordre maronite des antonins ne permet pas de négocier l'aménagement, au sein de l'université, d'un lieu de culte ne relevant pas de sa confession ».Le père Rajeh explique que ce principe est d'abord fondé sur le respect mutuel. Soucieux d'établir régulièrement un dialogue régulier avec ces jeunes, il leur demandait, pour les convaincre de se rétracter au sujet de leur demande, « s'il est possible d'édifier un lieu de culte chrétien sur le campus de l'Université islamique, à Khaldé par exemple ».La relation de réciprocité ne se traduit pas par la diversification des lieux de culte aux couleurs des 17 confessions, mais par le respect de l'espace de l'autre. Or ce qui échappe à ces jeunes, c'est que cet espace leur est ouvert, au nom de ce même respect. Croire l'inverse, c'est occulter cette sorte d'équilibre des espaces reconnu par tous. C'est donc voguer à contre-courant des intérêts de toutes les parties, y compris – surtout – du Hezbollah.Le père Rajeh ne dément pas l'appartenance de ces jeunes au Hezbollah, avant de confier néanmoins, sans donner de détails, que le parti de Dieu « s'est excusé après l'incident auprès de l'administration de l'université ». Toutefois, c'est un mutisme total qu'observe le Hezbollah sur l'affaire, et avec lui l'ensemble de ses alliés. L'incident en soi porte un coup fatal à l'image et à la crédibilité des parties qu'elle risque d'impliquer.C'est dans ce contexte que des sources proches du Hezb soulignent que ce dernier « ne veut pas se prononcer sur l'affaire, pour ne pas donner la fausse impression d'être en confrontation avec la communauté visée ». Rappelant « les bonnes relations du Hezbollah avec le patriarche maronite », les sources hezbollahies affirment que « si ces jeunes s'avèrent être des membres du Hezb et non de simples sympathisants, le parti prendra de fermes mesures à leur égard ».Si ces jeunes sont effectivement des membres du Hezbollah, c'est toute la question de la maîtrise par le parti de sa base qui se pose. Soit sa raison d'être se minimise progressivement, après qu'elle eut atteint son apogée en 2006, et de ce fait les nombreux jeunes que le parti a recrutés alors se distancient de l'image de discipline accolée à la « résistance » ; soit le Hezb se convainc de l'incompatibilité de sa nature milicienne avec le terrain libanais, et se résigne auquel cas à une reconversion en simple parti politique.Réactions des internautes à cet article- Je lis que le Hezbollah a présenté ses excuses à la direction de l'université. le Père Rajeh, qui a eu une attitude ferme, les a acceptées.L'incident est clos. Pourquoi les medias cherchent-ils à monter en épingle une histoire qui ne devrait pas sortir off campus? Politiser dans le seul but de politiser, laissons cela à ceux qui invitent à la grève. Ce n'est même plus l'art pour l'art!Tina Chamoun- On pardonne difficilement aux puissants ne dit on pas ? Encore un article où on titre une chose et lisant le contenu on s'apperçoit d'une contradiction. Un mutisme c'est un silence total, de muet aussi loin que mes connaissances littéraires peuvent me porter, et présenter des excuses, déclarer attendre de voir si ces jeunes sont du parti ou pas, c'est une rupture de ce mutisme ! on ne va pas aussi se mettre à enseigner aux professionnels de ce journal le sens des mots ! Veuillez excuser mon agacement, mais ce que je lis aujourd'hui va dans le sens de l'apaisement, attendons de voir la suite pour conclure.Par contre je ne serai pas contre la réciprocité, souvent on se plaint que des lieux de culte sont autorisés chez les chrétiens et pas chez certains musulmans, si ça peut aider à rapprocher , pourquoi pas ? Et comme on est à la détente,une cousine, instit dans un collège de Beyrouth me raconte qu'à la question qu'on pose aux enfants de 10/12 ans, que voudriez vous faire plus tard, elle a constaté que les éléves chrétiens voudraient être PDG de grosses firmes, comme C.Ghosn, les sunnites proprio d'hotel 5 ou 7 étoiles comme Ben Walid et les chiites ingénieurs ou physiciens nucléaires. Si on arrivait à canaliser ces ambitions de nos petites pousses, ça pourrait faire de nous le pays de nos rêves.Jaber Kamel- L'aveuglement de certains, prétendus chrétiens, et certains prétendus laïcs et pseudo-démocrates, est tel, et les oeillères sont si larges, et le fanatisme partisan si aigu, que leur moelle grise "si grise elle est" car elle est "NOIRE" et "OBSCURE" ( obscurantisme AVEUGLE ), qu'ils jugent de normale la "PROVOCATION" et en sont satisfaits ou lui trouve des excuses et des raisons.SAKR LEBNAN- - - Puisque le père Rajeh a confirmer que le Hezb a présenter des excuses à l'administration de l'université et promis de prendre des mesures fermes à leur égard s'ils s'avèrent être membres du parti et non de simples sympathisants ! en rappelant les bonnes relations entre le Hezb et le patriarche Maronite ... ! Alors de quoi je me mêle ?JABBOUR André- Le Hezbollah s'est excusé auprès des libanais pour la guerre de 2006 en disant « si j'aurais su ». Le Hezbollah a déclaré « jour de gloire » le 7 Mai 2008. Le Hezbollah s'est aussi excusé auprès de la famille de Samer Hanna assassiné de sang froid par un de leur fidèle. Le Hezbollah s'est excusé pour le « Achraf el Ness » du député Moussaoui contre le député Samy Gemayel. Et aujourd'hui, le Hezbollah s'est excusé auprès de l'administration de l'université pour le comportement de ses fidèles. Voilà la formule : 1. Menace, 2. Provocation, 3. Incident, 4. Excuses et 5. On passe l'éponge. (Replay) 1. Menace, 2. Provocation, 3. Incident, 4. Excuses et 5. On passe l'éponge. (et ainsi de suite). Merci de publier.Élie Khoueiry
jeudi 22 mars 2012
La provocation à l’Université antonine : le Hezbollah garde le mutisme
Par Sandra NOUJEIM | 22/03/2012- OLJ
Le campus Hadath-Baabda de l'université antonine.
LIBAN « Si ces jeunes s'avèrent être des membres du Hezb et non de simples sympathisants, le parti prendra de fermes mesures à leur égard », affirment des sources hezbollahies.
SUR LE MÊME SUJET
Appel des organisations estudiantines du 14 Mars à une grève symbolique
Geste de défi dénué de subtilité, l'acte de provocation mené par un groupe d'étudiants chiites pro-Hezbollah à l'Université antonine est d'autant plus maladroit qu'il exploite la liberté de culte pour imposer une certaine présence.
Or si le vivre-ensemble a toujours été problématique au Liban, les détails qui touchent aux pratiques religieuses, dont la prière est l'expression la plus éthérée, n'ont jamais été mêlés aux affronts, même en temps de guerre.
Les 37 étudiants chiites qui ont pris part, dans la cour intérieure du campus de Hadeth-Baabda, à une prière collective devant le parvis de l'église de l'Université antonine cherchaient d'abord à se faire entendre, d'une manière ou d'une autre, dans un espace dont ils ne sont pas maîtres.
Selon le vicaire du comité directeur supérieur de l'Université antonine, le père Antoine Rajeh, interrogé par L'Orient-Le Jour, « chaque année, quelques étudiants chiites portés par un certain extrémisme parviennent à polariser un petit groupe, pour réclamer en vain à l'administration l'édification d'un lieu de culte ».
Or, comme le rappelle, de manière ferme, le communiqué publié mardi par l'Université antonine et l'ordre maronite des pères antonins duquel elle relève, « la directive émanant de la présidence de l'ordre maronite des antonins ne permet pas de négocier l'aménagement, au sein de l'université, d'un lieu de culte ne relevant pas de sa confession ».
Le père Rajeh explique que ce principe est d'abord fondé sur le respect mutuel. Soucieux d'établir régulièrement un dialogue régulier avec ces jeunes, il leur demandait, pour les convaincre de se rétracter au sujet de leur demande, « s'il est possible d'édifier un lieu de culte chrétien sur le campus de l'Université islamique, à Khaldé par exemple ».
La relation de réciprocité ne se traduit pas par la diversification des lieux de culte aux couleurs des 17 confessions, mais par le respect de l'espace de l'autre. Or ce qui échappe à ces jeunes, c'est que cet espace leur est ouvert, au nom de ce même respect. Croire l'inverse, c'est occulter cette sorte d'équilibre des espaces reconnu par tous. C'est donc voguer à contre-courant des intérêts de toutes les parties, y compris – surtout – du Hezbollah.
Le père Rajeh ne dément pas l'appartenance de ces jeunes au Hezbollah, avant de confier néanmoins, sans donner de détails, que le parti de Dieu « s'est excusé après l'incident auprès de l'administration de l'université ». Toutefois, c'est un mutisme total qu'observe le Hezbollah sur l'affaire, et avec lui l'ensemble de ses alliés. L'incident en soi porte un coup fatal à l'image et à la crédibilité des parties qu'elle risque d'impliquer.
C'est dans ce contexte que des sources proches du Hezb soulignent que ce dernier « ne veut pas se prononcer sur l'affaire, pour ne pas donner la fausse impression d'être en confrontation avec la communauté visée ». Rappelant « les bonnes relations du Hezbollah avec le patriarche maronite », les sources hezbollahies affirment que « si ces jeunes s'avèrent être des membres du Hezb et non de simples sympathisants, le parti prendra de fermes mesures à leur égard ».
Si ces jeunes sont effectivement des membres du Hezbollah, c'est toute la question de la maîtrise par le parti de sa base qui se pose. Soit sa raison d'être se minimise progressivement, après qu'elle eut atteint son apogée en 2006, et de ce fait les nombreux jeunes que le parti a recrutés alors se distancient de l'image de discipline accolée à la « résistance » ; soit le Hezb se convainc de l'incompatibilité de sa nature milicienne avec le terrain libanais, et se résigne auquel cas à une reconversion en simple parti politique.
Réactions des internautes à cet article
- Je lis que le Hezbollah a présenté ses excuses à la direction de l'université. le Père Rajeh, qui a eu une attitude ferme, les a acceptées.L'incident est clos. Pourquoi les medias cherchent-ils à monter en épingle une histoire qui ne devrait pas sortir off campus? Politiser dans le seul but de politiser, laissons cela à ceux qui invitent à la grève. Ce n'est même plus l'art pour l'art!
Tina Chamoun
- On pardonne difficilement aux puissants ne dit on pas ? Encore un article où on titre une chose et lisant le contenu on s'apperçoit d'une contradiction. Un mutisme c'est un silence total, de muet aussi loin que mes connaissances littéraires peuvent me porter, et présenter des excuses, déclarer attendre de voir si ces jeunes sont du parti ou pas, c'est une rupture de ce mutisme ! on ne va pas aussi se mettre à enseigner aux professionnels de ce journal le sens des mots ! Veuillez excuser mon agacement, mais ce que je lis aujourd'hui va dans le sens de l'apaisement, attendons de voir la suite pour conclure.Par contre je ne serai pas contre la réciprocité, souvent on se plaint que des lieux de culte sont autorisés chez les chrétiens et pas chez certains musulmans, si ça peut aider à rapprocher , pourquoi pas ? Et comme on est à la détente,une cousine, instit dans un collège de Beyrouth me raconte qu'à la question qu'on pose aux enfants de 10/12 ans, que voudriez vous faire plus tard, elle a constaté que les éléves chrétiens voudraient être PDG de grosses firmes, comme C.Ghosn, les sunnites proprio d'hotel 5 ou 7 étoiles comme Ben Walid et les chiites ingénieurs ou physiciens nucléaires. Si on arrivait à canaliser ces ambitions de nos petites pousses, ça pourrait faire de nous le pays de nos rêves.
Jaber Kamel
- L'aveuglement de certains, prétendus chrétiens, et certains prétendus laïcs et pseudo-démocrates, est tel, et les oeillères sont si larges, et le fanatisme partisan si aigu, que leur moelle grise "si grise elle est" car elle est "NOIRE" et "OBSCURE" ( obscurantisme AVEUGLE ), qu'ils jugent de normale la "PROVOCATION" et en sont satisfaits ou lui trouve des excuses et des raisons.
SAKR LEBNAN
- - - Puisque le père Rajeh a confirmer que le Hezb a présenter des excuses à l'administration de l'université et promis de prendre des mesures fermes à leur égard s'ils s'avèrent être membres du parti et non de simples sympathisants ! en rappelant les bonnes relations entre le Hezb et le patriarche Maronite ... ! Alors de quoi je me mêle ?
JABBOUR André
- Le Hezbollah s'est excusé auprès des libanais pour la guerre de 2006 en disant « si j'aurais su ». Le Hezbollah a déclaré « jour de gloire » le 7 Mai 2008. Le Hezbollah s'est aussi excusé auprès de la famille de Samer Hanna assassiné de sang froid par un de leur fidèle. Le Hezbollah s'est excusé pour le « Achraf el Ness » du député Moussaoui contre le député Samy Gemayel. Et aujourd'hui, le Hezbollah s'est excusé auprès de l'administration de l'université pour le comportement de ses fidèles. Voilà la formule : 1. Menace, 2. Provocation, 3. Incident, 4. Excuses et 5. On passe l'éponge. (Replay) 1. Menace, 2. Provocation, 3. Incident, 4. Excuses et 5. On passe l'éponge. (et ainsi de suite). Merci de publier.
Élie Khoueiry
Sent from my iPad
ورشة لجمعية الصحافيين الفرنكوفونيين
Sent from my iPad
lundi 19 mars 2012
"تلفزيون لبنان" أرشيف مُباع وفساد إداري... وتطوير متواضع
Sent from my iPad
jeudi 15 mars 2012
اعلام - الشيخ قاسم يحذر
Sent from my iPad
mercredi 14 mars 2012
إحالة صحافي وموقع "التيار العوني" على المحاكمة بتهمة القدح والذم بمفتي جبل لبنان
Sent from my iPad
مشروع تنظيم الإعلام - مجلس الوزراء
Sent from my iPad
Cybercensure : la France reste sous surveillance en 2012
Par Geoffroy Husson
Mis à jour le 12/03/2012 à 16:57 | publié le 12/03/2012 à 16:12 Réactions (70)
Le Figaro
Reporters sans frontière reproche à la France les lois Loppsi et Hadopi, jugées contraires à la liberté d'expression sur Internet. Dans le reste du monde, 2011 a été une année noire pour les «net-citoyens».
Le rapport de Reporters sans frontière, publié ce lundi à l'occasion de la Journée mondiale contre la «cybercensure», fait un état des lieux des pays qui portent atteinte aux libertés sur Internet.
Ce rapport classe les pays en deux listes: ceux considérés comme des «ennemis d'Internet», où figurent douze pays dont la Chine et la Corée du Nord, et ceux placés «sous surveillance».
Pour la deuxième année consécutive, la France est le seul pays de l'Union européenne à faire partie de cette seconde liste. Elle y côtoie notamment l'Égypte, l'Inde, la Turquie, la Russie et l'Ouzbékistan.
La loi Hadopi est toujours le principal reproche adressé à la France par RSF.
«Le pays persiste dans son approche répressive de la protection du droit d'auteur», juge l'ONG. Reporters sans frontière rappelle la position du rapporteur spécial pour la liberté d'expression des Nations-Unies qui, enjuin 2011, affirmait que «couper l'accès Internet des utilisateurs, quelle que soit la justification fournie - et ceci inclut les lois relatives à la violation de la propriété intellectuelle - est une mesure disproportionnée».
RSF critique également filtrage du Net opéré par l'administration française au moyen de différentes lois, comme la Loppsi 2. Votée en 2011, cette loi permet un filtrage des sites hébergeant des contenus pédo-pornographiques ou l'installation de logiciels de surveillance sur les ordinateurs d'individus suspectés de crime organisé.
Reporters sans frontière dénonce aussi le blocage des sites de jeux en ligne qui ne sont pas autorisés par l'État, et celui du site Copwatch qui souhaitait «lutter par la transparence et l'information contre les violences policières».
Une année noire pour les «net-citoyens»
La France n'est évidemment pas le seul pays critiqué par Reporters sans frontière.
L'ONG rappelle qu'en 2011, les internautes ont été «au cœur des changements politiques qui ont affecté le monde arabe» et qu'ils en ont «payé le prix fort».
Selon le rapport, 200 arrestations de blogueurs ont été répertoriées en 2011, «soit une hausse de 30 % par rapport à l'année précédente». «Plus de 120 net-citoyens sont emprisonnés à ce jour» et cinq ont été «tués alors qu'ils étaient engagés dans une mission d'information». «
2011 restera comme une année d'une violence sans précédent contre les net-citoyens», conlut RSF.
Outre les arrestations, Reporters sans frontière signale l'apparition du filtrage d'Internet comme nouvelle arme de censure. «Pour assurer la réussite d'un blackout, il ne suffit plus d'écarter la presse, d'intimider les témoins et de bloquer quelques sites d'information et d'opposition.
Une méthode bien plus efficace consiste à imposer un blocus sur un territoire pour empêcher l'arrivée de témoins gênants et la sortie de tout support numérique», explique le rapport.
L'occasion d'adresser un nouveau reproche à la France en rappelant le rôle de la société française Amesys, accusée d'avoir fourni à la Libye un système de «surveillance massive de l'Internet en Libye».
La semaine dernière, le groupe Bull a annoncé qu'il allait revendre cette filiale, qu'il ne juge pas «stratégique».
Par Geoffroy Husson
Sent from my iPad
vendredi 9 mars 2012
Le numérique dans l’Église
voici un doc interessant sur inertnet et eglise:
http://www.la-croix.com/content/download/795407/24453371/version/1/file/JSFS-Seneze-PDF.pdf
J.T.K
Le numérique, « enjeu majeur » pour l’enseignement
Le conseil national du numérique a publié vendredi 9 mars ses recommandations pour développer l'accès au numérique dans les écoles, qu'il qualifie « d'enjeu majeur » pour l'égalité des chances.
« Près de 100 000 écoliers sortent tous les ans du CM2 sans maîtriser les compétences de base », apprend-on dans un communiqué du conseil, qui en déduit que « le potentiel offert par le numérique reste encore très peu exploité ».
Le conseil attribue l'insuffisance du matériel et le manque d'accompagnement des enseignants « à des problèmes de gouvernance plutôt qu'à des contraintes financières ».
Il met notamment en cause l'éclatement des responsabilités entre les académies en charge de la pédagogie et les collectivités qui assurent les dépenses en équipement et manuels scolaires. Il recommande donc « une mutualisation – volontaire – des responsabilités et des moyens, au niveau régional, entre les académies et les collectivités locales ».
Le conseil du numérique est composé de dix-huit membres, parmi lesquels des représentants des opérateurs télécoms ou des dirigeants de sociétés Internet.
Il a pour mission de conseiller le gouvernement sur les questions numériques.
J.T.K
Le numérique, « enjeu majeur » pour l’enseignement
Le conseil national du numérique a publié vendredi 9 mars ses recommandations pour développer l'accès au numérique dans les écoles, qu'il qualifie « d'enjeu majeur » pour l'égalité des chances.
« Près de 100 000 écoliers sortent tous les ans du CM2 sans maîtriser les compétences de base », apprend-on dans un communiqué du conseil, qui en déduit que « le potentiel offert par le numérique reste encore très peu exploité ».
Le conseil attribue l'insuffisance du matériel et le manque d'accompagnement des enseignants « à des problèmes de gouvernance plutôt qu'à des contraintes financières ».
Il met notamment en cause l'éclatement des responsabilités entre les académies en charge de la pédagogie et les collectivités qui assurent les dépenses en équipement et manuels scolaires. Il recommande donc « une mutualisation – volontaire – des responsabilités et des moyens, au niveau régional, entre les académies et les collectivités locales ».
Le conseil du numérique est composé de dix-huit membres, parmi lesquels des représentants des opérateurs télécoms ou des dirigeants de sociétés Internet.
Il a pour mission de conseiller le gouvernement sur les questions numériques.
J.T.K
تقارير «المجلس الوطني للإعلام» بين التنفيذ والرفض
| تقارير «المجلس الوطني للإعلام» بين التنفيذ والرفض |
| 08 / 03 / 2012 :السفير |
| «مُنع في فرنسا عرض «فيديو كليب» بموجب قانون الإعلام المرئي والمسموع، ثم منعته إحدى عشرة دولة أوروبية. هذه هي الحال في هذه البلاد المتحضرة. وعندما نطلب منكم التقيد بدفتر الشروط في قانون الإعلام المرئي والمسموع في بلادنا، من حيث عدم التعرض للآداب العامة، فهذا لا يعني أننا نقوم بتقييد الحريات». هذا ما قاله رئيس «لجنة الإعلام والاتصالات» النيابية النائب حسن فضل الله، لممثلي وسائل الإعلام المرئية، خلال الجلسة التي عقدها معهم أمس الأول، بحضور رئيس «المجلس الوطني للإعلام» عبد الهادي محفوظ، و«هيئة حماية القيم والدستور» المشكلة من قبل المرجعيات الدينية في لبنان. ويشير فضل الله لـ«السفير» الى أن ممثلي القنوات التلفزيونية أبدوا مرونة خلال الجلسة، التي يعتبرها مهمة بسبب مشاركة هيئات مدنية وروحية فيها نتيجة ضغوط وشكاوى من الناس والمرجعيات الرسمية.. كل ذلك يؤشر الى أن هناك «ضجة» في البلد حول ما تعرضه بعض الشاشات، ويضع القيمين عليها أمام مسؤولياتهم. وحول التوصية التي سترفعها اللجنة الى الحكومة بشأن فرض تطبيق القوانين، يؤكد فضل الله «أنه في حال استمررنا في الحملة على هذا النحو، فإن الحكومة ستتدخل لا محالة. وقد أثبتت لنا تجارب سابقة أن الاستمرار في متابعة القضايا وزيادة الضغط يدفعان الحكومة في نهاية المطاف للقيام بدورها». وفيما يتساءل البعض عن أسباب عدم نقل وزير الإعلام تقارير «المجلس الوطني للإعلام» الى طاولة مجلس الوزراء، لتصبح مفاعليها نافذة، فإن اللجنة بحثت في جلستها إمكانية أن تصبح صلاحيات المجلس الاستشارية صلاحيات تقريرية لضمان التقيد بدفتر الشروط في القانون الإعلام المرئي والمسموع. لكن يبدو أن ثمة تناقضا بين توجه «الوطني للإعلام» الذي يدعو في تقاريره البرامج المخالفة الى تعديل موعد عرضها الى العاشرة والنصف ليلا، وبين «هيئة حماية القيم والدستور»، وتحديدا «دار الفتوى» الممثلة فيها، حيث أصدر أمس المدير العام للأوقاف الإسلامية الشيخ هشام خليفة بيانا اعتبر فيه «أن البرامج المخلة بالآداب العامة تؤثر سلبا على أخلاقيات الشباب والناشئة وتتعارض مع القانون اللبناني». وأكد أن «دار الفتوى» ترفض بالمبدأ مثل هذه البرامج في الليل، رافضا تحديد أوقات خاصة لها، «باعتبار أنه بالبث الفضائي، لم يعد هناك ليل أو نهار». كما أكد ضرورة «التفريق بين الحرية في طرح الآراء، وتجاوز الحد وخاصة في ما يخدش الحياء وكرامة الآخرين». في المقابل، وفيما كان المشاركون في الجلسة من ممثلي القنوات التلفزيونية قد أبدوا مرونة في النقاش، حول «المخالفات» التي ترتكبها شاشاتهم، الا أن بعضهم يؤكد لـ«السفير» أن القضية لا تقتصر على خمس أو ست قنوات لبنانية، فأمام المشاهد مئات الأقنية عبر الأقمار الصناعية، فهل بإمكان المجلس أو اللجنة النيابية مراقبة الفضاء كله؟ وهل بإمكانهما مراقبة الانترنت والمواقع الالكترونية؟ وفي هذا الإطار، يقول مدير الإدارة والعلاقات العامة في قناة «الجديد» ابراهيم الحلبي لـ«السفير»: «نحن منفتحون، لكن هذا لا يعني أن تتم تجزئة الموضوع بهذه الطريقة، بل يجب السعي لتطوير قانون الإعلام المرئي والمسموع». ويضيف: «إذا تناولنا موضوعا معينا، فقد يضغط علينا رجال الدين، وإذا أثرنا قضية سياسية يتم تهديدنا بإحالتنا على القضاء بتهمة القدح والذم. أصبحنا نقضي في «العدلية» وقتا أطول مما نقضيه في مكاتبنا! لذا قلنا لهم في الجلسة، بأننا نراعي مطالب الجهات الرسمية، لكن على الا يستخدم ذلك كحجة للتضييق على حرية الإعلام». وحول برنامج «للنشر» الذي تناوله تقرير «الوطني للإعلام»، يقول الحلبي: «بإمكانهم أن يطلبوا منا تعديل توقيت برامج معينة، لتصبح في العاشرة والنصف مساء، وعدم إعادة عرضها نهارا، لكن لا يمكنهم أن يطلبوا منا حذف هذه البرامج. كما يجب عليهم التمييز بين «للنشر» على شاشة «الجديد» وبرنامج النكات «لول» على شاشة أخرى. ويجب عدم التعاطي مع جميع القنوات باعتبارها كلها مخالفة. وإذا كان في «للنشر» مثلا فقرة تعرضت للنقد، فإن فيه فقرات كثيرة تتيح تقديم المساعدة لحالات اجتماعية صعبة». ويقول: «لسنا من دعاة خرق القانون من أجل سبق صحافي، فنحن أساسا نتجنب المخالفات لأننا نقوم برقابة ذاتية. لكن في حال تجنبنا عرض صور معينة، فالناس ستشاهدها على «يوتيوب». من هنا، ندعو لتطوير القانون وفق ما وصل اليه الإعلام اليوم». من جهته، يؤكد ممثل «ال بي سي» المحامي سامي توما أنه لم يكن هناك خلاف في وجهات النظر بين المشاركين في الجلسة، فالكل حريصون على المجتمع، لكن التباين كان حول ما يضرّ المجتمع وما لا يضرّه. ويعتبر أن الهيئة الروحية المشاركة في الجلسة هي بالنهاية جزء من المجتمع وتمثل شريحة معينة. وعما إذا كان هناك ثمة نية في «ال بي سي» لتعديل برنامجي «لازم تعرف» و«أحمر بالخط العريض» اللذين تناولتهما بالنقد تقارير «الوطني للإعلام»، يقول توما: «لا يمكنني الإجابة، لكن «ال بي سي» حريصة على المجتمع، وبرامجها موجهة في هذا الاتجاه، وإن كانت جريئة بعض الشيء». وحاولت «السفير» التحدث الى روي الهاشم في «او تي في» للوقوف على وجهة نظره من الموضوع، الا أنه تعذر الأمر. فاتن قبيسي / السفير |